@superpowersai: You're going to want to save this. Especially if you have a short attention span (thanks to our phones). 📱 One phone setting gave people back 7 hours a week. No app blocker. No willpower. No new system. A team at UC Berkeley asked a group of working professionals to switch their phones to greyscale and leave them that way for 3 weeks. Nothing else changed. Average result: one hour less phone time per day. I tried it. Within a few days I would pick up my phone, look at the screen, and put it back down. The pull was gone. Most focus advice blames your discipline. The DESIGN is the problem. Your phone was built by behavioural scientists whose job is holding your attention, because your attention is the product. Colour saturation. Infinite scroll. Every piece tested on people like you. You don’t have to accept the defaults. Simple 1 minute change: iPhone: Settings, Accessibility, Display and Text Size, Colour Filters, switch on, select Greyscale. Android: search greyscale in Settings. The path differs by phone. Give it 3 days. Use your hour back for a walk, a workout, or one focused block of work you didn’t have all week. Share this with your network. ♻️ 🔮 🔮 🔮 Hiya! I’m El, AI trainer and coach. I’ve taught AI to millions by making AI simple to learn. I share my experience building an AI business and a personal brand as an asset

AI Coach El
AI Coach El
Open In TikTok:
Region: CA
Thursday 29 October 2026 11:22:01 GMT
534
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @superpowersai, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان العالم يتفاوض على سلامٍ مشروط، يرسم الحدود، ويوقّع المعاهدات، ويعقد التسويات باسم الاستقرار. أمّا في الجزائر، فكان التاريخ يُكتب بطريقة مختلفة تمامًا. شعبٌ عاش 124 عامًا تحت وطأة الاستعمار، لم يعد مستعدًا لقبول حريةٍ تُمنح له وفق شروط المحتل، ولا سلامٍ يُبقيه أسيرًا للظلم والاستعباد. في فجر الأول من نوفمبر 1954، اختارت الجزائر طريقها. لم تختر التفاوض على كرامتها، ولا طلب مكانٍ تحت مظلة الاستعمار، ولا الاكتفاء بإصلاحاتٍ تُبقي الاحتلال قائمًا. اختارت المقاومة، اختارت الثورة، واختارت حقها في تقرير مصيرها بنفسها. بينما كان العالم يتحدث عن السلام، كانت الجزائر تذكّر الجميع بأن السلام بلا عدالة ليس سوى صمت، وأن الحرية بلا سيادة ليست إلا وهمًا. لم تكن ثورة الجزائر بحثًا عن امتيازات، ولا مطالبةً بشروطٍ أفضل تحت الاحتلال، بل كانت إعلانًا واضحًا بأن الاحتلال نفسه يجب أن ينتهي. في سنة 1954، بينما كانت دولٌ تتفاوض على سلامٍ مشروط، كانت الجزائر تقاتل من أجل حريةٍ لا تُشترط. فبعض الأمم تفاوض على مستقبلها، وأممٌ أخرى تضطر إلى التضحية بكل شيء كي تستعيده. الأول من نوفمبر 1954 — اليوم الذي قررت فيه الجزائر أن تكتب تاريخها بيدها، وأن تنتزع حريتها بدل أن تنتظر من يمنحها إياها. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وتحيا الجزائر حرّة مستقلة #الجزائر #اندلاع_الثورة_التحريرية_اول_نوفمبر_1954 #اكسبلور #algeria .
كان العالم يتفاوض على سلامٍ مشروط، يرسم الحدود، ويوقّع المعاهدات، ويعقد التسويات باسم الاستقرار. أمّا في الجزائر، فكان التاريخ يُكتب بطريقة مختلفة تمامًا. شعبٌ عاش 124 عامًا تحت وطأة الاستعمار، لم يعد مستعدًا لقبول حريةٍ تُمنح له وفق شروط المحتل، ولا سلامٍ يُبقيه أسيرًا للظلم والاستعباد. في فجر الأول من نوفمبر 1954، اختارت الجزائر طريقها. لم تختر التفاوض على كرامتها، ولا طلب مكانٍ تحت مظلة الاستعمار، ولا الاكتفاء بإصلاحاتٍ تُبقي الاحتلال قائمًا. اختارت المقاومة، اختارت الثورة، واختارت حقها في تقرير مصيرها بنفسها. بينما كان العالم يتحدث عن السلام، كانت الجزائر تذكّر الجميع بأن السلام بلا عدالة ليس سوى صمت، وأن الحرية بلا سيادة ليست إلا وهمًا. لم تكن ثورة الجزائر بحثًا عن امتيازات، ولا مطالبةً بشروطٍ أفضل تحت الاحتلال، بل كانت إعلانًا واضحًا بأن الاحتلال نفسه يجب أن ينتهي. في سنة 1954، بينما كانت دولٌ تتفاوض على سلامٍ مشروط، كانت الجزائر تقاتل من أجل حريةٍ لا تُشترط. فبعض الأمم تفاوض على مستقبلها، وأممٌ أخرى تضطر إلى التضحية بكل شيء كي تستعيده. الأول من نوفمبر 1954 — اليوم الذي قررت فيه الجزائر أن تكتب تاريخها بيدها، وأن تنتزع حريتها بدل أن تنتظر من يمنحها إياها. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وتحيا الجزائر حرّة مستقلة #الجزائر #اندلاع_الثورة_التحريرية_اول_نوفمبر_1954 #اكسبلور #algeria .

About