@jessicamize4: US Park police are gearing up, along with the porta potties, for the NYC marathon! #nyc #newyork #newyorkcity #horse #statenisland

jessicamize
jessicamize
Open In TikTok:
Region: US
Friday 30 October 2026 22:43:05 GMT
358
13
4
1

Music

Download

Comments

auroracore.exe
✧Tɪgυᴀnα✧ Ꮤ⃝ :
Because horses are easier to use in Central Park. They can go where vehicles can’t. Also, these horses are treated very well compared to the carriage horses. They’re officers of the law too just like K-9 units
2026-10-31 01:14:26
2
beachbrat50
Lizzie :
Do a little history on horses, horses love to work that’s what they’re doing. They have a job they’re doing work. The police horses are treated like gold. They’re stable or beautiful. They are treated very, very well unlike the horses and carriages
2026-10-31 01:05:10
1
To see more videos from user @jessicamize4, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وأعتقد أن أكثر ما يؤلمني في هذه الفكرة ليس أنني لم أكن الخيار الأول، بل أن الأمر يتكرر بطريقة تشبه بعضها كثيراً. في كل مرة أحب شخصاً، أجد نفسي في النهاية أقف في المكان نفسه؛ أحب بصدق، أهتم، أحاول أن أكون قريباً، ثم أكتشف أنه اختار شخصاً آخر، وغالباً ما يكون هذا الشخص قريباً مني، أعرفه وأراه وأتعامل معه بشكل طبيعي، وكأنني لم أكن موجوداً أصلاً. المؤلم أنني لا أشعر بأنني كنت أطلب المستحيل. لم أكن أريد من أحد أن يختارني مجاملة، ولا أن يحبني فقط لأنني أحببته. كنت أريد أن أشعر، ولو مرة واحدة، أن شخصاً أحببته رأى فيّ شيئاً يستحق أن يختاره. أن يلاحظ اهتمامي، حضوري، محاولاتي، والأشياء الصغيرة التي أفعلها دون أن أتكلم عنها. لكن في كل مرة يحدث العكس. أحب شخصاً، ثم أراه يقترب من شخص آخر مقرب مني، وكأن وجودي في القصة لم يكن له أي تأثير. أكون قريباً بما يكفي لأهتم، وأبعد مما يكفي لأُستبعد. أسمع التفاصيل، أرى التقارب، وأحاول أن أتصرف بشكل طبيعي، رغم أن بداخلي سؤالاً بسيطاً يتكرر: لماذا ليس أنا؟ ومع الوقت، بدأت أفهم أن الإنسان قد يفعل الكثير دون أن يعني ذلك أنه سيكون اختياراً لشخص آخر. يمكن أن تكون صادقاً، مخلصاً، حاضراً، وتعرف كيف تحتوي من تحب، ومع ذلك قد يميل قلبه إلى شخص آخر. وهذا لا يعني بالضرورة أن الشخص الآخر أفضل منك، أو أنك لم تقدم ما يكفي. ربما فقط لم تكن أنت الشخص الذي أراد أن يختاره. لكن تكرار الأمر يجعل الفكرة أصعب. حين يحدث مرة، تتقبلها. وحين يحدث مرتين، تبدأ بالتفكير. أما حين يصبح الأمر نمطاً، تبدأ بمراجعة نفسك أكثر مما ينبغي، وتتساءل إن كان هناك شيء ينقصك، أو إن كنت دائماً أصل متأخراً إلى قلب الشخص الذي أريده. وربما أكثر شيء أتمناه الآن ليس أن أكون الخيار الأول عند الجميع، فهذا مستحيل. كل ما أريده أن يأتي شخص واحد، في يوم ما، أكون أنا اختياره دون مقارنة، ودون أن أضطر لإثبات أنني أستحق الحب. شخص يراني كما أنا، ويشعر أن وجودي في حياته شيء لا يريد استبداله بشخص آخر. لأنني تعبت من أن أحب وأشعر أنني غير موجود، وأن أبذل كل ما أستطيع ثم أجد نفسي دائماً على هامش اختيار لم يكن لي منذ البداية. #الكاتبه_هائمه  @﮼ݺ،آۅم ٱحَمـًد👸♾️ُ.
وأعتقد أن أكثر ما يؤلمني في هذه الفكرة ليس أنني لم أكن الخيار الأول، بل أن الأمر يتكرر بطريقة تشبه بعضها كثيراً. في كل مرة أحب شخصاً، أجد نفسي في النهاية أقف في المكان نفسه؛ أحب بصدق، أهتم، أحاول أن أكون قريباً، ثم أكتشف أنه اختار شخصاً آخر، وغالباً ما يكون هذا الشخص قريباً مني، أعرفه وأراه وأتعامل معه بشكل طبيعي، وكأنني لم أكن موجوداً أصلاً. المؤلم أنني لا أشعر بأنني كنت أطلب المستحيل. لم أكن أريد من أحد أن يختارني مجاملة، ولا أن يحبني فقط لأنني أحببته. كنت أريد أن أشعر، ولو مرة واحدة، أن شخصاً أحببته رأى فيّ شيئاً يستحق أن يختاره. أن يلاحظ اهتمامي، حضوري، محاولاتي، والأشياء الصغيرة التي أفعلها دون أن أتكلم عنها. لكن في كل مرة يحدث العكس. أحب شخصاً، ثم أراه يقترب من شخص آخر مقرب مني، وكأن وجودي في القصة لم يكن له أي تأثير. أكون قريباً بما يكفي لأهتم، وأبعد مما يكفي لأُستبعد. أسمع التفاصيل، أرى التقارب، وأحاول أن أتصرف بشكل طبيعي، رغم أن بداخلي سؤالاً بسيطاً يتكرر: لماذا ليس أنا؟ ومع الوقت، بدأت أفهم أن الإنسان قد يفعل الكثير دون أن يعني ذلك أنه سيكون اختياراً لشخص آخر. يمكن أن تكون صادقاً، مخلصاً، حاضراً، وتعرف كيف تحتوي من تحب، ومع ذلك قد يميل قلبه إلى شخص آخر. وهذا لا يعني بالضرورة أن الشخص الآخر أفضل منك، أو أنك لم تقدم ما يكفي. ربما فقط لم تكن أنت الشخص الذي أراد أن يختاره. لكن تكرار الأمر يجعل الفكرة أصعب. حين يحدث مرة، تتقبلها. وحين يحدث مرتين، تبدأ بالتفكير. أما حين يصبح الأمر نمطاً، تبدأ بمراجعة نفسك أكثر مما ينبغي، وتتساءل إن كان هناك شيء ينقصك، أو إن كنت دائماً أصل متأخراً إلى قلب الشخص الذي أريده. وربما أكثر شيء أتمناه الآن ليس أن أكون الخيار الأول عند الجميع، فهذا مستحيل. كل ما أريده أن يأتي شخص واحد، في يوم ما، أكون أنا اختياره دون مقارنة، ودون أن أضطر لإثبات أنني أستحق الحب. شخص يراني كما أنا، ويشعر أن وجودي في حياته شيء لا يريد استبداله بشخص آخر. لأنني تعبت من أن أحب وأشعر أنني غير موجود، وأن أبذل كل ما أستطيع ثم أجد نفسي دائماً على هامش اختيار لم يكن لي منذ البداية. #الكاتبه_هائمه @﮼ݺ،آۅم ٱحَمـًد👸♾️ُ.

About