@thefinestgirl7:

ꨄ︎.
ꨄ︎.
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 29 October 2026 02:12:07 GMT
42
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @thefinestgirl7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك حكاية عن رجل خالد، لعن بأن يطارده حلزون. لمسة واحدة وتموته. لذلك يهرب. لقرون طويلة. ينتقل بين البلدان، بين الكواكب، بين المجرات يراقب كل من أحبّهم وهم يتحولون إلى غبار، بينما يواصل هو الحركة وحيدا دائما، هاربا على الدوام. إلى أن يأتي اليوم الذي لا يبقى فيه مكان للهرب. فقط هو والحلزون. وللمرة الأولى، يتوقف.يمد يده، يقبل النهاية. لكنه لا يموت. الذي يموت هو الحلزون. لم تكن اللمسة خلقت لتقتله، كانت خلقت لتحرره. لم يكن الحلزون يطارده ليؤذيه، بل كان يتوسل إليه أن يضع حدا لعنته هو.  وأنت أيضا كنت تهرب. تهرب من الشيء الذي تعرف أن عليك فعله، لكنك لا تجرؤ على مواجهته. المحادثة التي قد تقلب حياتك رأسا على عقب. الظهور الذي قد يعريك أمام الآخرين. العمق الذي حميته، لأنك حين كشفته مرة، حوله أحدهم إلى سلاح ضدك. فتؤجل. تختبئ. وتقنع نفسك أن البقاء آمنا هو نفسه البقاء حيا. لكنه ليس كذلك. الجحيم الحقيقي ليس النهاية الجحيم الحقيقي هو أن تركض إلى الأبد. أن تحمل ما تعرفه، وأنت تشاهد الآخرين يصارعون مشكلات تستطيع أنت حلها. أن تشعر بالكون كاملا داخلك، وتتظاهر بأنك مجرد شخص يتصفح الشاشات بلا اكتراث. معظم الأشياء التي تتجنبها لا تحاول قتلك. إنها تحاول تحريرك. الهشاشة التي تخافها؟ هي ما يوصلك بالناس الذين يحتاجون ما تملكه. العمق الذي ظننته أكثر من اللازم؟ هناك من يغرق في مياه ضحلة ويبحث تحديدا عن هذا العمق. الخبرة التي تحرسها؟ إنها خريطة لمن لا يزالون تائهين في الظلام الذي نجوت منه. أنت لا تهرب من الموت. أنت تهرب من الحياة التي كان عليك أن تعيشها. الحياة التي تتوقف فيها عن حساب ثمن أن ترى الحياة التي تتوقف فيها عن معاملة معرفتك كعبء. الحياة التي تكتشف فيها أن من أحرقوك لم يكونوا جمهورك، بل كانوا ثمن الوصول إلى أولئك الذين يستحقونك. الحلزون ما زال يتبعك. إما أن تواصل الركض حتى لا يبقى شيء. أو أن تستدير وترى ما الذي يحاول حقا أن يمنحك إياه. الكون لم يضعك بين نجوم لتموت او  لتفر  من نورك أنت. توقف عن الركض اللمسة لن تقتلك لم يكن بوسعها ذلك أصلا. #سريالي #امجدشلال #نصوص_سريالية
هناك حكاية عن رجل خالد، لعن بأن يطارده حلزون. لمسة واحدة وتموته. لذلك يهرب. لقرون طويلة. ينتقل بين البلدان، بين الكواكب، بين المجرات يراقب كل من أحبّهم وهم يتحولون إلى غبار، بينما يواصل هو الحركة وحيدا دائما، هاربا على الدوام. إلى أن يأتي اليوم الذي لا يبقى فيه مكان للهرب. فقط هو والحلزون. وللمرة الأولى، يتوقف.يمد يده، يقبل النهاية. لكنه لا يموت. الذي يموت هو الحلزون. لم تكن اللمسة خلقت لتقتله، كانت خلقت لتحرره. لم يكن الحلزون يطارده ليؤذيه، بل كان يتوسل إليه أن يضع حدا لعنته هو. وأنت أيضا كنت تهرب. تهرب من الشيء الذي تعرف أن عليك فعله، لكنك لا تجرؤ على مواجهته. المحادثة التي قد تقلب حياتك رأسا على عقب. الظهور الذي قد يعريك أمام الآخرين. العمق الذي حميته، لأنك حين كشفته مرة، حوله أحدهم إلى سلاح ضدك. فتؤجل. تختبئ. وتقنع نفسك أن البقاء آمنا هو نفسه البقاء حيا. لكنه ليس كذلك. الجحيم الحقيقي ليس النهاية الجحيم الحقيقي هو أن تركض إلى الأبد. أن تحمل ما تعرفه، وأنت تشاهد الآخرين يصارعون مشكلات تستطيع أنت حلها. أن تشعر بالكون كاملا داخلك، وتتظاهر بأنك مجرد شخص يتصفح الشاشات بلا اكتراث. معظم الأشياء التي تتجنبها لا تحاول قتلك. إنها تحاول تحريرك. الهشاشة التي تخافها؟ هي ما يوصلك بالناس الذين يحتاجون ما تملكه. العمق الذي ظننته أكثر من اللازم؟ هناك من يغرق في مياه ضحلة ويبحث تحديدا عن هذا العمق. الخبرة التي تحرسها؟ إنها خريطة لمن لا يزالون تائهين في الظلام الذي نجوت منه. أنت لا تهرب من الموت. أنت تهرب من الحياة التي كان عليك أن تعيشها. الحياة التي تتوقف فيها عن حساب ثمن أن ترى الحياة التي تتوقف فيها عن معاملة معرفتك كعبء. الحياة التي تكتشف فيها أن من أحرقوك لم يكونوا جمهورك، بل كانوا ثمن الوصول إلى أولئك الذين يستحقونك. الحلزون ما زال يتبعك. إما أن تواصل الركض حتى لا يبقى شيء. أو أن تستدير وترى ما الذي يحاول حقا أن يمنحك إياه. الكون لم يضعك بين نجوم لتموت او لتفر من نورك أنت. توقف عن الركض اللمسة لن تقتلك لم يكن بوسعها ذلك أصلا. #سريالي #امجدشلال #نصوص_سريالية

About