@saficxs: #synnovemacodylund #fyp #olderwomen #foryou

saficxs
saficxs
Open In TikTok:
Region: BR
Friday 30 October 2026 00:11:27 GMT
29591
5684
33
198

Music

Download

Comments

fritziesfanacc
єเztเгŦ :
movie nameee
2026-10-31 08:20:33
1
ramnerd
RaM :
The Girl in the Spider's Web, released in 2018. Good movie.
2026-11-01 20:34:45
0
starybluesea
꒰აElle໒꒱ :
I really need an older woman who can take care of me.
2026-10-31 07:07:46
68
see_5260
🇹🇭 :
is that gl
2026-11-01 14:01:55
0
lostfer.rosa
fernandes47 🚂 :
opa, essa eu não conhecia
2026-10-30 15:10:21
71
alina.utk
Alina :
can't believe I finally saw this clip after all those years since watching the movie
2026-10-31 12:59:15
9
joss28394
Joss :
name
2026-10-31 03:14:31
2
ngcali_adonis
ngcali :
dammm🔥
2026-10-31 08:29:34
9
yes_iammin
ไอเลิฟประมวลกฎหมาย<3 :
What movie?
2026-10-30 08:00:22
11
l0renskyyy_
ꪀꪮꪮᦔꪶꫀᦓ :
damn right
2026-10-31 05:24:25
2
taisv09
Thais :
Onde assisto?
2026-10-31 01:28:58
6
raghad_953
RR :
wlw ??
2026-11-01 16:59:37
0
mzzyx_061
EMY亗Queen :
2026-10-30 15:56:30
6
user273381419
Pedro Henrique :
d
2026-11-01 02:46:21
0
plutnio7
plutônio☥🐉 :
nome?
2026-10-30 15:32:08
0
kesha6913
KESHA :
NAME
2026-10-30 22:11:20
0
alei.1992
عٌـ𓄌ـلَــيَ الخويلدي :
Name
2026-10-30 10:55:32
0
kurgugalaksisi
Kurgu Galaksisi :
Movie name?
2026-10-30 10:13:40
0
dacroldl
Dany :
nome?
2026-10-30 14:33:32
0
thehouseofwexler
dr. gyejo hiromichiko :
name??
2026-10-31 02:29:45
0
jessicaflorencio06
Jéssica Florencio🇨🇵 :
aquilo era um rego?
2026-10-30 00:54:51
15
vv4.m
vv4.m :
@📽️🧟‍♀️ ء
2026-10-30 07:53:07
1
To see more videos from user @saficxs, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في 20 أكتوبر 2011، كان الرجل الذي حكم ليبيا لأكثر من أربعة عقود مختبئًا قرب سرت. لم يعد خلفه جيش دولة كامل… ولا أجهزة تستطيع حمايته… ولا عاصمة يسيطر عليها. وبعد ساعات، كان ميتًا. لكن السؤال الحقيقي ليس: كيف مات القذافي؟ السؤال الأخطر هو: كيف استطاع رجل واحد أن يحكم بلدًا كاملًا لمدة 42 عامًا… ثم ينهار كل شيء حوله بهذه السرعة؟ القصة بدأت قبل ذلك بـ42 سنة. في سبتمبر 1969، كان معمر القذافي ضابطًا شابًا عمره 27 عامًا عندما قاد مجموعة من الضباط وأسقطوا النظام الملكي في ليبيا. لم يكن وقتها أغنى رجل في البلاد… ولا صاحب أكبر مؤسسة… ولا حتى رئيس دولة بالمعنى التقليدي. لكنه امتلك شيئًا أخطر: فكرة عن شكل جديد للحكم. ومع مرور السنوات، لم يعد يريد أن تكون ليبيا مجرد جمهورية يرأسها رئيس. في 1977 أعلن قيام ما سماه «الجماهيرية»، وطرح تصورًا يقول إن السلطة يجب أن تكون للجماهير من خلال المؤتمرات واللجان الشعبية. وكتب أفكاره في كتابه الشهير «الكتاب الأخضر». لكن هنا تبدأ المفارقة… النظام الذي كان يتحدث عن حكم الجماهير أصبح في الواقع شديد الارتباط بشخص القذافي نفسه. حتى وثائق أمريكية سرية رُفعت عنها السرية في السبعينيات رأت أن إعادة تشكيل النظام كانت تمنحه وسيلة لإضعاف البنية العسكرية القديمة وتحويل شعبيته إلى أداة سياسية أقوى. (المكتبة التاريخية الحكومية) وهنا لم يعد القذافي مجرد حاكم… بدأ يتحول إلى نظام كامل. لكن القذافي لم يكن يفكر داخل حدود ليبيا فقط. كان يرى نفسه لاعبًا في العالم العربي وأفريقيا وحركات التحرر. وفي مرحلة لاحقة، أصبح مشروعه الأفريقي أكبر بكثير؛ فقد دفع