@alezha.sladkiy: Странные школьники рассказывают безумные истории

Алежа Обухов
Алежа Обухов
Open In TikTok:
Region: BY
Thursday 29 October 2026 10:25:46 GMT
265909
51247
564
10484

Music

Download

Comments

toze_vanya_2012
vanya_2012 :
Герман:
2026-10-29 11:38:48
947
arxxxangik
иван :
он о чем-то начал догадываться
2026-10-29 10:35:03
13169
tvinkitvinki52
ItzSlimee :
Белый: АФК Синий: спам Жёлтый: скилл
2026-10-29 10:59:03
1653
user9oyx0y14cb
Tridi_Prime :
Кого не хватает в их нею компанию
2026-10-29 10:59:05
2810
frikozavrik_denis
frikozavrik_deniska :
германа парализовало или он умер?
2026-10-29 10:45:15
2213
naturbert
𝕹𝖆𝖙𝖚𝖗𝖇𝖊𝖗𝖙 :
что думал Герман:
2026-10-29 10:30:35
1297
vn.deep__22.05...02.08
•𝖒𝖆𝖈𝖐𝖊𝖟𝖆 🪐🍒 :
люблю мучать себя такими видео
2026-10-29 11:24:05
54
vampw0oo
Linaz :
(все остальные конфеты съел он)
2026-10-29 16:08:40
43
dmitrywhite36rus
dmitriy_voronezhskiy :
чел в панаме
2026-10-29 12:05:17
111
truehistoricalman
Historicalman :
*Им уже 20 лет
2026-10-29 11:07:20
60
wemolita
Wemolita :
у меня был такой одноклассник + интересовался политикой
2026-10-29 11:38:47
69
rahimkus3
RAHIMKUS :
Герман
2026-10-29 12:27:08
52
adelinapipisika67
😎 :
Он же умер
2026-10-29 10:30:02
1133
667wow676
Xqell :
ботан уже 3 часа холодный
2026-10-29 10:30:30
5467
fedor_prime5
Mister_Berg :
Опять будет смех как у
2026-10-29 10:58:39
46
rizero_rudiger
Rizero :
Герман меньше всех облучён радиацией
2026-10-29 11:30:11
116
zaara_nt
Nero-pika :
как у него так хорошо получается
2026-10-29 11:42:42
115
user78381355014271
user78381355014271 :
Герман:
2026-10-29 10:38:55
21
hopim2.1
🖤𝓚𝓪𝓶𝓲𝓵🖤 :
Как они себя ощущают:
2026-10-29 10:30:34
33
6ft.manlet
кост :
неужели такие правда есть
2026-10-29 10:58:26
247
mgshowriva
mgshowriva :
Алежа, давай будни в кинотеатре
2026-10-29 10:29:58
22
randevz
|Randevz| :
если персонажа хочется просто задушить - значит актер сыграл прекрасно
2026-10-29 10:56:04
23
qu1pl1_
qu1pl :
походу, Герман начинает умнеть
2026-10-29 13:08:08
7
egor.komarov4
Egor Komarov :
Тема Германа не раскрыта
2026-10-29 10:44:39
14
To see more videos from user @alezha.sladkiy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الوالده سلامه من ولاية طاقة أختصرت حياة نساء ظفار او نساء ريف ظفار قبل مايقارب ٦٠عام من الان المراة الظفاريه لايكاد وأكاد أجزم لم يسبقها ولن ياتي في تاريخ نساء انه مرت بمرجله لي مرت فيه المراة في ظفار لما من شقى وتعب وتكاليف وكانت تقوم بكافة أدوارها رحم الله من توفى منهن وحفظ الله من هن أحياء جبال الصبرفي قلب جبال ظفار الشامخة، حيث تلتقي قسوة التضاريس بجمال الطبيعة البكر، سُطرت قصص من الصبر والجلد بطلاتها جداتنا. نساء عشن حياة لا مكان فيها للضعف، وواجهن مشاقاً تصهر الحديد، لكنهن عبرنها بقلوب راضية ونفوس قوية كالصخر، ليصنعن بأمومتهن أجيالاً تحتضن الأرض والتاريخ.ولم تكن الجدة الظفارية قديماً تعرف الوهن، بل كانت تتمتع ببنية صلبة وقوة جسدية خارقة اكتسبتها من طبيعة حياتها وغذائها الطبيعي النقي النظيف وغير المصنع؛ حيث كان قوتها يعتمد على اللحوم الطازجة، والألبان، والسمن البلدي، والعسل الطبيعي، بالإضافة إلى البر والتمر. هذا الغذاء الغني بالبروتينات والدهون الصحية منحها عظاماً صلبة وجسداً قوياً يختزل كفاحاً يومياً شاقاً؛ يقطع الكيلومترات صعوداً وهبوطاً في نزولها من جبال ظفار الوعرة وصعودها إليها لرعي الأغنام والأبقار، بينما تحمل أواني الماء الثقيلة، وتجلب الحطب، وتطحن الحبوب يدوياً بالرحى الحجرية الثقيلة في عمل عضلي مضنٍ يتطلب قوة فائقة في الظهر والذراعين، دون أن تفارق الابتسامة وجهها الراضي.لقد كانت الأمومة قديماً في ظفار رحلة محفوفة بالمخاطر، وتحدياً جسدياً ونفسياً لا تطيقه الجبال. تلد المرأة طفلها في كوخها أو بين أحضان الطبيعة، بلا طبيب، ولا مشفى، ولا مسكنات تخفف ألم المخاض، معتمدة على الطب الشعبي وقابلات القرية. ورغم عنفوان الألم، لم تكن الجدة تملك رفاهية الراحة؛ فما إن تضع مولودها وتطمئن عليه، حتى تقف
