@meral.a7med: ربما أصبحت كلمة إحتياج هي الأكثر تعبيراً عن حالنا هذه الأيام. نحتاج الحب، والصدق، والأمان، والحنان، والثقة… ونحتاج العمل، والسكن، والصحة، والتعليم، ولقمة العيش. حتى المشاعر التي كانت تنمو بعيداً عن الحسابات المادية.. أصبح يظللها الإحتياج. زمان.. كان الإنسان بيخجل من إظهار حاجته، وكانت القناعة والتعفف والسترة والتعاون جزءاً من ثقافتنا. اليوم.. بقينا عايزين كل شيء… وبأسرع وقت. بيت أفضل.. دخل أكبر.. حياة أكثر رفاهية.. حب أكثر.. ومكانة أفضل بين الناس. لكن المشكلة ما في أننا نحتاج.. المشكلة بتبدأ لما يتحول الإحتياج إلى مبرر للتنازل عن كل شيء. عن المبدأ… عن الأخلاق… عن الأمانة… وأحياناً عن الحلال والحرام. أصبح البعض يرى الرشوة إكرامية، والإحتيال شطارة، والتلاعب بالآخرين ذكاء، فقط ليسد احتياجه. ويبقى السؤال الحقيقي: هل أصبح الاحتياج اليوم مبرراً للكثير من التنازلات؟ أم أن الإنسان يستطيع أن يحافظ على مبادئه مهما اشتدت حاجته؟#مالي_خلق_احط_هاشتاقات #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان #اكسبلور#السعودية #الشعب_الصيني_ماله_حل