@nancyytuque: Siempre va ser la mujer !

NANCYYTUQUE
NANCYYTUQUE
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 29 October 2026 13:31:19 GMT
21744
3019
37
68

Music

Download

Comments

rollitosdecanela0
Ivania Melendez :
Nancy, para cuando saca otra serie ???😊😘
2026-10-29 13:36:41
24
keisymariliaguirianogar
Marili aguiriano :
Una angelita tenia que ser[Lágrimas de alegría]
2026-10-29 14:30:20
12
jessy_253
Jessica solito :
Deberías de hacer una historia de amarres
2026-10-29 14:38:18
4
lizethmendoza8418
Lizeth Padilla :
🤣🤣son picaros 🤣🤣
2026-10-29 14:30:35
4
maggie2503
💕🌸Maggie🌸💕 :
Fan de su relación 😁
2026-10-29 15:25:13
3
bertamenjibar145
berta menjibar🍬🍬 :
Casos reales 😂
2026-10-29 17:01:37
1
karolaynd.r1
KAROLAYND RAMÍREZ :
Angela eres tu.😳
2026-10-29 18:07:09
2
julia.yulita169_98
Yulita :
siempre le dicen a la amante que estan con uno por los hijos 😂
2026-10-30 00:13:02
1
ferrera.503
💫El Bryan 💫 :
Estoy embarazada
2026-10-29 21:24:17
0
virginia96951
Virginia :
A la fresca!!!Luis Alberto🤭😂😂
2026-10-30 01:27:23
0
ramirezsol13
Solecito☀️ :
Asi me pasó 😂
2026-10-29 14:38:33
0
keylin.castillo36
🍂 :
Decile decilee
2026-10-29 14:39:38
0
lissette.corea
Lissette Corea :
Jajajajajaja 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
2026-10-29 17:29:43
0
alvaradososa11
🇸🇻🩷£∆£@ G💐💮🦂 :
😂😂 bella mi nanci
2026-10-29 18:43:10
0
luisacastillo755
luisacastillo755 :
primera jaja
2026-10-29 13:36:42
0
sindy97_0
Sindy Bail 💖 :
jajajajaj si fui una vez [Lágrimas de alegría][Lágrimas de alegría][Lágrimas de alegría]
2026-10-29 14:54:37
0
user21535866
user2292890308951 :
2026-10-29 16:28:55
0
_sseth_.1
_sseth_.1 :
2026-10-29 13:41:09
0
olgareyesvalles31
olgareyesvalles31 :
Ora y cuando me grabaron jajaja 😁😁 igualiito
2026-10-29 21:35:14
0
reinabonilla1387
Arbayza :
Ya el bebé sacó una mano o un pie[Lágrimas de alegría][Lágrimas de alegría][Lágrimas de alegría][Lágrimas de alegría][Lágrimas de alegría]
2026-10-29 16:36:28
2
maripositaflores12
Mariposita flores 🌺 🦋 :
El bb se está saliendo señora 😅😅😅
2026-10-29 15:21:46
3
adrianakarss
AK :
La barba it’s on point 🤣🤣🤣💀
2026-10-29 14:50:36
1
barbarabella80
user3032505802887 :
Nombre que drama
2026-10-29 13:42:34
0
ferrera.503
💫El Bryan 💫 :
Típico
2026-10-29 21:16:20
0
fidencio642
Fidencio Alvarado :
nojajaja
2026-10-29 13:38:22
0
