@sachhay_chondoc: Hôm nay nói về cuốn sách Số đỏ của Vũ Trọng Phụng #fyp #reviewsach #sodo #BookTok #sachhay

sachhay_chondoc
sachhay_chondoc
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 31 October 2026 12:22:15 GMT
42296
5075
18
929

Music

Download

Comments

baos_212
yeuu dauu>< :
vũ trọng phụng viết văn thẳng thắn sâu sắc thấm thía hay vcl
2026-11-01 11:42:31
93
daothanhmaii
Nhai sách đến khi no :
Số đỏ của Vũ Trọng Phụng là một kiệt tác trào phúng của văn học Việt Nam, khiến người đọc không khỏi ấn tượng bởi tiếng cười sắc sảo và khả năng phản ánh hiện thực sâu cay. Cái tài của nhà văn nằm ở chỗ biến những nghịch lí xã hội thành những tình huống vừa hài hước, vừa đáng suy ngẫm. Đằng sau vẻ hào nhoáng của xã hội thượng lưu là sự giả dối, lố bịch và những giá trị đạo đức bị đảo lộn. Bằng ngòi bút châm biếm tài tình, Vũ Trọng Phụng không chỉ vạch trần bản chất của một xã hội chạy theo danh vọng, sính ngoại mà còn khiến người đọc nhận ra những nghịch lí đáng suy ngẫm trong cuộc sống. Chính sự kết hợp giữa giá trị hiện thực sâu sắc và nghệ thuật trào phúng độc đáo đã làm nên sức hấp dẫn của tác phẩm. Số đỏ không chỉ khiến người đọc bật cười mà còn để lại những suy ngẫm sâu xa, khẳng định tài năng và vị trí đặc biệt của Vũ Trọng Phụng trong nền văn học Việt Nam.
2026-11-01 03:14:27
10
alien.guy11
Batman in Gotham :
quan trọng ở cái mồm :))
2026-10-31 14:24:22
40
hoanghaiiudau
Bậtchếđộẩndanh :
Nhưng là do mỗi chúng ta " chấp nhận cái xã hội đó hay xã hội vốn dĩ như thế đó?!?"
2026-10-31 15:06:26
5
linh_._._2509
夏樹レム💙 :
làm mấy cái truyện ngắn của Thạch Lam đi shop
2026-11-03 12:56:03
2
_scwtgi_2710
J :
Có ở trên youtube k ạ😭
2026-11-04 09:02:36
0
rinnz1712
DGCH :
" hạnh phúc của một tang gia "
2026-11-03 23:06:55
0
cailosuhuynh
tangdt321 :
ấn tượng nhất là bài "Làm Đĩ"
2026-11-01 12:45:30
0
drduongw
BS.Nhật Dương :
chưa bao giờ hết tính thời sự trong văn học Vũ Trọng Phụng
2026-11-04 03:14:23
0
dcgiainhatvanthidoiten
sống chó đời nhẹ như gió=)) :
thô nhưng thật
2026-11-03 13:29:23
0
nhwngcoz
Như Ngọc :
Ôi văn học😭🤌
2026-10-31 14:59:08
4
user1661387737404
Nguyễn Duy Hưng :
https://vt.tiktok.com/ZSgcGuqHm/
2026-10-31 12:53:01
0
hoanghaiiudau
Bậtchếđộẩndanh :
"Xã hội đó vẫn chưa hề biến mất"😁
2026-10-31 15:05:07
1
lamxz615
lamxz :
ủa tờ 5 đồng của ông phán là do trả cho vc xuân gọi ông là ng chồng mọc sừng mà ad ơi 😅😅
2026-11-02 08:15:52
0
yennhi55553
yennhi :
tôi chỉ là một npc của thế giới này thôi
2026-11-01 04:29:55
0
tinyfish734
Tinyfish734 :
.
