@halifasalleh1:

عبدالله صالح
عبدالله صالح
Open In TikTok:
Region: TD
Saturday 31 October 2026 10:45:50 GMT
137
102
7
0

Music

Download

Comments

user5727610284614
زعيم موفياة :
🔥🔥🔥
2026-10-31 17:39:25
1
user2775467327684
ملكة جمال 🔥 :
🔥🔥🔥
2026-10-31 13:55:23
1
azzayanakazamy
azzay anakazamy :
🥰🥰🥰
2026-10-31 16:55:29
1
hiuuhg4
صالح سنوسي :
✌️✌️✌️
2026-10-31 11:35:50
1
user61552688858175
التبويا🦁🦌🦌Aقلبي :
✌✌✌
2026-10-31 19:28:27
1
amprnom
gourania :
🥰🥰🥰
2026-11-01 19:11:22
0
biene.asla.safi
اميرة حياته 😌🥹 :
🥰🥰🥰
2026-11-02 12:43:40
1
To see more videos from user @halifasalleh1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

آااااااخ على هالزمن… ❤️‍🩹 على زمن كان فيه كل شيء أبسط، وأصدق، وأنقى… زمن كانت فيه القلوب على طبيعتها، والناس تعرف قيمة الكلمة، وقيمة العِشرة، وقيمة الجيرة، وكان الفرح يطلع من أبسط الأشياء، من لَمّة أهل، من قعدة على باب الدار، من ضحكة من القلب، ومن ناس وجودهم بحياتنا كان نعمة مش مجرد أسماء على شاشة. نحن جيل الثمانينات… جيل عاش بين زمنين؛ أخذ من الماضي أصالته، ومن الحاضر قسوته، وشاف بعينه كيف تغيّر كل شيء من حوله. كبرنا على مبادئ ما كانت موضة ولا كلام يُقال، تربّينا على الاحترام، والستر، والكرامة، والوفا، وعلى إن الأصل ما بيتغيّر مهما تغيّر الزمن. واليوم، يمكن نتعب… ويمكن نحس إننا غرباء بزمان ما عاد يشبهنا، ونشوف أشياء كانت بالنسبة إلنا مستحيلة صارت عادية، ونحاول كل يوم نحافظ على أولادنا وعلى بيوتنا وعلى أخلاقنا وسط عالم سريع، صاخب، وكل شيء فيه صار أسهل إلا إنك تظل إنسانًا حقيقيًا. لكن مهما تعبنا، ما رح نستسلم… رح نظل نحارب بقوة، مش حرب على الناس، بل حرب على كل شيء يحاول يمحي أصلنا ومبادئنا وهويتنا. رح نضل نعلّم أولادنا إن الكرامة ما إلها ثمن، وإن الأخلاق ما بتتغير مع الزمن، وإن الأصل الطيب ما بيهرم. يمكن الزمن تغيّر… ويمكن نحن كبرنا، بس في داخلنا لسه ذاك الجيل اللي بيعرف معنى “عيب”، ومعنى “حلال وحرام”، ومعنى “الجار للجار”، ومعنى إن الكلمة عهد، وإن المحبة فعل، وإن الأهل سند، وإن الأصل وطن. نحن جيل الثمانينات… جيل تعب كثير، شاف كثير، وخسر كثير، لكنه ما انكسر… ورح نظل واقفين، متمسكين بأصلنا، مبادئنا، وتربايتنا، لأن اللي تربّى على العز والكرامة ما بتغيّره الأيام. ❤️‍🩹✨
آااااااخ على هالزمن… ❤️‍🩹 على زمن كان فيه كل شيء أبسط، وأصدق، وأنقى… زمن كانت فيه القلوب على طبيعتها، والناس تعرف قيمة الكلمة، وقيمة العِشرة، وقيمة الجيرة، وكان الفرح يطلع من أبسط الأشياء، من لَمّة أهل، من قعدة على باب الدار، من ضحكة من القلب، ومن ناس وجودهم بحياتنا كان نعمة مش مجرد أسماء على شاشة. نحن جيل الثمانينات… جيل عاش بين زمنين؛ أخذ من الماضي أصالته، ومن الحاضر قسوته، وشاف بعينه كيف تغيّر كل شيء من حوله. كبرنا على مبادئ ما كانت موضة ولا كلام يُقال، تربّينا على الاحترام، والستر، والكرامة، والوفا، وعلى إن الأصل ما بيتغيّر مهما تغيّر الزمن. واليوم، يمكن نتعب… ويمكن نحس إننا غرباء بزمان ما عاد يشبهنا، ونشوف أشياء كانت بالنسبة إلنا مستحيلة صارت عادية، ونحاول كل يوم نحافظ على أولادنا وعلى بيوتنا وعلى أخلاقنا وسط عالم سريع، صاخب، وكل شيء فيه صار أسهل إلا إنك تظل إنسانًا حقيقيًا. لكن مهما تعبنا، ما رح نستسلم… رح نظل نحارب بقوة، مش حرب على الناس، بل حرب على كل شيء يحاول يمحي أصلنا ومبادئنا وهويتنا. رح نضل نعلّم أولادنا إن الكرامة ما إلها ثمن، وإن الأخلاق ما بتتغير مع الزمن، وإن الأصل الطيب ما بيهرم. يمكن الزمن تغيّر… ويمكن نحن كبرنا، بس في داخلنا لسه ذاك الجيل اللي بيعرف معنى “عيب”، ومعنى “حلال وحرام”، ومعنى “الجار للجار”، ومعنى إن الكلمة عهد، وإن المحبة فعل، وإن الأهل سند، وإن الأصل وطن. نحن جيل الثمانينات… جيل تعب كثير، شاف كثير، وخسر كثير، لكنه ما انكسر… ورح نظل واقفين، متمسكين بأصلنا، مبادئنا، وتربايتنا، لأن اللي تربّى على العز والكرامة ما بتغيّره الأيام. ❤️‍🩹✨

About