@naza22498:

NAZA224🇬🇳🇫🇷
NAZA224🇬🇳🇫🇷
Open In TikTok:
Region: FR
Thursday 29 October 2026 08:28:34 GMT
37978
4608
265
314

Music

Download

Comments

missdidi223
Miss_DiDi🦋🌹 :
Bigui fô an chou🥳
2026-10-29 14:17:44
28
aichachacha29
Aïcha sexy :
Shoowwwww😂😂😂😂
2026-10-30 06:20:50
0
oumita158
Oumita la merveille ❤️73563507 :
Goundo paratara Biguini a vie 🥰🥰🥰😂😂
2026-10-30 01:05:31
12
fatimsarr00
Maman ka sirani :
Ne tara fôlô 😅
2026-10-30 08:46:43
7
oumoukonate827
Oumou Konate :
@vous n avez rien vue dabord
2026-10-29 20:31:00
8
minata.bayo6
Minata Bayo :
2026-10-29 11:32:03
6
secrte.orange
mounass :
vérité 😍😍😍
2026-10-29 12:58:10
8
soundou.oulare
soundououlare :
@merci beaucoup
2026-10-30 09:52:41
2
fatimediabagate7
Aicha maman :
🥰
2026-10-29 11:03:54
5
assanadembele5
Dembele :
mais
2026-10-29 11:34:53
5
aminata.kouyat27
Aminata Kouyaté :
MERCI❤️
2026-10-29 23:23:30
2
amira22592
amira :
2026-10-29 12:41:38
4
mrsylla71
roide Sylla🫸🫷 :
2026-10-29 12:44:09
3
souarebinguini
Souare Biguini :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-10-29 09:47:07
4
fatimsanogo175
Fatim :
2026-10-30 08:39:22
1
minata.bayo6
Minata Bayo :
2026-10-29 11:31:51
3
alicekonat5
Alice❤lagaré❤😘 :
Odo
2026-10-29 11:50:44
4
userfatinikiema
la dame de fer :
j'ai aimé
2026-10-29 10:45:35
5
coulibaly.barakis71
Coulibaly Barakissa :
2026-10-29 11:13:32
2
aminatakonne438
Aminata Konne :
😍🥰🥰🥰🥰😍😍😍😍😍😍😍😍😍
2026-10-29 12:22:11
2
timfatour
timfa toure :
🤲🤲🤲🥰🥰🥰🙏🙏🙏🙏
2026-10-29 12:46:24
2
tenintimite
Tenin Timite :
❤️❤️❤️❤️❤️😂😂😂😂😂
2026-10-29 10:40:53
3
batos252
Batos kante :
2026-10-29 10:49:00
3
To see more videos from user @naza22498, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عندما دخل رودريغو بديلاً أمام مانشستر سيتي، لم يكن دخوله مجرد تبديل تكتيكي أو دقائق إضافية تُمنح للاعب، بل كان دخولاً يحمل معه الكثير من الأمل والكثير من الخطورة. دخل إلى أرض الملعب في مباراة تحتاج إلى لاعب يمتلك الجرأة والسرعة والقدرة على التعامل مع الضغط، لاعب يستطيع أن يستغل أصغر مساحة ويحوّلها إلى فرصة، وكان رودريغو هو ذلك اللاعب الذي دخل ليقول إن المباراة لم تنتهِ بعد. من أول لحظة، ظهر تأثيره واضحاً؛ تحركات مستمرة، انطلاقات سريعة، ضغط على دفاع السيتي، ومحاولات لصناعة المساحات لنفسه ولزملائه. لم ينتظر طويلاً حتى ينسجم مع أجواء المباراة، بل دخل وكأنه كان موجوداً منذ البداية، وكأنه يعرف تماماً ما يحتاجه فريقه في تلك اللحظة. أمام فريق مثل السيتي، لا يمكنك أن تلعب بعشوائية، لأن أي خطأ قد يكلفك الكثير، لكن رودريغو دخل بثقة كبيرة، يبحث عن الثغرة التي يمكن أن يضرب منها. كان دخوله بمثابة شرارة أعادت الحياة للهجوم، فكل مرة تصل فيها الكرة إلى قدميه كان هناك شعور بأن شيئاً خطيراً يمكن أن يحدث. يتحرك على الطرف، يدخل إلى العمق، يغير سرعته، يواجه المدافع، ثم يبحث عن القرار الأفضل. لا يحتاج رودريغو إلى مساحة واسعة حتى يظهر موهبته؛ أحياناً تكفيه خطوة واحدة، لمسة واحدة، أو لحظة تردد من المدافع حتى يبدأ في صناعة الخطر. والأجمل أن رودريغو لم يتعامل مع دخوله كبديل على أنه دور ثانوي، بل لعب بعقلية اللاعب الأساسي. قاتل على كل كرة، ركض خلف كل فرصة، ضغط عندما احتاج الفريق إلى الضغط، واندفع إلى الأمام عندما احتاج الهجوم إلى السرعة. هذه هي شخصية اللاعب الذي يعرف قيمة القميص الذي يرتديه، ويعرف أن الفرصة قد تأتي في أي لحظة، وأن عليه أن يكون مستعداً عندما تصل إليه. أمام السيتي تحديداً، المهمة ليست سهلة؛ فريق يمتلك الاستحواذ والضغط والتنظيم، ويجبر خصومه على التفكير بسرعة واتخاذ القرارات تحت ضغط كبير. لكن رودريغو لم يسمح لهذا الضغط بأن يختفي خلفه، بل حاول أن يكون هو مصدر الضغط على الخصم. كل انطلاقة منه كانت تحمل رسالة، وكل تحرك كان يفتح مساحة، وكل لمسة كانت تحمل احتمالاً لشيء أكبر. وهنا تظهر قيمة رودريغو الحقيقية؛ ليس المهم كيف بدأت المباراة، المهم كيف تنهي حضورك فيها. قد يدخل اللاعب في الدقيقة التي يظن فيها الجميع أن الأمور أصبحت محسومة، لكنه يستطيع خلال دقائق قليلة أن يغير كل شيء. وهذا بالضبط ما يجعل دخوله أمام السيتي لحظة تستحق التوقف عندها؛ لأنه لم يدخل ليكمل المباراة، بل دخل ليترك بصمته عليها. رودريغو من نوعية اللاعبين الذين لا يحتاجون إلى ضجيج كبير حتى يشعر الجميع بوجودهم. يكفي أن يستلم الكرة وينطلق، حتى تبدأ العيون بالتركيز عليه. يكفي أن يقترب من منطقة الجزاء، حتى يبدأ المدافعون بالحسابات. ويكفي أن يجد نصف فرصة، حتى يتحول الهدوء إلى لحظة مليئة بالتوتر والإثارة. دخل رودريغو بديلاً أمام السيتي، لكنه لم يلعب بعقلية البديل… دخل بعقلية المحارب، بعقلية اللاعب الذي يريد أن يثبت أن اسمه لا يُكتب على دكة البدلاء، بل يُكتب في اللحظات الكبيرة. دخل ليمنح فريقه السرعة، ليكسر الجمود، ليزعج دفاع السيتي، وليؤكد أن الموهبة الحقيقية لا تحتاج إلى تسعين دقيقة حتى تظهر. أحياناً يكفي أن تمنح رودريغو دقائق قليلة… وسيبحث هو عن لحظة واحدة ليحوّلها إلى حكاية كاملة. #رودريغو💎 #ريال_مدريد #⚽️ #creatorsearchinsights #fyp
عندما دخل رودريغو بديلاً أمام مانشستر سيتي، لم يكن دخوله مجرد تبديل تكتيكي أو دقائق إضافية تُمنح للاعب، بل كان دخولاً يحمل معه الكثير من الأمل والكثير من الخطورة. دخل إلى أرض الملعب في مباراة تحتاج إلى لاعب يمتلك الجرأة والسرعة والقدرة على التعامل مع الضغط، لاعب يستطيع أن يستغل أصغر مساحة ويحوّلها إلى فرصة، وكان رودريغو هو ذلك اللاعب الذي دخل ليقول إن المباراة لم تنتهِ بعد. من أول