2026-11-03 14:47:05
0
To see more videos from user @sachhay_chondoc, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ابنُ تَيمِيَّة (661- 728 هـ / 1263- 1328 م) هو أَبُو العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقيُّ، المشهور بلقب شَيْخِ الإِسْلامِ ابْنِ تَيْمِيَّة، عالم مسلم؛ فقيه مجتهد ومحدِّث ومفسِّر، من كبار علماء أهل السنَّة والجماعة. وأحد أبرز العلماء المسلمين في والثلث الأول من القرن الثامن الهجري والنصف الثاني من القرن السابع والميلادي. نشأ حنبليَّ المذهب فأخذ الفقه الحنبلي وأصوله عن أبيه وجدِّه، وصار من الأئمَّة المجتهدين في المذهب، يفتي في العديد من المسائل على خلاف معتمَد الحنابلة لما يراه موافقًا للدليل من الكتاب والسنَّة ثم لآراء الصحابة وآثار السلف. وُلد ابن تيميَّة سنة 661 هـ / 1263 م في مدينة حَرَّان لأسرة علمية، فأبوه الفقيه الحنبلي عبد الحليم ابن تيمية وأمُّه «سِتُّ النِّعَم بنت عبد الرحمن الحَرَّانية»، ونشأ نشأته الأولى في مدينة حَرَّان. ثم عند بلوغه سنَّ السابعة هاجرت أسرته إلى مدينة دمشق بسبب إغارة التتار على حران، وكان ذلك في سنة 667 هـ. وحين وصول الأسرة إلى هناك بدأ والده عبد الحليم ابن تيمية بالتدريس في الجامع الأموي وفي «دار الحديث السُّكَّرية». نشأ ابن تيمية في دمشق على طلب العلم، ويذكر المؤرِّخون أنه أخذ العلم من أزيدَ على مئتي شيخ في مختلِف العلوم، منها التفسير والحديث والفقه والعربية. وقد شرع في التأليف والتدريس في سنِّ السابعة عشرة. بعد وفاة والده سنة 682 هـ بمدَّة، أخذ مكانه في التدريس في «دار الحديث السُّكَّرية»، إضافة إلى درسِه في تفسير القرآن الكريم بالجامع الأموي، ودرَّس «بالمدرسة الحنبلية» في دمشق. تعرَّض ابن تيمية للسَّجن والاعتقال عدَّة مرَّات، كانت أُولاها سنة 693 هـ / 1294 م بعد أن اعتقله نائب السلطنة في دمشق مدَّة قليلة بتهمة تحريض العامَّة، وسببُ ذلك أن ابن تيمية قام على أحد النصارى الذي بلغه عنه شتمُ النبي محمد ﷺ. وفي سنة 705 هـ / 1306 م سُجن في القاهرة مع أخويه «شرف الدين عبد الله» و«زين الدين عبد الرحمن» مدَّة ثمانية عشر شهرًا إلى سنة 707 هـ / 1307 م، بسبب مسألة العرش ومسألة الكلام والنزول. وسُجن أيضًا عدَّة أيام في شهر شوَّال سنة 707 هـ / 1308 م بسبب شكوى من الصوفية، لأنه تكلَّم في القائلين بوحدة الوجود وهم ابن عربي وابن سبعين والقونوي والحلَّاج. وتم الترسيم(2) عليه في سنة 709 هـ / 1309 م مدَّة ثمانية أشهر في مدينة الإسكندرية، وخرج منه بعد عودة السلطان الناصر محمد بن قلاوون للحكم. وفي سنة 720 هـ / 1320 م سُجن بسبب «مسألة الحلف بالطلاق» نحو ستة أشهر. وسُجن في سنة 726 هـ / 1326 م حتى وفاته سنة 728 هـ / 1328 م، بسبب مسألة «زيارة القبور وشدِّ الرحال إليها». وتعرَّض أيضًا للمضايقات من الفقهاء المتكلِّمين والحكَّام بسبب عقيدته التي صرَّح بها في الفتوى