Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@7zmnl: #like #explore
سُليمان
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 29 October 2026 09:40:58 GMT
520
54
9
0
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
A7. :
ابو داود 💙💙💙
2026-10-29 09:47:36
0
𝙈𝙖𝙞𝙩𝙝𝙖𝙢 𝙄𝙨𝙝𝙖𝙦 :
عشيري
2026-10-29 18:18:26
0
Eyad :
بيين إدياا
2026-10-29 15:53:58
0
راشــد سليمان 🐆 :
الصوره الاخيره 🥺🥺🤩
2026-10-29 09:51:52
0
Abdulaziz :
2026-10-29 15:51:29
0
أحمـد شهاب ⭐️ :
2026-10-29 09:56:36
0
Osama Al rawahi :
2026-10-29 11:37:01
0
راشــد سليمان 🐆 :
ابو السوس🥺❣️
2026-10-29 09:51:44
0
. :
2026-10-29 09:53:39
0
عَ :
🌷🌷🌷🌷🌷
2026-10-29 17:38:24
0
To see more videos from user @7zmnl, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
this song is so nostalgic || payhip link in bio! || cc: tuyou #enhypen #enhypenedit #edit #kpop #fyp #trend #audios #jungwon #heeseung #jay #jake #sunghoon #sunoo #ni_ki #editingnews ・ Upload Method → @editingnews.com
out_orion
أولًا: المعنى العام للمقولة يريد ابن عطاء الله السكندري أن يكشف لنا مفارقة روحية عميقة: ليست العبرة بالفعل وحده، بل بالأثر الذي يتركه الفعل في أعماق النفس الإنسانية. فقد يرتكب الإنسان معصيةً تجعله يشعر بضعفه، وينكسر أمام الله، ويكتشف حاجته إلى الرحمة والمغفرة؛ بينما يؤدي آخر طاعةً تجعله مغرورًا بعبادته، فينظر إلى نفسه باعتبارها أفضل من غيره. في الحالة الأولى، قد تصبح المعصية سببًا في اليقظة والتوبة؛ وفي الثانية، تتحول الطاعة إلى باب خفيّ للغرور والاستعلاء. وهنا تكمن المفارقة: قد يتعثر الإنسان فيستيقظ قلبه، وقد يطيع فيغفل قلبه. ثانيًا: شرح مفردات المقولة 1. «معصية أورثت ذلًّا» لا يقصد ابن عطاء الله تمجيد المعصية أو الدعوة إليها، وإنما يشير إلى المعصية التي تكشف للإنسان ضعفه، وتحرّره من وهم الكمال، وتجعله يعترف بأخطائه بدل تبريرها. فالذل هنا ليس إذلالًا للكرامة الإنسانية، بل هو انكسار الأنا المتضخمة، والتخلّي عن ادعاء الاستغناء والكمال. 2. «وافتقارًا» الافتقار في التصوف ليس فقر المال، بل إدراك الإنسان أنه محتاج إلى الله، وإلى رحمته وهدايته، وأنه لا يملك لنفسه كمالًا مطلقًا. فالإنسان الذي يكتشف هشاشته قد يصبح أكثر رحمة بالآخرين، وأقل ميلًا إلى إصدار الأحكام عليهم؛ لأنه أدرك أن ضعفه ليس أمرًا غريبًا عن الطبيعة البشرية. 3. «خير من طاعة أورثت عزًّا» المقصود بالعز هنا ليس العزة المحمودة التي تحفظ كرامة الإنسان، وإنما الشعور بالتفوق الناشئ عن العبادة، حين يبدأ المرء في الإعجاب بنفسه بسبب صلاته أو صيامه أو علمه أو زهده. فالطاعة التي كان ينبغي أن تهذّب النفس قد تتحول إلى وسيلة لتضخيمها. 