To see more videos from user @nancyytuque, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الدكتور الشهيد محمد مرسي.. حكاية رئيسٍ انتخبه الشعب ورحل خلف القضبان هناك حكايات لا تنتهي برحيل أصحابها، بل تبقى شاهدة على سنوات من الألم وأسئلة لم تجد إجاباتها. وحكاية الدكتور محمد مرسي، في ذاكرة محبيه، هي حكاية رئيس اختاره الشعب، ثم عُزل من منصبه، وقضى سنواته الأخيرة بعيدًا عن أسرته، حتى توفي داخل قاعة محكمة في 17 يونيو 2019. رئيس جاء بأصوات المصريين وُلد محمد مرسي عام 1951 في قرية العدوة بمحافظة الشرقية، وعمل أستاذًا جامعيًا في الهندسة قبل دخوله الحياة السياسية. وفي انتخابات عام 2012، فاز برئاسة مصر بنسبة 51.7% من أصوات جولة الإعادة، ليصبح أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث بعد ثورة يناير. بالنسبة إلى مؤيديه، لم يكن فوزه مجرد وصول رجل إلى الحكم، بل كان أملًا في أن يصبح صوت المواطن أساس السلطة، وأن يكون اختيار الرئيس حقًا للشعب. لكن في الثالث من يوليو 2013، أعلن الجيش عزله من الرئاسة بعد احتجاجات واسعة. ومنذ ذلك اليوم، تحولت حياته من قصر الرئاسة إلى سنوات من الاحتجاز والمحاكمات، في أحداث يراها أنصاره انتكاسةً للتجربة الديمقراطية التي بدأوها عبر صناديق الاقتراع. سنوات السجن والحرمان من الأسرة واجه مرسي عدة قضايا، وصدر بحقه عام 2015 حكم بالسجن عشرين عامًا في قضية أحداث الاتحادية. لكن ظروف احتجازه أثارت أيضًا مخاوف منظمات حقوق الإنسان، التي تحدثت عن الحبس الانفرادي طويل الأمد، ومحدودية الزيارات العائلية، ومشكلات تتعلق بالرعاية الطبية. خلف هذه الوقائع كانت هناك أسرة تنتظر؛ زوجته نجلاء علي محمود، وأبناؤه الذين حُرموا من الحياة العائلية المعتادة مع أبيهم خلال سنوات احتجازه. لم تكن نجلاء زوجة رئيس سابق فحسب، بل زوجةً ابتعد عنها شريك حياتها لسنوات، وأمًا تحملت مع أبنائها وطأة غيابه. وكانت ابنته شيماء وإخوتها جزءًا من هذه الحكاية الإنسانية التي تجاوزت حدود السياسة. فالأعياد والذكريات واللحظات العائلية لا تنتظر انتهاء الصراعات السياسية، والسنوات التي تمر بعيدًا عن الأب لا يمكن استعادتها. ولا ينبغي أن يصبح الخلاف السياسي سببًا لحرمان الأسرة من حقوقها الإنسانية. المرض والرحيل الذي ترك أسئلة مفتوحة كان مرسي يعاني مرض السكري، وأثيرت خلال احتجازه مخاوف بشأن حصوله على الرعاية الطبية المناسبة. وطالبت منظمات حقوقية، منها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، بتحقيق مستقل وشفاف في ظروف احتجازه وملابسات وفاته. في 17 يونيو 2019، سقط مرسي خلال جلسة محاكمة في القاهرة، وأُعلن عن وفاته عن عمر ناهز 67 عامًا. رحل بعد سنوات من الاحتجاز، تاركًا وراءه أسئلة عن الرعاية الطبية التي تلقاها، وظروف احتجازه، ومدى كفاية التحقيق في ملابسات وفاته. ولا يوجد دليل مستقل حاسم يثبت أن عبد الفتاح السيسي أصدر أمرًا مباشرًا بقتله، لكن المطالبة بالتحقيق في ظروف الوفاة تظل حقًا مشروعًا. فحياة المحتجز مسؤولية تقع على عاتق الجهة التي تحتجزه، والعلاج ليس امتيازًا سياسيًا، بل حق إنساني لا ينبغي أن يُحرم منه أحد. غزة.. موقف بقي في ذاكرة محبيه كانت القضية الفلسطينية حاضرة في خطاب مرسي السياسي. وخلال المواجهة على غزة في نوفمبر 2012، استدعت مصر سفيرها من إسرائيل، وأرسلت رئيس الوزراء هشام قنديل إلى غزة، وشاركت في الوساطة التي انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار. رأى مؤيدوه في هذه الخطوات موقفًا مهمًا تجاه القضية الفلسطينية، وظلت غزة جزءًا من الصورة التي احتفظوا بها عنه؛ صورة رئيس أرادوا أن تكون لمصر في عهده مكانة فاعلة في دعم الفلسطينيين. حكاية لم تنتهِ برحيله بالنسبة إلى محبي محمد مرسي، كان الظلم في أن رئيسًا انتخبه الشعب لم يُكمل ولايته، ثم عاش سنوات محتجزًا بعيدًا عن زوجته وأبنائه، وسط مخاوف حقوقية بشأن ظروف سجنه ورعايته الصحية، قبل أن تنتهي حياته داخل قاعة المحكمة. وقد يختلف الناس في تقييم تجربته السياسية، لكن حقوق الإنسان لا ينبغي أن تتغير باختلاف المواقف. فالخلاف مع رئيس لا يبرر حرمانه من العلاج أو التواصل مع أسرته، والمحاسبة القانونية لا ينبغي أن تتعارض مع الكرامة الإنسانية. رحل مرسي، وبقيت ذكراه لدى محبيه، وبقيت الأسئلة المتعلقة بوفاته وظروف احتجازه تستحق إجابات واضحة. رحم الله الدكتور محمد مرسي، وغفر له، وربط على قلوب أسرته ومحبيه. إن أهم ما تتركه حكايته هو أن الديمقراطية لا تعني انتخاب الحاكم فقط، بل تعني أيضًا حماية الحقوق، واحترام القانون، وضمان ألا يتحول الخلاف السياسي إلى وسيلة لحرمان الإنسان من كرامته. فقد يرحل الحاكم، وتتغير الأنظمة، لكن حق الإنسان في العدالة والحقيقة يجب ألا يرحل معه. #حرية #ائتلاف_يوم_الكرامة #شهداء #السيسي #ميدان  رابعه
الدكتور الشهيد محمد مرسي.. حكاية رئيسٍ انتخبه الشعب ورحل خلف القضبان هناك حكايات لا تنتهي برحيل أصحابها، بل تبقى شاهدة على سنوات من الألم وأسئلة لم تجد إجاباتها. وحكاية الدكتور محمد مرسي، في ذاكرة محبيه، هي حكاية رئيس اختاره الشعب، ثم عُزل من منصبه، وقضى سنواته الأخيرة بعيدًا عن أسرته، حتى توفي داخل قاعة محكمة في 17 يونيو 2019. رئيس جاء بأصوات المصريين وُلد محمد مرسي عام 1951 في قرية العدوة بمحافظة الشرقية، وعمل أستاذًا جامعيًا في الهندسة قبل دخوله الحياة السياسية. وفي انتخابات عام 2012، فاز برئاسة مصر بنسبة 51.7% من أصوات جولة الإعادة، ليصبح أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث بعد ثورة يناير. بالنسبة إلى مؤيديه، لم يكن فوزه مجرد وصول رجل إلى الحكم، بل كان أملًا في أن يصبح صوت المواطن أساس السلطة، وأن يكون اختيار الرئيس حقًا للشعب. لكن في الثالث من يوليو 2013، أعلن الجيش عزله من الرئاسة بعد احتجاجات واسعة. ومنذ ذلك اليوم، تحولت حياته من قصر الرئاسة إلى سنوات من الاحتجاز والمحاكمات، في أحداث يراها أنصاره انتكاسةً للتجربة الديمقراطية التي بدأوها عبر صناديق الاقتراع. سنوات السجن والحرمان من الأسرة واجه مرسي عدة قضايا، وصدر بحقه عام 2015 حكم بالسجن عشرين عامًا في قضية أحداث الاتحادية. لكن ظروف احتجازه أثارت أيضًا مخاوف منظمات حقوق الإنسان، التي تحدثت عن الحبس الانفرادي طويل الأمد، ومحدودية الزيارات العائلية، ومشكلات تتعلق بالرعاية الطبية. خلف هذه الوقائع كانت هناك أسرة تنتظر؛ زوجته نجلاء علي محمود، وأبناؤه الذين حُرموا من الحياة