الحمَوية في سنة 698 هـ / 1299 م، والعقيدة الواسطية في سنة 705 هـ / 1306 م، وأثبت فيهما الصِّفات السمعية التي جاءت في الكتاب والسنَّة مثل اليد والوجه والعين والنزول والاستواء والفوقية، مع نفي الكيفية عنها. عاصر ابن تيمية غزَوات المغول على الشام، وقد كان له أثرٌ كبير في التصدِّي لها، ومن ذلك أنه التقى سنة 699 هـ / 1299 م السُّلطانَ التتاري «محمود غازان» بعد قدومه إلى الشام، وأخذ منه وثيقةَ أمان أجَّلت دخول التتار إلى دمشق زمنًا. ومنها في سنة 700 هـ / 1300 م حين أُشيع في دمشق قصد التتار الشام، حثَّ ابن تيمية المسلمين في دمشق على قتالهم، وتوجَّه أيضًا إلى السُّلطان في مصر وحرَّضه على المجيء لقتالهم. إلا أن التتار رجعوا في ذلك العام. وفي سنة 702 هـ / 1303 م اشترك ابن تيمية في «معركة شَقْحَب» التي انتهت بانتصار المماليك على التتار، وقد استنهض فيها هِمَم المسلمين على القتال، وتوجَّه إلى السُّلطان مرَّة أُخرى يستحثُّه على القتال، حتى استجاب له السلطان. وقد أُشيع في ذلك الوقت حُكم قتال التتار مع إظهارهم الإسلام، فأفتى ابن تيمية بوجوب قتالهم، وأنهم من الطائفة الممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام. وخرج ابن تيمية أيضًا مع نائب السلطنة في دمشق سنة 699 هـ / 1299 م، وسنة 704 هـ / 1305 م، وسنة 705 هـ / 1305 م لقتال أهل «كسروان» و«بلاد الجرد» من الإسماعيلية والباطنية والحاكمية والنصيرية، وذكر في رسالة إلى السُّلطان أن سبب ذلك هو تعاونهم مع جيوش الصليبيين والتتار.
ابنُ تَيمِيَّة (661- 728 هـ / 1263- 1328 م) هو أَبُو العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقيُّ، المشهور بلقب شَيْخِ الإِسْلامِ ابْنِ تَيْمِيَّة، عالم مسلم؛ فقيه مجتهد ومحدِّث ومفسِّر، من كبار علماء أهل السنَّة والجماعة. وأحد أبرز العلماء المسلمين في والثلث الأول من القرن الثامن الهجري والنصف الثاني من القرن السابع والميلادي. نشأ حنبليَّ المذهب فأخذ الفقه الحنبلي وأصوله عن أبيه وجدِّه، وصار من الأئمَّة المجتهدين في المذهب، يفتي في العديد من المسائل على خلاف معتمَد الحنابلة لما يراه موافقًا للدليل من الكتاب والسنَّة ثم لآراء الصحابة وآثار السلف. وُلد ابن تيميَّة سنة 661 هـ / 1263 م في مدينة حَرَّان لأسرة علمية، فأبوه الفقيه الحنبلي عبد الحليم ابن تيمية وأمُّه «سِتُّ النِّعَم بنت عبد الرحمن الحَرَّانية»، ونشأ نشأته الأولى في مدينة حَرَّان. ثم عند بلوغه سنَّ السابعة هاجرت أسرته إلى مدينة دمشق بسبب إغارة التتار على حران، وكان ذلك في سنة 667 هـ. وحين وصول الأسرة إلى هناك بدأ والده عبد الحليم ابن تيمية بالتدريس في الجامع الأموي وفي «دار الحديث السُّكَّرية». نشأ ابن تيمية في دمشق على طلب العلم، ويذكر المؤرِّخون أنه أخذ العلم من أزيدَ على مئتي شيخ في مختلِف العلوم، منها التفسير والحديث والفقه والعربية. وقد شرع في التأليف والتدريس في سنِّ السابعة