4. «واستكبارًا» وهنا يبلغ المعنى ذروته؛ إذ يصبح الإنسان مستكبرًا بطاعته، فيرى نفسه أقرب إلى الله من غيره، ويعامل المخطئين باحتقار، وينسى أن العبادة ليست شهادة يمنحها الإنسان لنفسه بالتفوّق، بل مسؤولية أخلاقية وروحية. إنه لا يعود منشغلًا بإصلاح ذاته، بل بمراقبة عيوب الآخرين. ثالثًا: البعد الفلسفي والصوفي للمقولة يمكن قراءة هذه الحكمة من خلال ثلاثة أبعاد أساسية: البعد النفسي: يحذّر ابن عطاء الله من تضخّم الأنا؛ فالإنسان قد يستخدم حتى أفعاله الصالحة لبناء صورة متعالية عن ذاته. البعد الأخلاقي: قيمة التدين لا تظهر في الشعائر وحدها، بل في أثرها على معاملة الناس، وفي التواضع والرحمة والعدل. البعد الصوفي: تنطلق الحكمة من نقد العُجب بالنفس؛ لأن العُجب يحجب الإنسان عن رؤية افتقاره، بينما يفتح الاعتراف بالضعف باب التوبة والمجاهدة. وتتقاطع هذه الفكرة مع مفهوم الفناء عن رؤية النفس في بعض الاتجاهات الصوفية؛ أي التحرر من الانشغال باستحقاقاتها ومناقبها، لا بمعنى إلغاء المسؤولية الإنسانية، وإنما بمعنى تجاوز عبادة الصورة التي يصنعها الإنسان عن نفسه. رابعًا: هل تعني المقولة أن المعصية أفضل من الطاعة؟ قطعًا، لا ينبغي فهمها على هذا النحو. فالمقولة لا تجعل المعصية فضيلة في ذاتها، ولا تساوي بين الخطأ والصواب؛ وإنما تقارن بين أثرين روحيين وأخلاقيين محتملين. المعصية التي تقود إلى التوبة قد تكون بداية إصلاح، أما المعصية التي تقود إلى الإصرار والظلم فليست كذلك. والطاعة التي تقود إلى التواضع والإحسان غاية محمودة، أما الطاعة التي تغذي الكبر واحتقار الآخرين فقد أفسد العُجبُ ثمرتها الأخلاقية. إذن، ليست المعصية خيرًا من الطاعة بإطلاق، وإنما الانكسار الصادق قد يكون أنفع لصاحبه من طاعة أفسدها الغرور. وهذا المعنى يلتقي مع التحذير القرآني من تزكية النفس: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾ — سورة النجم، الآية 32. فالإنسان لا يملك أن يمنح نفسه شهادة الطهارة، ولا أن يحكم على منزلته عند الله بمجرد ما يؤديه من أعمال. خامسًا: المفارقة الكبرى: حين يصبح التدين حجابًا عن الحقيقة تكمن القيمة العميقة لهذه الحكمة في أنها تنقلنا من سؤال: «كم فعلت من الطاعات؟» إلى سؤال أكثر عمقًا: «ماذا صنعت الطاعات بنفسي؟». هل جعلتني أكثر تواضعًا أم أكثر غرورًا؟ أكثر رحمة أم أكثر قسوة؟ أكثر استعدادًا للاعتراف بخطئي أم أكثر ميلًا إلى تبريره؟ إن الخطر لا يكمن في أن يرى الإنسان نفسه صالحًا فحسب، بل في أن يتحول هذا الشعور إلى سلطة أخلاقية يتعالى بها على الآخرين. عندئذٍ تصبح الطاعة، بدل أن تكون طريقًا إلى تهذيب النفس، وسيلةً لإخفاء عيوبها. يريد ابن عطاء الله السكندري أن يعلّمنا أن فالمعصية قد تكسر وهم الكمال فتوقظ الضمير، والطاعة قد تغذّي وهم الكمال فتُميت فيه قابلية المراجعة. لكن الغاية ليست المعصية ولا الانكسار لذاتهما، بل التوبة الصادقة والطاعة التي تُثمر تواضعًا وإحسانًا. إن أخطر ما قد يصيب الإنسان ليس أن يخطئ وهو يعرف أنه مخطئ، بل أن يفعل الصواب حتى يظن أنه أصبح فوق الخطأ، وأن يعبد الله حتى يتوهّم أنه أفضل من عباد الله.
#الاهلي #اكسبلور #جده
warra fuudha sodaatanii 😁🫢🫢🚭😝#creatorsearchinsight #creatorsearchinsight #ethiopian_tik_tok🇪🇹🇪🇹🇪🇹
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy