@fadel_hussin: يقول السيد عادل العلوي (رحمه الله): هذه القصة من حياة سيدنا الأستاذ السيد المرعشي النجفي (رحمه الله) وكان من عشّاق السيدة المعصومة (عليها السلام). وقد نقلها لي السيد المرعشي نفسه وأنا كتبتها في كتاب «قبسات من حياة سيدنا الأستاذ». 🎙️يقول السيد المرعشي: كانت ابنتي قد بلغت سن الزواج فتقدّم لخطبتها أحدهم وكنت أعيش الفقر بتمام المعنى. فقد دخلت قم وعُمري أربع وعشرون سنة، وبدّلت خلالها قرابة خمسة وثلاثين بيتًا بالإيجار إذ كنت كل سنة أخرج من بيت إلى بيت آخر، بسبب الظروف المادية. وكان من المرسوم في إيران أن جهاز الزواج يكون على العروس فجاءتني زوجتي وقالت: جاءوا لخطبة ابنتك ولا بد أن تُحضّر لها جهازًا. يقول: انكسر قلبي إذ لم يكن عندي شيء. فذهبت إلى السيدة المعصومة (عليها السلام)، وقلت لها: «سيدتي أنا كنت في النجف معززًا مكرمًا وبيت المرعشي في النجف بيت محترم أما الآن فعندي بنت سيأتون لخطبتها وأنا لا أملك شيئًا أجهّزها به. الظاهر أنكِ لا تعتنين بي ... ». وأخذت أعاتبها بهذه الكلمات وأنا أبكي. يقول السيد المرعشي: كنت على الطريقة العراقية، أفتح ما تحت حنك العمامة، وأضع عباءتي على رأسي حتى لا يعرفني أحد ثم أمسك بالضريح وأقول: «دخيلكِ يا سيدتي المعصومة». وأخذت أبكي بكاءً شديدًا وأعاتبها: «سيدتي، أنتِ ما تديرين لي بال». ثم رجعت إلى البيت ونمت. وفي عالم الرؤيا، وكانت رؤيا صادقة، طرقوا الباب، فقيل لي: «السيدة المعصومة تريدك وهي تنتظرك في الصحن». فأسرعت إلى صحن السيدة المعصومة. وصلت إلى ذلك الإيوان الذهبي، فرأيت ثلاث نساء يكنسن. قلت لهن: أين السيدة المعصومة؟ قلن: اجلس ستأتي الآن. نحن نكنس ونهيّئ المجلس حتى تأتي. فجلست، وإذا بالسيدة المعصومة (عليها السلام) قد جاءت إليّ ولم تتحجب مني. فعرفت من ذلك أنني سيد، وتيقنت أن لها بي صلةً من جهة الأم، فهي عمتي. فاطمأن قلبي وسلّمت عليها ثم جلست هي على كرسي وجلست أنا أمامها بأدب مطأطئ الرأس. فقالت لي: «شهاب … شهاب». قلت: لبيكِ يا سيدتي. فأخذت تعاتبني وقالت لي: «أنت منذ اليوم الأول الذي جئت فيه إلى قم جعلتك بعيني وأنت في عيني فكيف تقول إني لا أدير لك بالًا؟». يقول: فاعتذرت إليها ثم استيقظت من النوم وأسرعت عند السحر إلى الحرم وأنا أبكي وأقول: «سيدتي، سامحيني، إن الظروف المادية هي التي جعلتني أتكلم معكِ بهذا الكلام ». ثم صليت صلاة الصبح. وبعد الصلاة، جاءني رجل كبير ووضع عند رجلي كيسًا وقال: «سيدنا، هذه هدية لك». فقلت: ما هذا؟ قال: «مال، هدية مني إليك، ليس خمسًا ولا زكاة، وإنما هدية». فأخذت الكيس ووضعته في جيبي ثم رجعت إلى البيت وقلت لزوجتي: «اشتري جهاز البنت بما يتناسب مع حالنا». فأخذت تشتري وكلما احتاجت شيئًا كنت أُخرج من الكيس وأعطيها، دون أن أعرف كم بقي فيه. حتى جاء اليوم الأخير فقالت لي: «لم نعد بحاجة إلى شيء، اشترينا كل ما نحتاجه، واكتمل الجهاز». فقلت لها: «ألا تحتاجين شيئًا آخر؟». قالت: «لا». يقول السيد المرعشي: فأخرجت الكيس من جيبي، ونظرت فيه، فإذا هو فارغ تمامًا، ليس فيه شيء. فهذه كرامة من كرامات السيدة المعصومة (عليها السلام)
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين صلوات
السلام على أم أبيها فاطمة الزهراء عليها السلام ورحمة الله وبركاته
السلام على فاطمه المعصومه عليهما السلام
2026-11-01 22:16:43
1
Ali :
اللهم صل على محمد وال محمد عدد ما احاط به علمك واحصاه كتابك
2026-11-01 17:16:45
1
Salim Fares :
لا شك ولا ريب من السائل ومن المجيب وكله من عند الله
2026-11-01 08:25:14
1
الحاج حسن :
اللهم صل على محمد وال محمد
2026-10-31 23:56:52
1
علي دبور :
سلام الله عليكم أهل بيتي رسول الله ص الأطهار من عند الله عزوجل
2026-10-31 23:35:24
1
البيت الأوربي في ميسان :
رحمك الله تعالى ياسيد
2026-10-31 17:11:59
1
البيت الأوربي في ميسان :
2026-10-31 17:12:32
1
البيت الأوربي في ميسان :
2026-10-31 17:12:49
0
مـلاذ الآمـلـيـن. :
صلوات الله وصلوات ملائكته وانبيائه ورُسله وجميع خلقه على محمد والِ محمد والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته