وهل تعتقدون أن هؤلاء الظلاميون أكثر تقوى وإيمان وعلم بالإسلام وحرص عليه أكثر من الصحابة رضي الله عنهم الذين ضحوا بأنفسهم لنشر الإسلام والدفاع عنه. إن كنت تعتقد ذلك فقد أسئت الظن بالله عز وجل وبالرسول وبالصحابة.
لقد حذر رسول الله ممن يتكلم بالدين بغير علم، وحذر من مخالفة ما جاء به فقال: ( إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين )، الذين يدعون الناس إلى ما يخالف الدين من البدع والفسق والفجور.
وهناك آيات كثيرة توجب طاعة رسول الله منها قوله تعالى: " وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله " النساء: ٦٤
وقوله سبحانه: " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما " النساء: ٦٥،
وقاله عز وجل: " ومن يطع الله والرسول فأولآئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهدآء والصالحين وحسن أولآئك رفيقا " النساء: ٦٩ وقاله: " من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فمآ أرسلناك عليهم حفيظا " النساء: 80
قال تعالى: " وإذا جآءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم " النساء: ٨٣ وقال سبحانه: " وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموٓا أنما على رسولنا البلاغ المبين " المائدة: ٩٢
وقال عز وجل: " وإذا قيل لهم تعالوا إلى مآ أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه ءابآءنآ أولو كان ءابآؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون " المائدة: ١٠٤
تحذير: أحذروا ممن يشككم في عقائدكم من الذي وصفهما الله عز وجل: " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب " آل عمران: ٧-٩
.
2026-10-30 11:23:43
0
To see more videos from user @sayyafmelhem, please go to the Tikwm
homepage.