@user90965024008292: «"أوعي تنسيني يا شوشو".. اللحظات الأخيرة في حياة الجميلة شويكار كما ترويها عفاف شعيب و سر الراحة النفسية التي طمأنت قلبها! 💔🎬» في حوار إنساني دافئ يفيض بالوفاء والشجن، استرجعت الفنانة الكبيرة عفاف شعيب ذكريات الأيام الأخيرة في عمر صديقة عمرها النحمة الراحلة شويكار، كاشفةً عن تفاصيل مؤثرة ومكالمة أخيرة تركت أثراً عميقاً في قلبها: المكالمة الأخيرة ووصية "شوشو": تستعيد عفاف شعيب الذكريات وتقول: «كانت علاقتي بها قوية جداً وكنا أصحاب مقربين. وقبل وفاتها بفترة قصيرة، كلمتني وفضلت تأكد عليا وتقولي: "أوعي تنسيني!". استغربت وسألتها بقلق: في إيه يا شويكار؟! وفضلت تكررها، ومن كتر ما قلقت عليها، فضلت أتصل بيها اطمن عليها (وكانت ديماً بتستعمل التليفون الأرضي مش الموبايل).. وبعدها بيومين بس، فُجعت بخبر وفاتها!». التزام ديني وراحة نفسية غامرة: وعن أكثر ما يُثبّت قلبها ويريحه على فراق صديقتها الغالية، تضيف عفاف شعيب باطمئنان: «اللي مطمني عليها بجد، إنها كانت قبل وفاتها حريصة تصحي لحد ما تصلي الفجر وبعدين تنام. كنت بتبسط أوي لما كانت تقولي "هصلي الفجر وأنام"، فكنت أقولها: استني شوية يا شوشو لحد الشروق وصلي الضحى.. وكانت ترد عليا وتقولي بحب: أنا بقيت ملتزمة وحاسة براحة نفسية رهيبة! والحمد لله، هو ده اللي مخليني مطمنة عليها ومرتاحة». سيرتهن الطيبة تسبق رحيلهن.. رحم الله الفنانة الكبيرة شويكار، وأسكنها فسيح جناته، ورزقنا أصحاب أوفياء يذكروننا بكل خير.