@bridgettehartung25:

Princess 25
Princess 25
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 31 October 2026 14:46:27 GMT
1512
10
1
15

Music

Download

Comments

carolinebustamant12
Queen Victoria 👑 :
🤣🤣🤣
2026-10-31 17:38:09
1
To see more videos from user @bridgettehartung25, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في يوم من الأيام، لعبنا للمرة الأخيرة دون أن نعلم أنها الأخيرة، ضحكنا من قلوبنا، وركضنا خلف الكرة في ملعب الطين، ولم نكن نعلم أن تلك اللحظات البسيطة ستصبح يومًا من أجمل الذكريات التي توجع قلوبنا كلما تذكرناها. كنا نظن أن الأيام كثيرة، وأننا سنظل نلتقي كل مساء، نجري ونلعب ونتشاجر على هدف، ثم نتصالح وكأن شيئًا لم يحدث. لم نكن نعلم أن الأيام التي كنا نتمنى أن تنتهي سريعًا، سنأتي يومًا ونتمنى لو تعود ولو لدقيقة واحدة فقط. كبرنا يا صديقي، وكبرت معنا المسافات، وتفرّقنا في طرق الحياة، وكل واحد فينا أصبح يحمل همومًا لم تكن تخطر على باله في تلك الأيام. ذلك الملعب الذي كان يجمعنا كل يوم، أصبح اليوم مجرد صورة في الذاكرة، وتلك الوجوه التي كنا نراها باستمرار، أصبحنا نتمنى أن نراها ولو مرة واحدة. بعضنا تغيّر، وبعضنا رحل بعيدًا، وبعضنا لم نعد نعرف عنه شيئًا، وكأن الحياة أخذت منّا أجمل ما نملك دون أن تستأذننا. يا ليتنا كنا نعرف أن تلك المباراة التي لعبناها آخر مرة كانت الوداع، يا ليتنا كنا نعرف أن تلك الضحكات ستصبح يومًا ذكرى، وأن ذلك التراب الذي كنا نعود إلى بيوتنا ونحن نحمله على ملابسنا، سنشتاق إليه أكثر من أشياء كثيرة نملكها اليوم. يا ليتنا احتفظنا بصوت ضحكاتنا، وبأصوات أصدقائنا وهم ينادون بعضهم، وبكل لحظة كنا نظنها عادية، لأننا لم نكن نعرف أن الأيام الجميلة لا تخبرنا متى تكون الأخيرة. أصعب ما في الحياة ليس أن نكبر، بل أن نكبر ونكتشف أن بعض الأشياء التي كانت تصنع سعادتنا لم تعد موجودة. أن نمرّ بالأماكن التي عشنا فيها أجمل أيامنا، فنجدها كما هي، لكننا نحن لم نعد كما كنا. نقف في المكان نفسه، ننظر إلى الأرض التي شهدت أحلامنا الصغيرة، ونتذكر كيف كنا نركض بلا هموم، وكيف كانت فرحتنا بهدف واحد أكبر من فرحتنا بأشياء كثيرة نملكها اليوم. كنا نملك القليل، لكن قلوبنا كانت مليئة بالفرح، لم نكن نحتاج إلى المال ولا إلى الأماكن الفخمة، كان يكفينا ملعب ترابي، وكرة قديمة، ومجموعة من الأصدقاء الذين لا يعرفون من الدنيا إلا اللعب والضحك. أما اليوم، فقد نملك أشياء كثيرة، لكننا نفتقد تلك الفرحة التي كانت تأتي من أبسط الأشياء، ونشتاق إلى أيام لم نكن نعرف قيمتها إلا بعدما أصبحت بعيدة. والمؤلم أكثر أننا لن نستطيع أن نجمع كل تلك الوجوه كما كانت، ولن تعود الأيام بنفس تفاصيلها، حتى لو عدنا إلى الملعب نفسه. فالطفولة لا تعود، والأصدقاء لا يبقون دائمًا بالقرب منا، واللحظات التي تمرّ لا تعرف طريق الرجوع. كل ما تبقى لنا هو الذكريات، نخبئها في قلوبنا، ونعود إليها كلما اشتقنا لأيام كنا فيها سعداء دون أن ندرك أننا نعيش أجمل فصول حياتنا. سلامٌ على تلك الأيام التي لن تعود، وسلامٌ على الأصدقاء الذين جمعتنا بهم ملاعب الطين وفرّقتنا عنهم الحياة، وسلامٌ على ضحكاتنا القديمة التي ما زالت تسكن ذاكرتنا رغم مرور السنين. لو كان بإمكاننا أن نعود يومًا واحدًا فقط، لما طلبنا شيئًا من الدنيا، سوى أن نلعب معهم مرة أخرى، ونضحك كما كنا، ونعيش تلك اللحظات البسيطة دون أن نفكر في الغد. ففي يوم من الأيام، لعبنا للمرة الأخيرة، وعدنا إلى بيوتنا ونحن نظن أن الغد سيجمعنا من جديد، ولم نكن نعلم أن تلك كانت آخر مباراة، وآخر ضحكة جماعية، وآخر مرة سنكون فيها جميعًا كما كنا. 💔🥀#مشاعر #اقتباسات #الحياة #تطوير_الذات