العائلية المعتادة مع أبيهم خلال سنوات احتجازه. لم تكن نجلاء زوجة رئيس سابق فحسب، بل زوجةً ابتعد عنها شريك حياتها لسنوات، وأمًا تحملت مع أبنائها وطأة غيابه. وكانت ابنته شيماء وإخوتها جزءًا من هذه الحكاية الإنسانية التي تجاوزت حدود السياسة. فالأعياد والذكريات واللحظات العائلية لا تنتظر انتهاء الصراعات السياسية، والسنوات التي تمر بعيدًا عن الأب لا يمكن استعادتها. ولا ينبغي أن يصبح الخلاف السياسي سببًا لحرمان الأسرة من حقوقها الإنسانية. المرض والرحيل الذي ترك أسئلة مفتوحة كان مرسي يعاني مرض السكري، وأثيرت خلال احتجازه مخاوف بشأن حصوله على الرعاية الطبية المناسبة. وطالبت منظمات حقوقية، منها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، بتحقيق مستقل وشفاف في ظروف احتجازه وملابسات وفاته. في 17 يونيو 2019، سقط مرسي خلال جلسة محاكمة في القاهرة، وأُعلن عن وفاته عن عمر ناهز 67 عامًا. رحل بعد سنوات من الاحتجاز، تاركًا وراءه أسئلة عن الرعاية الطبية التي تلقاها، وظروف احتجازه، ومدى كفاية التحقيق في ملابسات وفاته. ولا يوجد دليل مستقل حاسم يثبت أن عبد الفتاح السيسي أصدر أمرًا مباشرًا بقتله، لكن المطالبة بالتحقيق في ظروف الوفاة تظل حقًا مشروعًا. فحياة المحتجز مسؤولية تقع على عاتق الجهة التي تحتجزه، والعلاج ليس امتيازًا سياسيًا، بل حق إنساني لا ينبغي أن يُحرم منه أحد. غزة.. موقف بقي في ذاكرة محبيه كانت القضية الفلسطينية حاضرة في خطاب مرسي السياسي. وخلال المواجهة على غزة في نوفمبر 2012، استدعت مصر سفيرها من إسرائيل، وأرسلت رئيس الوزراء هشام قنديل إلى غزة، وشاركت في الوساطة التي انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار. رأى مؤيدوه في هذه الخطوات موقفًا مهمًا تجاه القضية الفلسطينية، وظلت غزة جزءًا من الصورة التي احتفظوا بها عنه؛ صورة رئيس أرادوا أن تكون لمصر في عهده مكانة فاعلة في دعم الفلسطينيين. حكاية لم تنتهِ برحيله بالنسبة إلى محبي محمد مرسي، كان الظلم في أن رئيسًا انتخبه الشعب لم يُكمل ولايته، ثم عاش سنوات محتجزًا بعيدًا عن زوجته وأبنائه، وسط مخاوف حقوقية بشأن ظروف سجنه ورعايته الصحية، قبل أن تنتهي حياته داخل قاعة المحكمة. وقد يختلف الناس في تقييم تجربته السياسية، لكن حقوق الإنسان لا ينبغي أن تتغير باختلاف المواقف. فالخلاف مع رئيس لا يبرر حرمانه من العلاج أو التواصل مع أسرته، والمحاسبة القانونية لا ينبغي أن تتعارض مع الكرامة الإنسانية. رحل مرسي، وبقيت ذكراه لدى محبيه، وبقيت الأسئلة المتعلقة بوفاته وظروف احتجازه تستحق إجابات واضحة. رحم الله الدكتور محمد مرسي، وغفر له، وربط على قلوب أسرته ومحبيه. إن أهم ما تتركه حكايته هو أن الديمقراطية لا تعني انتخاب الحاكم فقط، بل تعني أيضًا حماية الحقوق، واحترام القانون، وضمان ألا يتحول الخلاف السياسي إلى وسيلة لحرمان الإنسان من كرامته. فقد يرحل الحاكم، وتتغير الأنظمة، لكن حق الإنسان في العدالة والحقيقة يجب ألا يرحل معه. #حرية #ائتلاف_يوم_الكرامة #شهداء #السيسي #ميدان رابعه

About