@oktavia_rienaaa12: BAHAGIA BERSAMAMU adalah IMPIANKU...Jika PILIHANMU adalah DIA, maka AKU MUNDUR...Akan KU PASTIKAN BAHAGIAKU tak akan MEREBUT KEBAHAGIAAN ORANG LAIN...I♥️U 4 NOW, TOMORROW, FOREVER and EVER🥹❤️‍🩹❤️‍🩹🤍🤍🥀🥀🥀 #terichahatkedewanehuwehum #neveraskhowmuchiloveyou #selamanyadenganmu #intezaar #padahariini💕💕

𝕺𝖐𝖙𝖆𝖛𝖎𝖆_𝖗𝖎𝖓𝖆𝖆𝖆♑💕
𝕺𝖐𝖙𝖆𝖛𝖎𝖆_𝖗𝖎𝖓𝖆𝖆𝖆♑💕
Open In TikTok:
Region: ID
Thursday 29 October 2026 12:12:27 GMT
446
69
21
3

Music

Download

Comments

n144h084
n144h084 :
hadir kembali dek kesygnkuuu.. sehat dan sukses slalu🤲😘😘😘😘🌹🌹🌹
2026-10-29 12:57:08
1
ma2ana
MamahAna :
slmt mlm ade syantik kuu Cyg 🥰🥰🤗🤗
2026-10-29 16:00:44
1
wiwinsugiarti703
wiewien :
malam okta cantik.., aku hadir menyapa
2026-10-29 12:37:18
1
jumfajar4
jumfajar :
👍👍👍
2026-10-29 12:20:05
0
sazkiyahnursyahri
🦂Rere Anggraeni🦂 :
asekkk ajhh[LOL Besar]malam Jum ini beb
2026-10-29 15:51:35
0
sahibaqueen213
I ♥️ Love ♥️ Songs ❤️ :
🥰🥰🥰
2026-10-29 12:18:48
1
anel.jan86
Anel jan :
[Red heart][Red heart][Red heart]
2026-10-29 12:19:37
0
abulkhayer.sohag
Abulkhayer Sohag :
🥰🥰🥰
2026-10-29 12:40:09
0
To see more videos from user @oktavia_rienaaa12, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

