@lebonnetsurvivant: Partie 2 🧟 Un zombie est coincé dans ta haie et il gémit. Tu as une minute et un vieux réveil. Et au matin, quelqu'un a marqué ton portail… #LeBonnetSurvivant #SurvieZombie #ApocalypseZombie #HistoireAnimee #EtSi

Le Bonnet Survivant
Le Bonnet Survivant
Open In TikTok:
Region: FR
Thursday 29 October 2026 07:45:37 GMT
25153
1947
8
11

Music

Download

Comments

ines_odg
♪ Arl__ene ♪🇧🇫 :
Je peux dire first✨
2026-10-29 07:50:21
6
sbastien5665
Sébastien :
partie 3 svp
2026-10-29 09:36:02
1
dzujkkl
dzujkkl :
Suite stp
2026-10-29 16:43:03
0
clarabandet
clara :
la partis 3 stp
2026-10-29 08:58:19
0
mathias.mousset
le mousseux du 15 :
partie 3
2026-10-29 15:55:38
0
snowy12306
R4SK8 :
Partie 2
2026-10-29 08:50:51
1
charlier_dry
charlier_dry :
La partie 3 est où ?
2026-10-29 13:30:40
0
chrisvelter
chrisvelter :
😳😳😳
2026-10-29 09:23:07
0
To see more videos from user @lebonnetsurvivant, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وهل أبقى هذا النطاسيُّ للكلمات من باقية؟ هو الذي مَلأ مسامعَ الوجود عِشقاً لوطنٍ هُلاميّ، وطنٍ يقبع كالحلم المستحيل خلف حُجب الغيب. وطنٌ لمّا انكسرت عنده تفاصيلُ الحياة، تحوّل الحياءُ فيه إلى أُرجوحةِ مشنقةٍ معلّقةٍ على بوابات الأرواح وعتبات الأزمنة الراحلة. تساءلنا كثيراً: هل كان وعدُ الوصولِ سَخِيّاً بما يكفي ليقينا مرارةَ ذلك الانكسار؟ ذلك الانكسارِ الوجوديّ الذي بات طقساً إجبارياً لرأبِ صُدوعِ البشائر الشحيحة. ومن عجبٍ، أن تجدني أهيمُ على وجهي، بلا هدى ولا بوصلة، في المتاهاتِ السرّيةِ لحدائقِ الجمال التي لا تحمل سوى اسمٍ واحد: مصطفى ود المقبول. لقد جاءنا هذا الاستثناءُ الكونيُّ عابراً من أنفاس الحكايات الغابرة، ومن رمال القرى المنسية التي هجرتها السُّوح واعتزلها المطر. جاء متفرداً كعزلةِ نبيّ، متلفعاً بقميص يوسف، يلقيه على أبواب المدائن الكفيفة فرحاً وفألاً، لترتدَّ البصائرُ إلى الشوارع، ولتُبصرَ العيونُ تلك القامةَ التي تجاوزت حدود العادية في مسارات الفن والحياة. لقد قال... وغنّى للمواجعِ والآلامِ بلغةٍ لو سُكبت على قلوبِ الراسياتِ من الجبال لأذابت صخرها الأصمّ بصوتٍ جليٍّ، جهورٍ، كأنه صاعقةٌ من ضياء. وفي ذاتِ النبرة، كان يقول ويغنّي لما هو أدقُّ من الهمسة، وأخفى من زفرةِ الغيب. وقبل أن ينطق لسانُه، كان لسانُ حاله يسبقُ مقالَه، مجسداً إيجازَ ذلك الصوفيِّ المفتونِ حين قال في شطحتهِ الكبرى: «لو أن الطينَ الذي خُلق منه آدمُ بقيت منه بقيّة، لكانت أنت». أو كما تلوح الترنيمة المحفورة في وعي الخلود: «لو شفنا جوة الجنة طين، بالنُّو لي آدم سواك». مهما أوتيتُ من بلاغةٍ ومهما نحتُّ من الحروف، سأظلُّ واقفاً على عتباتِ العجز، فلن أوفي هذا الكائنَ الاستثنائيَّ حقّه. إنّ مصطفى سيد أحمد كان، وسيبقى، أكبراً من مجرّد مجازاتٍ تُكتب، وأوسعَ من قوالب الكلمات نفسها. لذلك، تدورُ الحروفُ في حيرتها الأبدية، كدراويشَ أضناهم الوجدُ في حضرةِ غيابك المقيم
وهل أبقى هذا النطاسيُّ للكلمات من باقية؟ هو الذي مَلأ مسامعَ الوجود عِشقاً لوطنٍ هُلاميّ، وطنٍ يقبع كالحلم المستحيل خلف حُجب الغيب. وطنٌ لمّا انكسرت عنده تفاصيلُ الحياة، تحوّل الحياءُ فيه إلى أُرجوحةِ مشنقةٍ معلّقةٍ على بوابات الأرواح وعتبات الأزمنة الراحلة. تساءلنا كثيراً: هل كان وعدُ الوصولِ سَخِيّاً بما يكفي ليقينا مرارةَ ذلك الانكسار؟ ذلك الانكسارِ الوجوديّ الذي بات طقساً إجبارياً لرأبِ صُدوعِ البشائر الشحيحة. ومن عجبٍ، أن تجدني أهيمُ على وجهي، بلا هدى ولا بوصلة، في المتاهاتِ السرّيةِ لحدائقِ الجمال التي لا تحمل سوى اسمٍ واحد: مصطفى ود المقبول. لقد جاءنا هذا الاستثناءُ الكونيُّ عابراً من أنفاس الحكايات الغابرة، ومن رمال القرى المنسية التي هجرتها السُّوح واعتزلها المطر. جاء متفرداً كعزلةِ نبيّ، متلفعاً بقميص يوسف، يلقيه على أبواب المدائن الكفيفة فرحاً وفألاً، لترتدَّ البصائرُ إلى الشوارع، ولتُبصرَ العيونُ تلك القامةَ التي تجاوزت حدود العادية في مسارات الفن والحياة. لقد قال... وغنّى للمواجعِ والآلامِ بلغةٍ لو سُكبت على قلوبِ الراسياتِ من الجبال لأذابت صخرها الأصمّ بصوتٍ جليٍّ، جهورٍ، كأنه صاعقةٌ من ضياء. وفي ذاتِ النبرة، كان يقول ويغنّي لما هو أدقُّ من الهمسة، وأخفى من زفرةِ الغيب. وقبل أن ينطق لسانُه، كان لسانُ حاله يسبقُ مقالَه، مجسداً إيجازَ ذلك الصوفيِّ المفتونِ حين قال في شطحتهِ الكبرى: «لو أن الطينَ الذي خُلق منه آدمُ بقيت منه بقيّة، لكانت أنت». أو كما تلوح الترنيمة المحفورة في وعي الخلود: «لو شفنا جوة الجنة طين، بالنُّو لي آدم سواك». مهما أوتيتُ من بلاغةٍ ومهما نحتُّ من الحروف، سأظلُّ واقفاً على عتباتِ العجز، فلن أوفي هذا الكائنَ الاستثنائيَّ حقّه. إنّ مصطفى سيد أحمد كان، وسيبقى، أكبراً من مجرّد مجازاتٍ تُكتب، وأوسعَ من قوالب الكلمات نفسها. لذلك، تدورُ الحروفُ في حيرتها الأبدية، كدراويشَ أضناهم الوجدُ في حضرةِ غيابك المقيم

About