عشرة. بعد وفاة والده سنة 682 هـ بمدَّة، أخذ مكانه في التدريس في «دار الحديث السُّكَّرية»، إضافة إلى درسِه في تفسير القرآن الكريم بالجامع الأموي، ودرَّس «بالمدرسة الحنبلية» في دمشق. تعرَّض ابن تيمية للسَّجن والاعتقال عدَّة مرَّات، كانت أُولاها سنة 693 هـ / 1294 م بعد أن اعتقله نائب السلطنة في دمشق مدَّة قليلة بتهمة تحريض العامَّة، وسببُ ذلك أن ابن تيمية قام على أحد النصارى الذي بلغه عنه شتمُ النبي محمد ﷺ. وفي سنة 705 هـ / 1306 م سُجن في القاهرة مع أخويه «شرف الدين عبد الله» و«زين الدين عبد الرحمن» مدَّة ثمانية عشر شهرًا إلى سنة 707 هـ / 1307 م، بسبب مسألة العرش ومسألة الكلام والنزول. وسُجن أيضًا عدَّة أيام في شهر شوَّال سنة 707 هـ / 1308 م بسبب شكوى من الصوفية، لأنه تكلَّم في القائلين بوحدة الوجود وهم ابن عربي وابن سبعين والقونوي والحلَّاج. وتم الترسيم(2) عليه في سنة 709 هـ / 1309 م مدَّة ثمانية أشهر في مدينة الإسكندرية، وخرج منه بعد عودة السلطان الناصر محمد بن قلاوون للحكم. وفي سنة 720 هـ / 1320 م سُجن بسبب «مسألة الحلف بالطلاق» نحو ستة أشهر. وسُجن في سنة 726 هـ / 1326 م حتى وفاته سنة 728 هـ / 1328 م، بسبب مسألة «زيارة القبور وشدِّ الرحال إليها». وتعرَّض أيضًا للمضايقات من الفقهاء المتكلِّمين والحكَّام بسبب عقيدته التي صرَّح بها في الفتوى الحمَوية في سنة 698 هـ / 1299 م، والعقيدة الواسطية في سنة 705 هـ / 1306 م، وأثبت فيهما الصِّفات السمعية التي جاءت في الكتاب والسنَّة مثل اليد والوجه والعين والنزول والاستواء والفوقية، مع نفي الكيفية عنها. عاصر ابن تيمية غزَوات المغول على الشام، وقد كان له أثرٌ كبير في التصدِّي لها، ومن ذلك أنه التقى سنة 699 هـ / 1299 م السُّلطانَ التتاري «محمود غازان» بعد قدومه إلى الشام، وأخذ منه وثيقةَ أمان أجَّلت دخول التتار إلى دمشق زمنًا. ومنها في سنة 700 هـ / 1300 م حين أُشيع في دمشق قصد التتار الشام، حثَّ ابن تيمية المسلمين في دمشق على قتالهم، وتوجَّه أيضًا إلى السُّلطان في مصر وحرَّضه على المجيء لقتالهم. إلا أن التتار رجعوا في ذلك العام. وفي سنة 702 هـ / 1303 م اشترك ابن تيمية في «معركة شَقْحَب» التي انتهت بانتصار المماليك على التتار، وقد استنهض فيها هِمَم المسلمين على القتال، وتوجَّه إلى السُّلطان مرَّة أُخرى يستحثُّه على القتال، حتى استجاب له السلطان. وقد أُشيع في ذلك الوقت حُكم قتال التتار مع إظهارهم الإسلام، فأفتى ابن تيمية بوجوب قتالهم، وأنهم من الطائفة الممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام. وخرج ابن تيمية أيضًا مع نائب السلطنة في دمشق سنة 699 هـ / 1299 م، وسنة 704 هـ / 1305 م، وسنة 705 هـ / 1305 م لقتال أهل «كسروان» و«بلاد الجرد» من الإسماعيلية والباطنية والحاكمية والنصيرية، وذكر في رسالة إلى السُّلطان أن سبب ذلك هو تعاونهم مع جيوش الصليبيين والتتار.

About