في يوم من الأيام، لعبنا للمرة الأخيرة دون أن نعلم أنها الأخيرة، ضحكنا من قلوبنا، وركضنا خلف الكرة في ملعب الطين، ولم نكن نعلم أن تلك اللحظات البسيطة ستصبح يومًا من أجمل الذكريات التي توجع قلوبنا كلما تذكرناها. كنا نظن أن الأيام كثيرة، وأننا سنظل نلتقي كل مساء، نجري ونلعب ونتشاجر على هدف، ثم نتصالح وكأن شيئًا لم يحدث. لم نكن نعلم أن الأيام التي كنا نتمنى أن تنتهي سريعًا، سنأتي يومًا ونتمنى لو تعود ولو لدقيقة واحدة فقط. كبرنا يا صديقي، وكبرت معنا المسافات، وتفرّقنا في طرق الحياة، وكل واحد فينا أصبح يحمل همومًا لم تكن تخطر على باله في تلك الأيام. ذلك الملعب الذي كان يجمعنا كل يوم، أصبح اليوم مجرد صورة في الذاكرة، وتلك الوجوه التي كنا نراها باستمرار، أصبحنا نتمنى أن نراها ولو مرة واحدة. بعضنا تغيّر، وبعضنا رحل بعيدًا، وبعضنا لم نعد نعرف عنه شيئًا، وكأن الحياة أخذت منّا أجمل ما نملك دون أن تستأذننا. يا ليتنا كنا نعرف أن تلك المباراة التي لعبناها آخر مرة كانت الوداع، يا ليتنا كنا نعرف أن تلك الضحكات ستصبح يومًا ذكرى، وأن ذلك التراب الذي كنا نعود إلى بيوتنا ونحن نحمله على ملابسنا، سنشتاق إليه أكثر من أشياء كثيرة نملكها اليوم. يا ليتنا احتفظنا بصوت ضحكاتنا، وبأصوات أصدقائنا وهم ينادون بعضهم، وبكل لحظة كنا نظنها عادية، لأننا لم نكن نعرف أن الأيام الجميلة لا تخبرنا متى تكون الأخيرة. أصعب ما في الحياة ليس أن نكبر، بل أن نكبر ونكتشف أن بعض الأشياء التي كانت تصنع سعادتنا لم تعد موجودة. أن نمرّ بالأماكن التي عشنا فيها أجمل أيامنا، فنجدها كما هي، لكننا نحن لم نعد كما كنا. نقف في المكان نفسه، ننظر إلى الأرض التي شهدت أحلامنا الصغيرة، ونتذكر كيف كنا نركض بلا هموم، وكيف كانت فرحتنا بهدف واحد أكبر من فرحتنا بأشياء كثيرة نملكها اليوم. كنا نملك القليل، لكن قلوبنا كانت مليئة بالفرح، لم نكن نحتاج إلى المال ولا إلى الأماكن الفخمة، كان يكفينا ملعب ترابي، وكرة قديمة، ومجموعة من الأصدقاء الذين لا يعرفون من الدنيا إلا اللعب والضحك. أما اليوم، فقد نملك أشياء كثيرة، لكننا نفتقد تلك الفرحة التي كانت تأتي من أبسط الأشياء، ونشتاق إلى أيام لم نكن نعرف قيمتها إلا بعدما أصبحت بعيدة. والمؤلم أكثر أننا لن نستطيع أن نجمع كل تلك الوجوه كما كانت، ولن تعود الأيام بنفس تفاصيلها، حتى لو عدنا إلى الملعب نفسه. فالطفولة لا تعود، والأصدقاء لا يبقون دائمًا بالقرب منا، واللحظات التي تمرّ لا تعرف طريق الرجوع. كل ما تبقى لنا هو الذكريات، نخبئها في قلوبنا، ونعود إليها كلما اشتقنا لأيام كنا فيها سعداء دون أن ندرك أننا نعيش أجمل فصول حياتنا. سلامٌ على تلك الأيام التي لن تعود، وسلامٌ على الأصدقاء الذين جمعتنا بهم ملاعب الطين وفرّقتنا عنهم الحياة، وسلامٌ على ضحكاتنا القديمة التي ما زالت تسكن ذاكرتنا رغم مرور السنين. لو كان بإمكاننا أن نعود يومًا واحدًا فقط، لما طلبنا شيئًا من الدنيا، سوى أن نلعب معهم مرة أخرى، ونضحك كما كنا، ونعيش تلك اللحظات البسيطة دون أن نفكر في الغد. ففي يوم من الأيام، لعبنا للمرة الأخيرة، وعدنا إلى بيوتنا ونحن نظن أن الغد سيجمعنا من جديد، ولم نكن نعلم أن تلك كانت آخر مباراة، وآخر ضحكة جماعية، وآخر مرة سنكون فيها جميعًا كما كنا. 💔🥀#مشاعر #اقتباسات #الحياة #تطوير_الذات

About