@91k_3: وهذه الدلائل تثبت قطعاً، بدون اي نقاش أن الشاعر(هادي التميمي)صاحب القصيدة الأصلية الذي هو من سكنة محافظة بابل(سدة الهندية) اولاًـ اشتكى (التميمي) بدعوى قضائية على (المرواني) وكانت بحوزته دفتر مسودات للقصيدة التي كتبها وكان اسم القصيدة قبل السرقه (رسالة إلى أسماء) بدلاً من اسم القصيدة الحالي(انا وليلى) وفي ذلك الوقت لم يحضر المرواني المحكمة ،وتم إيقاف الأغنية على إذاعة الشباب العراقيه. ثانياًـ أن (التميمي) من الشعراء المعروفين في العراق من الناحية الشعريه،وكذلك من الناحية الفنية، وكان ينحدر من عائلة كانت نبعاً للشعر حيث، كانت تروي كلماتهم السامعين بها وكان (التميمي)يكتب الشعر باللغتين وكان لديه الكثير من الدواوين الشعرية والقصائد،وحتى إلى الآن لديه مكتبه كبيره من أعماله لم ينقب عنها إلى الآن . ثالثاًـ غير ان (المرواني) بعد ما اشتهرت القصيدة ، التي صنفت في ذلك الوقت (ال٤ عالمياً) اعتزل عن الشعر؟؟ لماذا ولم يكن المرواني من الشعراء المعروفين في العراق ولم يكن له دواوين شعرية ولا قصائد ،وأتى بقصيدة عرفت بالملحمة بعد أن اشتهرت اعتزل عن الشعر، هل هذا شاعر برأيكم ،لا يستطيع اي شاعر في العالم أن يكتب قصيدة عملاقه مثل هذه ويعتزل عن الشعر ،الخلاصة أن (المرواني) ليس شاعر بل سارق كلمات غيره ،واشتهر بكلمات ليست له هل هذا عدل برأيكم؟؟ والقصيدة الأصلية مازالت موجودة إلى الآن ومحفوضه لدى ذوي الشاعر ويحاولون مع الصحفيين نشرها ومعرفة حقيقتها. وما زلنا جيل عن جيل نحارب من أجل هذا الإرث لكي تظهر الحقيقة وتكشف أسرارها، بمعنى(ضهر الحق وزهق الباطل). بحث /محمد احمد الجمعة/٣٠/اكتوبر/٢٠٢٦ #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂😂 #بابل #سدة_الهندية #العراق #السعودية_الكويت_مصر_العراق_لبنان