فيها إيه يعني – ٢٠٢٥ كانا شابين يسكنان في شقتين متجاورتين بحيّ مصر الجديدة العتيق. هو صلاح، وهي ليلى. يدرسان معًا في كلية الفنون الجميلة، ويتشاركان الضحكات الخجولة والنظرات الطويلة في ممرات الكلية، ويجلسان على شرفة بيته القديم يتحدّثان عن أحلامٍ لا تنتهي. كتبا وعودهما على ورقٍ صغير، ووضعا الورق في زجاجةٍ زجاجية، كأنّهما يحفظان حبهما من الزمن. ثم جاء السفر. سافر هو، وبقيت هي تنتظر على الشرفة نفسها. طال الانتظار، فاختار كلٌّ منهما طريقًا مختلفًا. هو تزوّج وأنجب ابنةً أحبّها بكلّ ما فيه، وهي تزوّجت زواجًا لم يُسعفها، وتركها مثقلةً بخيبةٍ صامتة. مرّت ثلاثون سنة كاملة. صار صلاح محاسبًا متقاعدًا، أرملًا، يعيش في بيت ابنته ندى التي تحبّه حبًّا مفرطًا يخاف أن يفقده بعد رحيل أمها. ابنته تسيطر على تفاصيل حياته اليومية بحنانٍ خانق، بينما هو يحتفظ في صدره بحنينٍ قديم لا يبوح به لأحد. وصارت ليلى امرأة مطلّقة هادئة، تعيش مع أمها في الشقة المجاورة لبيته القديم، تحمل في عينيها أثر السنين والخذلان، لكنها لم تنسَ يومًا ذلك الحبّ الأول. صدفةٌ صغيرة أعادته إلى الحيّ القديم. دخل الشقة التي نشأ فيها، فوجد الجدران لا تزال تحتفظ برائحة الذكريات، والصور القديمة معلّقة كأنّها تنتظره. ثم رأى الباب المجاور يُفتح… وخرجت هي. نظر إليها نظرةً طويلةً صامتة، كأنّ الزمن لم يمرّ إلا يومًا واحدًا. عادت إليه كلّ التفاصيل دفعةً واحدة: صوت ضحكاتها القديمة، لون فستانها في الكلية، الوعد المكتوب في الزجاجة، والألم الذي لم يُشفَ يومًا. قرّر أن يعود للسكن في بيته القديم، ليكون قريبًا منها. هي تردّدت في البداية، خافت من تكرار الألم، ونظرت إليه نظرةً حذرة تقول: «هل يمكن للقلب أن يثق مرةً أخرى؟» لكن شيئًا فشيئًا بدأت الجدران التي بنتها حول نفسها تتصدّع. جلسا معًا يستعيدان الذكريات، يضحكان على حماقات الشباب، ويصمتان حين يثقل الكلام. كان حبهما هذه المرّة مختلفًا… أهدأ، أعمق، وأصدق. لم يعد حبًّا يركض خلف الوعود الكبيرة، بل حبًّا يعرف قيمة اللحظة، ويقدّر فرصةً جاءت متأخّرة لكنها جاءت. واجه صلاح ضغط ابنته التي خشيت أن تفقده، وواجهت ليلى شكوكها القديمة. لكن الحفيدة الصغيرة أمينة، ببراءتها وذكائها، صارت الجسر الخفيّ الذي يعيدهما إلى بعضهما. وفي النهاية، وبعد كلّ التردّد والخوف والضغوط، اختارا بعضهما مرةً أخرى. ليس لأنّ الزمن عاد إلى الوراء، بل لأنّ القلب رفض أن ينسى. حبٌّ ناضج، هادئ، عميق… يقول بصوتٍ خفيضٍ صادق: «فيها إيه يعني لو رجعنا؟» محمد حماقي ✨ وإفتكرت 🦋🫂
فيها إيه يعني – ٢٠٢٥ كانا شابين يسكنان في شقتين متجاورتين بحيّ مصر الجديدة العتيق. هو صلاح، وهي ليلى. يدرسان معًا في كلية الفنون الجميلة، ويتشاركان الضحكات الخجولة والنظرات الطويلة في ممرات الكلية، ويجلسان على شرفة بيته القديم يتحدّثان عن أحلامٍ لا تنتهي. كتبا وعودهما على ورقٍ صغير، ووضعا الورق في زجاجةٍ زجاجية، كأنّهما يحفظان حبهما من الزمن. ثم جاء السفر. سافر هو، وبقيت هي تنتظر على الشرفة نفسها. طال الانتظار، فاختار كلٌّ منهما طريقًا مختلفًا. هو تزوّج وأنجب ابنةً أحبّها بكلّ ما فيه، وهي تزوّجت زواجًا لم يُسعفها، وتركها مثقلةً بخيبةٍ صامتة. مرّت ثلاثون سنة كاملة. صار صلاح محاسبًا متقاعدًا، أرملًا، يعيش في بيت ابنته ندى التي تحبّه حبًّا مفرطًا يخاف أن يفقده بعد رحيل أمها. ابنته تسيطر على تفاصيل حياته اليومية بحنانٍ خانق، بينما هو يحتفظ في صدره بحنينٍ قديم لا يبوح به لأحد. وصارت ليلى امرأة مطلّقة هادئة، تعيش مع أمها في الشقة المجاورة لبيته القديم، تحمل في عينيها أثر السنين والخذلان، لكنها لم تنسَ يومًا ذلك الحبّ الأول. صدفةٌ صغيرة أعادته إلى الحيّ القديم. دخل الشقة التي نشأ فيها، فوجد الجدران لا تزال تحتفظ برائحة الذكريات، والصور القديمة معلّقة كأنّها تنتظره. ثم رأى الباب المجاور يُفتح… وخرجت هي. نظر إليها نظرةً طويلةً صامتة، كأنّ الزمن لم يمرّ إلا يومًا واحدًا. عادت إليه كلّ التفاصيل دفعةً واحدة: صوت ضحكاتها القديمة، لون فستانها في الكلية، الوعد المكتوب في الزجاجة، والألم الذي لم يُشفَ يومًا. قرّر أن يعود للسكن في بيته القديم، ليكون قريبًا منها. هي تردّدت في البداية، خافت من تكرار الألم، ونظرت إليه نظرةً حذرة تقول: «هل يمكن للقلب أن يثق مرةً أخرى؟» لكن شيئًا فشيئًا بدأت الجدران التي بنتها حول نفسها تتصدّع. جلسا معًا يستعيدان الذكريات، يضحكان على حماقات الشباب، ويصمتان حين يثقل الكلام. كان حبهما هذه المرّة مختلفًا… أهدأ، أعمق، وأصدق. لم يعد حبًّا يركض خلف الوعود الكبيرة، بل حبًّا يعرف قيمة اللحظة، ويقدّر فرصةً جاءت متأخّرة لكنها جاءت. واجه صلاح ضغط ابنته التي خشيت أن تفقده، وواجهت ليلى شكوكها القديمة. لكن الحفيدة الصغيرة أمينة، ببراءتها وذكائها، صارت الجسر الخفيّ الذي يعيدهما إلى بعضهما. وفي النهاية، وبعد كلّ التردّد والخوف والضغوط، اختارا بعضهما مرةً أخرى. ليس لأنّ الزمن عاد إلى الوراء، بل لأنّ القلب رفض أن ينسى. حبٌّ ناضج، هادئ، عميق… يقول بصوتٍ خفيضٍ صادق: «فيها إيه يعني لو رجعنا؟» محمد حماقي ✨ وإفتكرت 🦋🫂

About