Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@priscillacontrerasm: This song is stuck in my head 🫠 #arianagrande
Priscilla Murillo
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 29 October 2026 03:22:44 GMT
175
8
0
0
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0.36MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0.46MB
)
Watermark .mp4 (
0.32MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @priscillacontrerasm, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
Lana Lana Lana
Not me completely fangirling over Katrina Kaif! 🥹❤️ From growing up watching her on screen to meeting her in person. A proper pinch-me moment for this Punjabi girl! ✨ Loved hearing Katrina talk about building @Kay Beauty by Katrina Kaif and championing South Asian beauty globally. I’ve been obsessed with their cream lipsticks for the past year! 💄 Thank you @SPACE NK and @blackandwhitecomms for such a special evening celebrating one year of Kay Beauty in the UK! ❤️ #KatrinaKaif #KayBeauty #Bollywood #DesiTikTok #SouthAsianBeauty
كلمن يلاكيك بلوه يبتلي 🥹💞##السيد_مقتدى_الصدرأعزه_الله #ابو_هاشم_خيمة_الوطن #fyp #التيار_الوطني_الشيعي #الكوفه
The animation at this moment 🔥#songoku #gokublack #dragonball #dbs #db #dragonballsuper #dbedit #dbz #dragonballedit #animeedit #Anime #animeedits #fyp #edit
الغريب الذي لا يغيب (السر) إن من أعظم الأسرار التي شغلت قلوب أهل الدعاء والذكر، سرُّ اسم الله الأعظم؛ ذلك الاسم الذي وردت الإشارة إلى عِظم شأنه وخصوصية الدعاء به، دون أن يُحسم في نصٍّ قطعيٍّ متفق عليه ما هو هذا الاسم تحديدًا. ولعل في عدم تعيينه سرًّا من أسرار رحمة الله وحكمته. فلو عُيّن الاسم الأعظم تعيينًا صريحًا لا خلاف فيه، فقد ينشغل بعض الناس باللفظ وحده، ويظنون أن القوة في الكلمات ذاتها، فيغيب عنهم المقصود الأعظم: حضور القلب، وصدق الافتقار إلى الله، والإخلاص في الدعاء، واليقين بأن الأمر كله بيد الله وحده. ولهذا قد يكون إخفاء الاسم الأعظم دعوةً للعبد إلى ألا يتوقف عند اسم واحد، بل أن يفتح قلبه على أسماء الله الحسنى كلها؛ فيدعوه باسم الرحمة عندما يطلب رحمته، وباسم الغفور عندما يرجو مغفرته، وباسم الرزاق عندما يسأله الرزق، وباسم الشافي عندما يرجو العافية، وباسم الفتاح عندما تضيق به الأبواب، وباسم الهادي عندما تتشعب به الطرق. فالسر ليس في أن يجد الإنسان كلمةً سحرية يرددها، وإنما في أن يجد الله بقلبه. إن أعظم ما في الدعاء ليس كثرة الكلمات، ولا جمال الصوت، ولا حفظ الصيغ، وإنما ذلك الشعور العميق بأنك تقف بين يدي من لا يعجزه شيء، وأنك تسأله وأنت تعلم أنه يسمعك، وتدعوه وأنت تعلم أنه يعلم حاجتك قبل أن تنطق بها. والغريب في هذا السر أنه لا يغيب. قد يغيب الإنسان عن الدعاء، لكنه لا يغيب عن رحمة الله. وقد ينسى العبد ربه في لحظة ضعف، لكن الله لا ينساه. وقد تتأخر الإجابة في نظر الإنسان، بينما تكون العناية الإلهية تعمل في الخفاء بطريقة لا يراها ولا يدرك حكمتها إلا