@nahar_beirut: «إسرائيلية تقطف الزيتون في جنوب لبنان»… شائعة تحوّل امرأة روسية إلى قضية رأي عام «إسرائيلية تقطف الزيتون في جنوب لبنان»… عنوان صادم اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت صور ومقاطع فيديو لامرأة تقطف الزيتون برفقة أطفالها في بلدة كفرا الجنوبية، لتُوجَّه إليها اتهامات بأنها إسرائيلية. وسرعان ما تحوّلت المشاهد إلى مادة للتداول والتعليقات، وسط تساؤلات عن هوية المرأة ووجودها في المنطقة، قبل أن تتكشف حقيقة مختلفة تماماً عن الرواية المنتشرة. فالمرأة روسية الجنسية، ومتزوجة من لبناني من بلدة كفرا، وكانت تقطف الزيتون في أرض عائلة زوجها برفقة أطفالها. وقد أكّد رئيس بلدية كفرا الفخري، مهدي حمدان، أنها زوجة ابنه، نافياً ما جرى تداوله بشأن هويتها. من جهتها، نشرت المرأة توضيحاً نفت فيه الشائعات والاتهامات التي طالتها، لتظهر أن ما بدأ بصورة من موسم قطاف الزيتون تحوّل إلى اتهام واسع الانتشار، من دون التحقق من صحته. وبين سرعة انتشار الشائعات وبطء تصحيحها، تطرح هذه الحادثة سؤالاً عن مسؤولية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في تداول الاتهامات، خصوصاً حين تتعلق بهوية أشخاص وسمعتهم. فكم من اتهام يتحوّل إلى حقيقة في نظر الناس، لمجرد أنه انتشر على نطاق واسع؟ #explore #fyp #الجنوب