ليش ما أحد يتكلم عن عِظَم المجاهرة بالمعصية بالشكل الكافي؟
أنتم قد تفكرتوا في حديث النبي ﷺ: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين»؟
ليش استثنى المجاهرين؟ وليش كانت المجاهرة بالذنب أمرًا يستحق هذا الوعيد؟
تخيلوا معايا إنسانًا ترك معصية، وقاعد يجاهد نفسه عليها كل يوم، ويقاوم هواه لله. ثم يرى شخصًا آخر يجاهر بنفس المعصية، وكأنها أمر عادي لا يستحق الخوف منها. فيبدأ قلبه يضعف، وتُزيَن له المعصية، وبعد جهاد طويل يرجع إليها.
هل تتوقعون أن الأمر هين؟
أنت قد ترى أنك فقط ارتكبت معصية، وأنها «حريتك الشخصية»، لكنك ما تدري ماذا صنعت في قلب إنسان كان يحاول أن يبتعد عنها. قد تكون أنت السبب في أن شخصًا عاد إلى ذنب كان قد تركه لله، ثم يستمر عليه سنوات من عمره.
وهنا تكمن خطورة المجاهرة؛ أن الذنب لا يبقى حبيس صاحبه عندما يُظهره، بل قد يتحول إلى فتنة يراها غيره، وإلى باب يُفتح لمن كان يحاول أن يغلقه.
فلا تستهينوا بالمجاهرة… فربما ذنب ظننته لحظة عابرة، كان أثره في قلب إنسان آخر عمرًا كاملًا.
2026-10-29 09:48:47
0
To see more videos from user @abdullahalrwaished2, please go to the Tikwm
homepage.