باتجاه فكرة تكامل سياسي أفريقي أقوى، ووصل النقاش الأفريقي الرسمي في 2008 إلى موضوع تشكيل حكومة اتحاد لأفريقيا وإنشاء «الولايات المتحدة الأفريقية». (أرشيف الاتحاد الإفريقي) وفي 2009 أصبح القذافي رئيسًا للاتحاد الأفريقي. تخيل المفارقة… الرجل الذي كان معزولًا عن جزء كبير من العالم الغربي، أصبح في مرحلة ما رئيسًا لأكبر مشروع سياسي قاري في أفريقيا. لكن في الخلفية كان هناك وجه آخر للقصة. ليبيا دخلت في صدامات دولية ضخمة، وأصبحت العقوبات الدولية مرتبطة بقضية تفجير لوكربي وتفجير طائرة UTA. ثم حدث شيء يبدو للوهلة الأولى مستحيلًا. القذافي بدأ يتراجع. في ديسمبر 2003 أعلنت ليبيا التخلي عن برامج ومعدات يمكن أن تقود إلى إنتاج أسلحة محظورة دوليًا، وبدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق من الأنشطة النووية الليبية. (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) وفي سبتمبر 2003 رفع مجلس الأمن العقوبات الدولية عن ليبيا بعد قبولها مسؤولية أفعال مسؤولين ليبيين في قضية لوكربي، والتزامها بالتعاون ودفع التعويضات ونبذ الإرهاب. (الأمم المتحدة) فجأة… الرجل الذي كان في مواجهة الغرب أصبح يحاول العودة إلى المجتمع الدولي. لكن ربما لم يكن يعرف أن أخطر معركة في حياته لم تبدأ بعد. 2011. بدأت الاحتجاجات. ثم تحولت إلى صراع مسلح. ثم فقد النظام السيطرة على أجزاء واسعة من البلاد. وفي مارس، أصدر مجلس الأمن القرار 1973 الذي فرض منطقة حظر جوي، وسمح للدول باتخاذ «كل الإجراءات الضرورية» لحماية المدنيين. (الأمم المتحدة) ومع مرور الشهور، تقلصت المساحة التي يسيطر عليها القذافي. وفي أغسطس سقطت طرابلس. الرجل الذي كان يملك دولة كاملة أصبح مطاردًا داخل دولته. ثم جاءت النهاية. في 20 أكتوبر 2011، أُسر القذافي قرب سرت وهو مصاب لكنه كان حيًا عند القبض عليه، وفق تحقيق لجنة الأمم المتحدة. وبعد ذلك مات أثناء وجوده في أيدي مقاتليه. والأغرب؟ أن لجنة التحقيق الدولية قالت إنها لم تستطع تحديد السبب الدقيق لوفاته بشكل قاطع من الأدلة المتاحة، واعتبرت أن الأمر يحتاج إلى مزيد من التحقيق. (المفوضية السامية لحقوق الإنسان) وهنا تنتهي حياة القذافي… لكن لا تنتهي القصة. لأن القذافي ترك وراءه سؤالًا أكبر من شخصه: هل كان يستطيع رجل واحد أن يحكم ليبيا 42 عامًا لأنه كان قويًا فعلًا… أم لأن النظام كله صُمم بطريقة جعلت سقوط الرجل يعني سقوط الدولة معه؟ وهذا هو الجزء الذي يجعل قصة القذافي أخطر من مجرد قصة حاكم سقط… لأنك عندما تبني نظامًا حول رجل واحد، قد يبدو الرجل خالدًا… حتى تأتي اللحظة التي يختفي فيها الرجل، فتكتشف أن النظام اختفى معه. #fyp #العراق_السعوديه_الاردن_الخليج #المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿 #ليبيا  @🦅شاهين keng🦅
في 20 أكتوبر 2011، كان الرجل الذي حكم ليبيا لأكثر من أربعة عقود مختبئًا قرب سرت. لم يعد خلفه جيش دولة كامل… ولا أجهزة تستطيع حمايته… ولا عاصمة يسيطر عليها. وبعد ساعات، كان ميتًا. لكن السؤال الحقيقي ليس: كيف مات القذافي؟ السؤال الأخطر هو: كيف استطاع رجل واحد أن يحكم بلدًا كاملًا لمدة 42 عامًا… ثم ينهار كل شيء حوله بهذه السرعة؟ القصة بدأت قبل ذلك بـ42 سنة. في سبتمبر 1969، كان معمر القذافي ضابطًا شابًا عمره 27 عامًا عندما قاد مجموعة من الضباط وأسقطوا النظام الملكي في ليبيا. لم يكن وقتها أغنى رجل في البلاد… ولا صاحب أكبر مؤسسة… ولا حتى رئيس دولة بالمعنى التقليدي. لكنه امتلك شيئًا أخطر: فكرة عن شكل جديد للحكم. ومع مرور السنوات، لم يعد يريد أن تكون ليبيا مجرد جمهورية يرأسها رئيس. في 1977 أعلن قيام ما سماه «الجماهيرية»، وطرح تصورًا يقول إن السلطة يجب أن تكون للجماهير من خلال المؤتمرات واللجان الشعبية. وكتب أفكاره في كتابه الشهير «الكتاب الأخضر». لكن هنا تبدأ المفارقة… النظام الذي كان يتحدث عن حكم الجماهير أصبح في الواقع شديد الارتباط بشخص القذافي نفسه. حتى وثائق أمريكية سرية رُفعت عنها السرية في السبعينيات رأت أن إعادة تشكيل النظام كانت تمنحه وسيلة لإضعاف البنية العسكرية القديمة وتحويل شعبيته إلى أداة سياسية أقوى. (المكتبة التاريخية الحكومية) وهنا لم يعد القذافي مجرد حاكم… بدأ يتحول إلى نظام كامل. لكن القذافي لم يكن يفكر داخل حدود ليبيا فقط. كان يرى نفسه لاعبًا في العالم العربي وأفريقيا وحركات التحرر. وفي مرحلة لاحقة، أصبح مشروعه الأفريقي أكبر بكثير؛ فقد دفع باتجاه فكرة تكامل سياسي أفريقي أقوى، ووصل النقاش الأفريقي الرسمي في 2008 إلى موضوع تشكيل حكومة اتحاد لأفريقيا وإنشاء «الولايات المتحدة الأفريقية». (أرشيف الاتحاد الإفريقي) وفي 2009 أصبح القذافي رئيسًا للاتحاد الأفريقي. تخيل المفارقة… الرجل الذي كان معزولًا عن جزء كبير من العالم الغربي، أصبح في مرحلة ما رئيسًا لأكبر مشروع سياسي قاري في أفريقيا. لكن في الخلفية كان هناك وجه آخر للقصة. ليبيا دخلت في صدامات دولية ضخمة، وأصبحت العقوبات الدولية مرتبطة بقضية تفجير لوكربي وتفجير طائرة UTA. ثم حدث شيء يبدو للوهلة الأولى مستحيلًا. القذافي بدأ يتراجع. في ديسمبر 2003 أعلنت ليبيا التخلي عن برامج ومعدات يمكن أن تقود إلى إنتاج أسلحة محظورة دوليًا، وبدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق من الأنشطة النووية الليبية. (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) وفي سبتمبر 2003 رفع مجلس الأمن العقوبات الدولية عن ليبيا بعد قبولها مسؤولية أفعال مسؤولين ليبيين في قضية لوكربي، والتزامها بالتعاون ودفع التعويضات ونبذ الإرهاب. (الأمم المتحدة) فجأة… الرجل الذي كان في مواجهة الغرب أصبح يحاول العودة إلى المجتمع الدولي. لكن ربما لم يكن يعرف أن أخطر معركة في حياته لم تبدأ بعد. 2011. بدأت الاحتجاجات. ثم تحولت إلى صراع مسلح. ثم فقد النظام السيطرة على أجزاء واسعة من البلاد. وفي مارس، أصدر مجلس الأمن القرار 1973 الذي فرض منطقة حظر جوي، وسمح للدول باتخاذ «كل الإجراءات الضرورية» لحماية المدنيين. (الأمم المتحدة) ومع مرور الشهور، تقلصت المساحة التي يسيطر عليها القذافي. وفي أغسطس سقطت طرابلس. الرجل الذي كان يملك دولة كاملة أصبح مطاردًا داخل دولته. ثم جاءت النهاية. في 20 أكتوبر 2011، أُسر القذافي قرب سرت وهو مصاب لكنه كان حيًا عند القبض عليه، وفق تحقيق لجنة الأمم المتحدة. وبعد ذلك مات أثناء وجوده في أيدي مقاتليه. والأغرب؟ أن لجنة التحقيق الدولية قالت إنها لم تستطع تحديد السبب الدقيق لوفاته بشكل قاطع من الأدلة المتاحة، واعتبرت أن الأمر يحتاج إلى مزيد من التحقيق. (المفوضية السامية لحقوق الإنسان) وهنا تنتهي حياة القذافي… لكن لا تنتهي القصة. لأن القذافي ترك وراءه سؤالًا أكبر من شخصه: هل كان يستطيع رجل واحد أن يحكم ليبيا 42 عامًا لأنه كان قويًا فعلًا… أم لأن النظام كله صُمم بطريقة جعلت سقوط الرجل يعني سقوط الدولة معه؟ وهذا هو الجزء الذي يجعل قصة القذافي أخطر من مجرد قصة حاكم سقط… لأنك عندما تبني نظامًا حول رجل واحد، قد يبدو الرجل خالدًا… حتى تأتي اللحظة التي يختفي فيها الرجل، فتكتشف أن النظام اختفى معه. #fyp #العراق_السعوديه_الاردن_الخليج #المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿 #ليبيا @🦅شاهين keng🦅

About