@hadidjlgabi: بعد توقيع اتفاقية القاهرة عام 1994 (اتفاقية غزة - أريحا أولاً)، والتي نصت بموجبها على تسليم السلطة الوطنية الفلسطينية للرئيس الراحل ياسر عرفات بموافقة وتأييد من المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية، بدأ الكيان الصهيوني كعادته سياسة المماطلة والتعنت في تنفيذ بنود التسليم. وتذرع الاحتلال حينها بذرائع أمنية واهية، مدعياً مخاوفه من دخول مسلحين أو سيارات مفخخة برفقة الرئيس الفلسطيني، واستمرت هذه المماطلة لعدة أشهر تعطلت فيها إجراءات الدخول والتسليم. وأمام هذا التصلب، تدخل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بقوة مستنداً إلى ثقل مصر السياسي والدبلوماسي؛ حيث أصر على إتمام الاتفاق وتأمين دخول الزعيم الفلسطيني. وفي خطوة تاريخية غير مسبوقة، رافق الرئيس مبارك الزعيم ياسر عرفات ليجتاز به معبر رفح، في مشهد جسد أول دخول رسمي لزعيم فلسطيني ليتسلم زمام السلطة الوطنية على أرضه. وتأتي هذه الخطوة كأول تطبيق عملي وملموس على أرض الواقع لمنح فلسطين سلطة رئاسية وكياناً سياسياً معترفاً به، وهو الإنجاز الذي عجزت عن تحقيقه كافة الجهود والوعود العربية السابقة منذ توقيع اتفاقية السلام وحتى عام 1994، لتظل مصر هي البوابة الحقيقية لتمكين السلطة الفلسطينية من أرضها." #مصر #فلسطين #اكسبلور #مشاهير_تيك_توك