@monzrna2: #احمد الصادق…تجاوز تاثير حدود الأغنية عودة الإمبراطور… ليست عودة فنان فقط أحياناً بعض الأشخاص لا تكون قيمتهم في ما يقدمونه على المسرح فقط، وإنما في الإحساس الذي يتركونه في الناس… وفي قدرتهم على أن يجعلوا الإنسان يشعر أن الحياة ما زالت ممكنة، وأن الوطن مهما أتعبته الحرب، لا يزال قادراً على أن يستعيد روحه. وأحمد الصادق، بالنسبة لي، واحد من هذه الشخصيات. هناك أشخاص تمنحهم الحياة شهرة، وهناك أشخاص تمنحهم محبتهم للناس مسؤولية. وأنا أرى أن أحمد الصادق من الشخصيات التي تجاوز تأثيرها حدود الأغنية. هو شخصية مؤثرة، وله حضور واضح في وجدان شريحة واسعة من الشباب، والشخص الذي يستطيع أن يصل إلى الشباب ويؤثر فيهم بهذا الشكل، لا ينبغي أن ننظر إلى تأثيره باعتباره مجرد جماهيرية فنية. ولو كان القرار بيدي، لمنحت أحمد الصادق دوراً وطنياً أو مجتمعياً يهتم بالشباب والثقافة والفنون؛ ليس لأنه فنان مشهور، وإنما لأنني أؤمن أن الشخص الذي يسمع له الشباب ويتأثرون به يمكن أن يستخدم هذا التأثير في شيء أكبر من المسرح. وأقولها بوضوح: المناصب ليست دائماً شهادات أكاديمية أو مكاتب رسمية… أحياناً يكون المنصب الحقيقي هو مقدار الثقة التي يمنحك إياها الناس. وأحمد الصادق لديه رصيد كبير من هذه الثقة عند جمهوره. فلماذا لا نستفيد من هذه المحبة في شيء يخدم السودان؟ لماذا لا يكون له دور في المبادرات الشبابية؟ لماذا لا يكون حاضراً في المشاريع التي تعيد للفن والثقافة مكانتهما؟ لماذا لا يكون جزءاً من المساحات التي تمنح الشباب الأمل والطاقة والقدرة على التعبير؟ أنا لا أبحث له عن منصب… أنا أبحث عن دور. دور يليق بتأثيره، ويحوّل المحبة التي جمعها حوله طوال سنوات إلى طاقة تخدم الوطن. وعندما نتحدث عن أحمد الصادق، نحن لا نتحدث عن مطرب نريد أن يعود إلى السودان ليغني فقط. نتحدث عن شخصية استطاعت أن تصنع لنفسها مكاناً خاصاً في وجدان الناس. ولهذا تحديداً، أرى أن عودته اليوم يمكن أن تكون أكبر من مجرد حفلة أو أغنية. السودان بعد الحرب يحتاج إلى رموز تعيد للناس إحساسهم بالحياة. يحتاج الشباب أن يروا وجوهاً يحبونها بينهم، وأن يشعروا بأن السودان لم يعد فقط أخبار حرب ودمار وفقد… بل وطن بدأ يستعيد نبضه شيئاً فشيئاً. وأحمد الصادق، بما يحمله من محبة وتأثير، يمكن أن يكون جزءاً من هذا المشهد. أنا لا أطالب الإمبراطور بال #كجونكات_حتي_الممات #كجونكااات_حتى_يرث_الله_الأرض🎤👌💜 @ᴀʜᴍᴇᴅ_ᴇʟsᴀᴅᴇɢ_08