الوالده سلامه من ولاية طاقة أختصرت حياة نساء ظفار او نساء ريف ظفار قبل مايقارب ٦٠عام من الان المراة الظفاريه لايكاد وأكاد أجزم لم يسبقها ولن ياتي في تاريخ نساء انه مرت بمرجله لي مرت فيه المراة في ظفار لما من شقى وتعب وتكاليف وكانت تقوم بكافة أدوارها رحم الله من توفى منهن وحفظ الله من هن أحياء جبال الصبرفي قلب جبال ظفار الشامخة، حيث تلتقي قسوة التضاريس بجمال الطبيعة البكر، سُطرت قصص من الصبر والجلد بطلاتها جداتنا. نساء عشن حياة لا مكان فيها للضعف، وواجهن مشاقاً تصهر الحديد، لكنهن عبرنها بقلوب راضية ونفوس قوية كالصخر، ليصنعن بأمومتهن أجيالاً تحتضن الأرض والتاريخ.ولم تكن الجدة الظفارية قديماً تعرف الوهن، بل كانت تتمتع ببنية صلبة وقوة جسدية خارقة اكتسبتها من طبيعة حياتها وغذائها الطبيعي النقي النظيف وغير المصنع؛ حيث كان قوتها يعتمد على اللحوم الطازجة، والألبان، والسمن البلدي، والعسل الطبيعي، بالإضافة إلى البر والتمر. هذا الغذاء الغني بالبروتينات والدهون الصحية منحها عظاماً صلبة وجسداً قوياً يختزل كفاحاً يومياً شاقاً؛ يقطع الكيلومترات صعوداً وهبوطاً في نزولها من جبال ظفار الوعرة وصعودها إليها لرعي الأغنام والأبقار، بينما تحمل أواني الماء الثقيلة، وتجلب الحطب، وتطحن الحبوب يدوياً بالرحى الحجرية الثقيلة في عمل عضلي مضنٍ يتطلب قوة فائقة في الظهر والذراعين، دون أن تفارق الابتسامة وجهها الراضي.لقد كانت الأمومة قديماً في ظفار رحلة محفوفة بالمخاطر، وتحدياً جسدياً ونفسياً لا تطيقه الجبال. تلد المرأة طفلها في كوخها أو بين أحضان الطبيعة، بلا طبيب، ولا مشفى، ولا مسكنات تخفف ألم المخاض، معتمدة على الطب الشعبي وقابلات القرية. ورغم عنفوان الألم، لم تكن الجدة تملك رفاهية الراحة؛ فما إن تضع مولودها وتطمئن عليه، حتى تقف "مثل الحصان" مستجمعة قواها فوراً لتعود إلى أعمال بيتها الشاقة، ورعاية أغنامها، وإشعال موقدها، والطبخ وإعداد الطعام لأسرتها بنشاط وعزيمة لا تنكسر.ولم يكن ألم المخاض شيئاً مقارنة بألم الفقد الذي اختبرته كل أم في تلك الحقبة؛ حيث كان الموت زائراً مألوفاً يتربص بالصغار لغياب الرعاية الطبية والتحصينات. فمن بين تسعة أو عشرة بطون تنجبها الأم، كان من المعتاد أن تفقد ثلاثة أو أربعة من أبنائها وبناتها. بين رضيع يرحل فجأة، وطفل يختطفه المرض، وشاب يغيبه الموت قسراً، كانت قلوب الجدات تتقطع غصة، لكن دموعهن كانت تجف سريعاً ليربّتن على كتف من تبقى. عشن الرضا بالقدر بأسمى معانيه, فكانت الواحدة منهن تودع طفلاً في التراب، وتعود لترضّع الآخر وهي تحتسب أجرها عند الله.وفي غياب الرجل، كانت الجدة تدير الحياة اليومية المعقدة؛ ففي الوقت الذي كان فيه الرجل يقطع المسافات الطويلة والوعرة في رحلات شاقة وممتدة لأسابيع وأشهر للبحث عن المؤن، وجلب الماء، والأكل، كانت المرأة هي حارسة البيت والجبل. تنقسم يومياتها بين طفل تحمله على ظهرها أو صدرها، وأغنام ترعاها وتحلبها، وطعام تطهوه بأقل القليل، محولة بساطة العيش بيديها الحانيتين إلى دفء وأمان يملأ أركان المكان.وبأبسط الأشياء، وبقليل من الزاد وكثير من الإيمان، عبرت جداتنا في ظفار تلك المراحل التاريخية الصعبة. رحلن وتركن لنا إرثاً من الكبرياء والصلابة، ودروساً في أن الحياة تُعاش بالصبر والرضا لا بالرفاهية. فسلام على تلك الأجساد التي تعبت لنرتاح نحن اليوم، وسلام على أرواح الجدات الصابرات اللواتي ستبقى سيرتهن فخراً تتوارثه الأجيال. #ظفار_صلاله_ثمريت_مرباط_سلطنة_عمان #صلالة #المراة_القوية #المرأة

About