بعد زمن. ولهذا فإن إخفاء الاسم الأعظم قد يكون في ذاته تربيةً للعبد؛ حتى يتعلم أن يبحث عن المعنى لا عن اللفظ، وعن الصدق لا عن الشكل، وعن القرب لا عن السر الغامض. فالعبد حين يقول: يا الله، فهو ينادي الاسم الجامع لمعاني الألوهية والكمال. وحين يدعو الله بأسمائه الحسنى، فإنه يستحضر صفات الكمال التي تليق بجلاله، ويعترف بضعفه وفقره وحاجته. وهنا يظهر معنى آخر عظيم: أن الدعاء ليس مجرد طلب. الدعاء عبادة، ومناجاة، وافتقار، وتعلق، ورجوع إلى الله. حين تقول: يا رحمن، فأنت تستحضر رحمته. وحين تقول: يا غفور، فأنت تستحضر مغفرته. وحين تقول: يا لطيف، فأنت تستحضر لطفه الخفي. وحين تقول: يا فتاح، فأنت تستحضر قدرته على فتح ما أُغلق. وحين تقول: يا حكيم، فأنت تسلّم بأن حكمته أعلم من رغبتك. وحين تقول: يا وكيل، فأنت تضع أمرك بين يديه وتتوكل عليه. وهكذا يصبح الدعاء رحلةً في معاني أسماء الله، لا مجرد ترديد كلمات. والسر الأعمق أن الإنسان قد يطلب شيئًا وهو يظن أن الخير كله فيه، بينما يعلم الله أن الخير قد يكون في غيره. وقد يلح العبد في طلب أمر، ثم يكتشف بعد سنوات أن عدم حصوله كان رحمةً لم يفهمها في وقتها. لذلك فالدعاء الحقيقي يجمع بين الإلحاح والتسليم. تلح في الدعاء لأن الله يحب أن يُسأل، وتسلم له لأنك تعلم أنه أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلح لك منك. ولا يعني إخفاء الاسم الأعظم أن الدعاء لا يُستجاب إلا بمعرفة اسم مخصوص؛ بل إن أعظم ما ينبغي للعبد أن يبحث عنه هو صدق القلب، وحسن الظن بالله، والإخلاص، والتوبة، والافتقار، واليقين بأن الله قريب يسمع دعاء من دعاه. وربما كان من أجمل أسرار هذا الباب أن الإنسان كلما ظن أنه اقترب من معرفة السر، اكتشف أن السر أعظم من مجرد اسم. السر هو العلاقة بين العبد وربه. السر في تلك اللحظة التي ترفع فيها يديك ولا تجد في قلبك إلا الله. السر في دمعة تنزل دون أن يشعر بها أحد. السر في دعاء تقوله في جوف الليل ولا يسمعه من البشر أحد. السر في يقينك أن هناك ربًا يرى ضعفك، ويسمع صوتك، ويعلم حاجتك، ولا تخفى عليه خافية. ولهذا لا تجعل بحثك عن الاسم الأعظم سببًا لترك سائر أسماء الله الحسنى، ولا تجعل تعلقك بلفظ معين يحجبك عن المعنى الأعظم: أن الله هو المقصود، وأنه وحده المستحق للدعاء والرجاء والتوكل. فإذا دعوت، فادعُ بقلب حاضر. وإذا ألححت، فألح وأنت حسن الظن بالله. وإذا تأخرت الإجابة، فلا تظن أن الدعاء ضاع. وإذا تغيرت النتيجة عما أردت، فلا تظن أن الله لم يسمعك. فقد يكون العطاء في صورة شيء لم تطلبه، وقد تكون الإجابة في صرف شيء عنك، وقد يكون التأخير إعدادًا لك، وقد تكون المنع حمايةً لك. والغريب الذي لا يغيب هو أن رحمة الله قد تعمل في حياتك وأنت لا تراها. لذلك لا تبحث عن السر بعيدًا عن قلبك. ابحث عن الصدق. وابحث عن اليقين. وابحث عن التوبة. وابحث عن الإخلاص. فربما كان أعظم سرٍّ نبحث عنه منذ زمن، هو أن نكتشف أن الاسم الأعظم ليس مجرد كلمة نبحث عنها، بل قلبٌ عظيم يتوجه إلى الله بصدق، ويعرف أن الله هو الغاية، وأن كل شيء سواه وسيلة. وما دام القلب يعرف ربه، فالغريب الذي لا يغيب... ليس غائبًا أبدًا.
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy