@jamalbadshaofficial04: সেটা এখন ঘুরে দাঁড়িয়েছে ৭ থেকে ৮ লাখ 🇲🇾✈️#মালোশিয়ার_ভিডিও #jamalbadshaofficial04 #মালোশিয়া #সপ্নের_দেশ_মালোশিয়া🇲🇾 #সবাই_একটু_সাপোর্ট_করবেন_প্লিজ

🇧🇩 JB_Original 🇲🇾✈️🫶
🇧🇩 JB_Original 🇲🇾✈️🫶
Open In TikTok:
Region: BD
Thursday 29 October 2026 09:10:42 GMT
28884
2982
100
112

Music

Download

Comments

md.sabbir.hossen533
🥰 এক মায়াবতীর অপেক্ষায় 🥰🥰 :
আপনি যাচ্ছেন তো
2026-10-29 14:54:22
3
billalp2
Billal❤️‍🔥❤️‍🔥🌹🇧🇩🇲🇾✈️ :
ঠিক কথাই বলছেন ভাই অপেক্ষায় আছি মালয়েশিয়া যাব
2026-10-29 14:06:02
3
mdismail49200
A 𝘴ꫝꪊꪜꪮ2228 :
হুম
2026-10-30 00:40:27
2
laimateiwo
MD Rdoy :
[Heartwarming]
2026-10-30 10:03:56
1
mdhelalmia842
Md Halal Mia 32 :
ঠিক কথা
2026-10-29 15:21:45
1
mdrahad1961
Md Rahad196 :
চলে আসো ভাইয়া মালয়েশিয়া, 🇲🇾🇲🇾🇲🇾🇲🇾
2026-10-30 06:36:41
1
md.masud.rana43684
MD: MASUD RANA :
💐
2026-10-29 12:43:01
1
shekhsadi185
@sheksadi1206 :
🥰🥰🥰
2026-10-30 02:55:34
0
mssadne8
মায়াবতী :
🥰🥰🥰
2026-10-30 05:07:36
0
user3404984135848
user3404984135848 :
❤️❤️❤️
2026-10-30 04:01:20
0
mdjewyeluddin
অলটাইম সিল নুডে থাকি :
🥰🥰🥰
2026-10-30 03:56:49
0
user6523309867105
I meant RIDOY :
💝💝💝
2026-10-30 00:49:25
0
user5761972661775
user5761972661775 :
🥰🥰🥰
2026-10-30 03:34:58
0
md.shimul.islam64
পরিবারের একমাত্র ছেলে 🫴🥀 :
right
2026-10-30 03:31:52
0
rakib.miya562
SAKIB 🇮🇹✈️ :
❤️❤️❤️
2026-10-30 03:31:05
0
md_rahim142
md_rahim142 :
😁😁😁
2026-10-30 03:30:42
0
user410740736
MD NIROB :
🥰🥰🥰
2026-10-30 00:54:57
0
md.parvej1893
md parvej :
🇲🇾🇲🇾🇲🇾🇲🇾
2026-10-30 02:40:18
0
md.parvej1893
md parvej :
🇺🇲🇺🇲
2026-10-30 02:39:39
0
nayak18240
Yakub Hossain :
😭😭😭😭
2026-10-30 02:31:10
0
mdakaeid62
দুষ্টু হুজুরের মিষ্টি হাঁসি :
♥️♥️♥️
2026-10-30 01:58:39
0
mdsorifulislam9290
উল্টা পাল্টা জিবন :
❤️❤️❤️
2026-10-30 01:45:25
0
ni5i12
..💞🌿𝐉𝐀𝐑𝐈𝐍🌿💞.. :
😭😭😭
2026-10-30 01:43:48
0
sakil.mia9054
Sakil 1122 :
🥰🥰🥰
2026-10-30 01:20:09
0
To see more videos from user @jamalbadshaofficial04, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين وجدت نفسي في القرآن هناك لقاءات تغير حياة الإنسان، وأعظمها أن يقف أمام كلام الله فيرى من نفسه ما أخفته عنه الأيام، ومن رحمة ربه ما يعيد إليه الأمل. قال تعالى: ﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون﴾ [الأنبياء: 10]. تروى قصة تأملية عن رجل من أهل المعرفة والتدبر، فتح المصحف يبحث عن الصفات التي تشبه حاله. والمقصود بالعارف هنا صاحب المعرفة، لا العراف الذي يدعي علم الغيب. ولا نجزم بثبوت القصة أو نسبتها إلى شخص بعينه. قرأ صفات الذين يستغفرون بالأسحار، وينفقون، ويكظمون الغيظ، ويعفون عن الناس، ويؤثرون غيرهم على أنفسهم، فاستحيا أن يزكي نفسه، وقال: اللهم لست أعرف نفسي في هؤلاء. ثم مر بصفات المستكبرين والمفرطين في الصلاة وإطعام المساكين، فخاف أن يكون منهم. حتى بلغ قوله تعالى: ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم﴾ [التوبة: 102]. فبكى وقال: اللهم أنا من هؤلاء. يا الله! لم يبحث عن آية تمدحه، بل وجد بابا يعترف عنده بضعفه، ويرجو رحمة ربه. وكم منا يصلي ثم يغفل، ويستغفر ثم يضعف، ثم يعود إلى الله بقلب يرجو المغفرة! قال تعالى: ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾ [الزمر: 53]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والقرآن حجة لك أو عليك» [رواه مسلم]. قف عند هذا الحديث واسأل نفسك: قرأت أن الله حرم الظلم، فهل كففت أذاك عن الناس؟ وقرأت الأمر بالإحسان إلى الوالدين، فهل أحسنت إليهما؟ وقرأت الأمر بالإنفاق، فهل أعطيت المحتاج مما تستطيع؟ وقرأت مدح الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، فهل حاولت أن تكظم غضبك وتعفو؟ وقرأت الأمر بالعدل وأداء الأمانات، فهل رددت الحقوق إلى أصحابها؟ ليس السؤال كم مرة ختمت القرآن فقط، بل ماذا غير القرآن في قلبك وعملك؟ كلما قرأت أمرا فاجتهد في امتثاله على قدر استطاعتك، وكلما قرأت نهيا فاجتهد في اجتنابه. وإن ضعفت فلا تترك القرآن ولا تيأس؛ عد إلى الله وتب. فالقرآن حجة لك حين تهتدي به، وقد يكون حجة عليك حين تعلم الحق ثم تعرض عنه وتصر على مخالفته. لا تسأل اليوم عن اسم الرجل الذي بكى، بل اسأل عن قلبك أنت: كم آية سمعتها ولم تقف عندها؟ وكم مرة ستر الله عليك ومنحك فرصة جديدة للرجوع إليه؟ ليس الفوز أن تجد في القرآن آية تمدحك، بل أن تسمح لآياته أن تغيرك. اللهم اغفر لنا تقصيرنا، وارزقنا توبة نصوحا، واجعل القرآن نور قلوبنا وحجة لنا لا علينا، واغفر لوالدينا ولجميع المسلمين، وارزقنا حسن الخاتمة. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. # القرآن_الكريم # تدبر_القرآن # محاسبة_النفس # التوبة # رحمة_الله_عليه.
حين وجدت نفسي في القرآن هناك لقاءات تغير حياة الإنسان، وأعظمها أن يقف أمام كلام الله فيرى من نفسه ما أخفته عنه الأيام، ومن رحمة ربه ما يعيد إليه الأمل. قال تعالى: ﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون﴾ [الأنبياء: 10]. تروى قصة تأملية عن رجل من أهل المعرفة والتدبر، فتح المصحف يبحث عن الصفات التي تشبه حاله. والمقصود بالعارف هنا صاحب المعرفة، لا العراف الذي يدعي علم الغيب. ولا نجزم بثبوت القصة أو نسبتها إلى شخص بعينه. قرأ صفات الذين يستغفرون بالأسحار، وينفقون، ويكظمون الغيظ، ويعفون عن الناس، ويؤثرون غيرهم على أنفسهم، فاستحيا أن يزكي نفسه، وقال: اللهم لست أعرف نفسي في هؤلاء. ثم مر بصفات المستكبرين والمفرطين في الصلاة وإطعام المساكين، فخاف أن يكون منهم. حتى بلغ قوله تعالى: ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم﴾ [التوبة: 102]. فبكى وقال: اللهم أنا من هؤلاء. يا الله! لم يبحث عن آية تمدحه، بل وجد بابا يعترف عنده بضعفه، ويرجو رحمة ربه. وكم منا يصلي ثم يغفل، ويستغفر ثم يضعف، ثم يعود إلى الله بقلب يرجو المغفرة! قال تعالى: ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾ [الزمر: 53]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والقرآن حجة لك أو عليك» [رواه مسلم]. قف عند هذا الحديث واسأل نفسك: قرأت أن الله حرم الظلم، فهل كففت أذاك عن الناس؟ وقرأت الأمر بالإحسان إلى الوالدين، فهل أحسنت إليهما؟ وقرأت الأمر بالإنفاق، فهل أعطيت المحتاج مما تستطيع؟ وقرأت مدح الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، فهل حاولت أن تكظم غضبك وتعفو؟ وقرأت الأمر بالعدل وأداء الأمانات، فهل رددت الحقوق إلى أصحابها؟ ليس السؤال كم مرة ختمت القرآن فقط، بل ماذا غير القرآن في قلبك وعملك؟ كلما قرأت أمرا فاجتهد في امتثاله على قدر استطاعتك، وكلما قرأت نهيا فاجتهد في اجتنابه. وإن ضعفت فلا تترك القرآن ولا تيأس؛ عد إلى الله وتب. فالقرآن حجة لك حين تهتدي به، وقد يكون حجة عليك حين تعلم الحق ثم تعرض عنه وتصر على مخالفته. لا تسأل اليوم عن اسم الرجل الذي بكى، بل اسأل عن قلبك أنت: كم آية سمعتها ولم تقف عندها؟ وكم مرة ستر الله عليك ومنحك فرصة جديدة للرجوع إليه؟ ليس الفوز أن تجد في القرآن آية تمدحك، بل أن تسمح لآياته أن تغيرك. اللهم اغفر لنا تقصيرنا، وارزقنا توبة نصوحا، واجعل القرآن نور قلوبنا وحجة لنا لا علينا، واغفر لوالدينا ولجميع المسلمين، وارزقنا حسن الخاتمة. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. # القرآن_الكريم # تدبر_القرآن # محاسبة_النفس # التوبة # رحمة_الله_عليه.

About