@busgameets2: কক্সের সরু রাস্তায় ভলভোর কড়া টান #ets2 #fypppppppppppppp #busgameets2 #viralvideo #tiktokbangladesh

🚍
🚍"BUS GAME ETS2"🚍
Open In TikTok:
Region: BD
Saturday 31 October 2026 14:51:11 GMT
1000
93
5
2

Music

Download

Comments

yakub17383
𝓜𝓓: 𝔂𝓪𝓴𝓾𝓫 ₉₉₉s :
ভাই কিভাবে করবো
2026-10-31 19:08:49
1
sakibahmedprio
SAKIB AHMED PRIO🔥 :
vai aita bsn naki mbd kon map..?
2026-11-03 02:27:12
0
mdborkotulla19
bus lover Barkatullah :
[Red heart][Red heart][Red heart]
2026-11-01 21:44:02
0
safikalamcox
Safik Alam :
🥰🥰🥰
2026-11-04 12:25:15
0
To see more videos from user @busgameets2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رواية باق لم يمت للكاتب صادق كرميار رواية
رواية باق لم يمت للكاتب صادق كرميار رواية "باق لم يمت" والتي نقرأ فيها عن الشرف والعزة وعن أهلِ بيت النبي (ص)، الذين تعرضوا لهتك حرماتهِم على يد من كانوا يوما طلَقاء وهي تسرد قصة شاب وفتاة من الكوفة، يترددان في نصرة الإمام الحسين عليه السلام. كان مرهقًا جدًا… فتَوقَّفَ ليَرتاحَ قليلًا. وما إنْ وَقفَ حتى ارتَطمَ حجَرٌ بِجَبهَتِه، وسالَ الدمُ على وجهِه. أرادَ أنْ يَمسَح َالدمَ بطرفِ قميصِه، لكنَّ سهمًا مُثَلَّثا مسمومًا اختَرَقَ قلبَه. ضربَ أحدُهم بالسيفِ على رأسِه، فانقَطَعَ رِباطُ خوذتِه. ثمَّ طَعَنَه آخرُ بِرُمْحٍ في جَسدِه، فَسَقَطَ من جهةِ اليمينِ عن فرسِه. هل أنَّ ما سَمعتَه جزءاً من رواية خيالية؟ هلْ إنَّ التعبيرَ الدقيقَ عن مشهد ما يَعكسُ مهارةَ الكاتبِ في براعةِ فنِ التصويرِ؟ هلْ تَظنّ أنَّ تفاصيلَ المشهدِ أعلاه يُمكنُ أنْ تَكونَ لمشهدٍ حقيقي... إنْ كانتْ إجابتُك "نعم" إلى متى يَرجِعُ تاريخُ هذا الحدثِ .. وما هي دلالة ذكرِ التفاصيلِ والجزئياتِ لحظةً بلحظة؟ إنْ كانَ الحدثُ تاريخيا كم من الرواة كانوا حاضرين في المشهدِ ليُسجِّلوا التفاصيلَ بهذه الدقةِ ؟ الواقعُ هو أنَّ هذا المشهدَ حقيقي وقعَ قبلَ أكثر من الفٍ وأربعِ مئةِ عام! ورُغمَ أنّ من تَسبَّبوا بهذه الفاجعةِ أرادوا أنْ تُمحى من الذاكرة، إلاّ أنَّ تفاصيلَها الدقيقةَ بَقيتْ محفوظةً عبرَ الزمنِ. كيفَ؟ ولماذا؟ لأنَّ صاحبَ هذه القصةِ الحسين عليه السلام، ليسَ مجردَ اسمٍ في سجلِ التاريخ. هو اسمٌ لا يُنسى… حتى لو حاولْنا نسيانَه، فالتاريخُ نفسُه يأبى ذلك! كانَ هناك من حاولَ أنْ يُخلِّدَ اسَمه، فلم يَنجَح. أما الحسينُ، فقد حَفِظَه التاريخُ بنفسِه، وحَمَلَ قصتَه في صفحاتِه جيلاً بعدَ جيلٍ. لهذا، وعلى الرُّغمّ من قلَّةِ الرواة في كربلاء، وتحتَ كلِ أنواعِ القمعِ والتضييقِ، سُجّلَتْ تفاصيل ما جرى في ملحمةِ عاشوراء بدقةٍ قلَّ نظيرُها في أيِّ واقعةٍ أخرى. ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ الحسينُ لم يَكنْ وحدَه... والداهُ، إخوتُه، أخواتُه… كلٌّ منهم كانَ شمسًا تَهدي إلي الطريقِ. وجَمَعَهمُ الحسينُ في كربلاء، في مواجهةٍ عظيمةٍ بينَ الحق والباطل…ِ ليقولَ لنا: "النورُ لا ينطفئُ، والظلامُ زائلٌ". الكاتبُ والمخرجُ الإيرانيُ "صادق كرميار" لمَسَ شيئًا من هذا النور…ِ فأَضاءَ به صفحاتِ روايتِه الشهيرةِ "ناميرا" أي "باق لم يمت" في "ناميرا"، يَتحوَّلُ الورقُ إلى ساحةِ صراعٍ بينَ الجهلِ والبصيرةِ. والتاريخُ يُروى من زاويةٍ جديدة…ّ لقد ضَمَّ بنفسِه إلى الحسين، ليَبقى في التاريخ، ويكونَ له النجاة.َ "إنّ الحسينَ مصباح الهدى وسفينة النجاة، من ركِبَها نجا، ومن تخلَّفَ عنها غَرِق."َ "ناميرا" هي حكايةٌ عن الشرفِ والعزّةِ… عن أهلِ بيتِ النبي صلّى اللهُ عليه وآلِه، الذين تَعرَّضوا لِهتكِ حُرُماتهِم على يدِ من كانوا يومًا طُلَقاءَ عندَهم. روايةٌ تَرصُدُ بٍدقةٍ كيفَ شوَّهَ الإعلام الأُموي صورةَ الحسينِ وأهلِ بيتٍه، حتى صارَ سلبُهم حلالًا، والعدوانُ عليهِم قُربةً إلى اللهِ! «وهذا يومٌ فَرِحَتْ به آلُ زيادٍ وآلُ مروانّ بِقتلِهِمُ الحسين عليه السلام" الرواية تَسرُدُ قصةَ شابٍ وفتاةٍ من الكوفةِ، يتَردَّدونَ في نصرةِ الحسين… وعبرَ هذه القصةِ، نَكتشِفُ أنَّ كثيرًا مِمن كتبوا للإمامِ عليه السلام، لم يفعلوا ذلك بدافعٍ ديني… بل لِمصالحٍ قَبليةٍ، أو طمعًا في مكانةٍ. فقد كانَ معاويةُ يُفَضِّلُ الشامَ على الكوفة ولذلكَ عندما أَغْدَقَ على الكوفيينَ من الأموالِ والدنانيرِ من بيتِ المال، تَغَيَّرتْ القلوبُ وصارَ الحسينُ عبئًا بدلَ أنْ يكونَ مُنقِذًا. أبرزُ ما يُميِّزُ الروايةَ هو تصويرُها لجوِّ الفتنةِ قبلَ واقعةِ كربلاء… فَتَتَعلَّمُ من خلالِها كيفَ تَختَلطُ الأمورُ، ويَصْعُبُ التمييزُ بينَ الحقِ والباطلِ، حتى على كبارِ الصحابة!ِ. "ناميرا" ليستْ مجردَ روايةٍ، بل دورةٌ شاملةٌ في فهمِ الفتنةِ وكيفَ أنَّ الحقَ والباطلَ يَتبدَّلُ مَقامُهُما في خِضَمِّ الأجواءِ الغامضةِ والمُغبرَّةِ حتى أنَّ كبارَ القياداتِ والمجاهدينَ في الأمةِ الإسلاميةِ يُصابونَ بالشَّكِ والترديدِ في طريقِ الحسين ومواجهَتِه مع يزيد.. صَدرتْ الرواية عن دارِ "كتاب نيستان"، وأُعيدَ طبعُها أربعينَ مرةٍ حتى عامِ ألفين وأربعةٍ وعشرين، وبيعتْ منها أكثرُ من مئتى ألفِ نسخة. النسخةُ العربيةُ طُبعتْ مرتينِ في لبنان، وتَحدَّثَتْ عنها عشراتُ الصفحاتِ والمواقع. ويَجري حاليًا الإعدادُ لفيلمٍ سينمائيٍ عنها.

About