@udey.abdullh3: الاستثنائية. عباس النوري هو أحد الأعمدة الرصينة التي شيدت هيئة الدراما السورية ومنحتها صبغتها الخاصة التي لا تنسى. لم يكن مجرد ممثل يمر أمام الكاميرا، بل كان دائماً صانعاً للحظة الفنية، ومستكشفاً لعمق الشخصية الإنسانية بكافة تناقضاتها وتحولاتها. من أزقة دمشق القديمة وحاراتها التي حمل عبقها في روحها وأدائه، بدأ رحلته مسكوناً بالشغف والبحث المسرحي والتلفزيوني، ليقدم عبر عقود طويلة مسيرة حافلة بالعطاء والتميز. أطل علينا بشخصيات خفرت في ذاكرة الجمهور العربي؛ من "أبو عصام" الذي أصبح رمزاً للشهامة والرزانة في الحارة الشامية، إلى أدواره المركبة في أعمال إجتماعية وتاريخية وفلسفية أثبت من خلالها أنه فنان لا يرضى بالسهل، بل يغوص في تفاصيل النص ليعيد بناء الشخصية برؤيته الخاصة وبصمته إن مسيرة عباس النوري ليست مجرد قائمة من المسلسلات والأعمال الناجحة، بل هي حكاية التزام حقيقى بالفن كرسالة ونبض، وإصرار دائم على التجدد والابتكار خياراته الذكية وحضوره الممتلئ بالهيبة والكاريزما جعلا منه قامة فنية يشار إليها بالبنان، ومدرسة في الأداء التلقائي الصادق الذي يصل إلى قلوب الملايين دون استئذان تحية لقامة إبداعية أثرت شاشاتنا بالجمال، وما زالت تعطي الفن حقه من الشغف والإتقان. #friel #fypppppppppppppp #ميمز_باب_الحارة