لحظة، ظهر تأثيره واضحاً؛ تحركات مستمرة، انطلاقات سريعة، ضغط على دفاع السيتي، ومحاولات لصناعة المساحات لنفسه ولزملائه. لم ينتظر طويلاً حتى ينسجم مع أجواء المباراة، بل دخل وكأنه كان موجوداً منذ البداية، وكأنه يعرف تماماً ما يحتاجه فريقه في تلك اللحظة. أمام فريق مثل السيتي، لا يمكنك أن تلعب بعشوائية، لأن أي خطأ قد يكلفك الكثير، لكن رودريغو دخل بثقة كبيرة، يبحث عن الثغرة التي يمكن أن يضرب منها. كان دخوله بمثابة شرارة أعادت الحياة للهجوم، فكل مرة تصل فيها الكرة إلى قدميه كان هناك شعور بأن شيئاً خطيراً يمكن أن يحدث. يتحرك على الطرف، يدخل إلى العمق، يغير سرعته، يواجه المدافع، ثم يبحث عن القرار الأفضل. لا يحتاج رودريغو إلى مساحة واسعة حتى يظهر موهبته؛ أحياناً تكفيه خطوة واحدة، لمسة واحدة، أو لحظة تردد من المدافع حتى يبدأ في صناعة الخطر. والأجمل أن رودريغو لم يتعامل مع دخوله كبديل على أنه دور ثانوي، بل لعب بعقلية اللاعب الأساسي. قاتل على كل كرة، ركض خلف كل فرصة، ضغط عندما احتاج الفريق إلى الضغط، واندفع إلى الأمام عندما احتاج الهجوم إلى السرعة. هذه هي شخصية اللاعب الذي يعرف قيمة القميص الذي يرتديه، ويعرف أن الفرصة قد تأتي في أي لحظة، وأن عليه أن يكون مستعداً عندما تصل إليه. أمام السيتي تحديداً، المهمة ليست سهلة؛ فريق يمتلك الاستحواذ والضغط والتنظيم، ويجبر خصومه على التفكير بسرعة واتخاذ القرارات تحت ضغط كبير. لكن رودريغو لم يسمح لهذا الضغط بأن يختفي خلفه، بل حاول أن يكون هو مصدر الضغط على الخصم. كل انطلاقة منه كانت تحمل رسالة، وكل تحرك كان يفتح مساحة، وكل لمسة كانت تحمل احتمالاً لشيء أكبر. وهنا تظهر قيمة رودريغو الحقيقية؛ ليس المهم كيف بدأت المباراة، المهم كيف تنهي حضورك فيها. قد يدخل اللاعب في الدقيقة التي يظن فيها الجميع أن الأمور أصبحت محسومة، لكنه يستطيع خلال دقائق قليلة أن يغير كل شيء. وهذا بالضبط ما يجعل دخوله أمام السيتي لحظة تستحق التوقف عندها؛ لأنه لم يدخل ليكمل المباراة، بل دخل ليترك بصمته عليها. رودريغو من نوعية اللاعبين الذين لا يحتاجون إلى ضجيج كبير حتى يشعر الجميع بوجودهم. يكفي أن يستلم الكرة وينطلق، حتى تبدأ العيون بالتركيز عليه. يكفي أن يقترب من منطقة الجزاء، حتى يبدأ المدافعون بالحسابات. ويكفي أن يجد نصف فرصة، حتى يتحول الهدوء إلى لحظة مليئة بالتوتر والإثارة. دخل رودريغو بديلاً أمام السيتي، لكنه لم يلعب بعقلية البديل… دخل بعقلية المحارب، بعقلية اللاعب الذي يريد أن يثبت أن اسمه لا يُكتب على دكة البدلاء، بل يُكتب في اللحظات الكبيرة. دخل ليمنح فريقه السرعة، ليكسر الجمود، ليزعج دفاع السيتي، وليؤكد أن الموهبة الحقيقية لا تحتاج إلى تسعين دقيقة حتى تظهر. أحياناً يكفي أن تمنح رودريغو دقائق قليلة… وسيبحث هو عن لحظة واحدة ليحوّلها إلى حكاية كاملة. #رودريغو💎 #ريال_مدريد #⚽️ #creatorsearchinsights #fyp

About