@rasuljonabdusamatov2552: #❤❤❤❤❤❤❤❤❤ #❤❤❤❤❤❤❤❤❤ #❤❤❤❤❤❤❤❤❤ #❤❤❤❤❤❤❤❤❤ #❤❤❤❤❤❤❤❤❤

🇹🇯Rasuljon Abdusamatov🇹🇯🤟
🇹🇯Rasuljon Abdusamatov🇹🇯🤟
Open In TikTok:
Region: TJ
Saturday 31 October 2026 17:19:19 GMT
194
27
3
0

Music

Download

Comments

renadrahimov
𝕽𝖊𝖓𝖆𝖉. 11_B :
😂😂a kim
2026-11-01 07:01:08
0
tiktok.comdoston49
Достон :
👍👍👍
2026-11-01 01:26:12
0
ogabek_06082
☝️Oğabek_06☝️ :
🔥🔥🔥
2026-11-01 17:31:44
0
To see more videos from user @rasuljonabdusamatov2552, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#📌) الهوية المستلبة..ظاهرة الاحتفال بعيد
#📌) الهوية المستلبة..ظاهرة الاحتفال بعيد "الهالوين" إن المتأمل في واقع الأمة الإسلامية اليوم ليقف مذهولاً أمام مظاهر التبعية الثقافية العمياء التي باتت تنخر في جسد الهوية، وتستلب عقول طائفة من أبنائها؛ إذ يسترعي الانتباه ذلك الولوع المريب بتقليد الغرب في سفاسف الأمور، ومحاكاته في طقوسه الوثنية والشيطانية التي أفرزتها ثقافات الانحلال والتيه. وفي طليعة هذه المظاهر المشينة يأتي الاحتفال بما يُسمى بـ «عيد الهالوين» 📌)الذي يُمثل بحد ذاته بؤرة متكاملة تعج بالرمزيات الشيطانية، والمشاهد التدميرية، والموروثات الوثنية التي تناقض أبسط بديهيات الدين الحنيف، وتصطدم مع العقل السليم والفطرة المستقيمة. الجذور العقدية والمظاهر الشيطانية إن استقراء الحقيقة التاريخية والعقدية لهذا اليوم يكشف عن منشأ مظلم لا علاقة له بالمدنية أو التحضر، 📌)بل هو امتداد لطقوس وثنية قديمة قامت على تقديس قوى الشر والظلام، والاعتقاد بأن الحواجز بين عالم الإنس وعالم الجن ترتفع في هذه الليلة، ليصول الشياطين ويعربدوا. ومن هنا وُلدت تلك الثقافة القائمة على التنكر بأزياء الشياطين، وارتداء مسامات الرعب والدماء، والتشبه بقوى الشر اتقاءً لشرورهم واسترضاءً لهم، في انحطاط عقدي وفكري يسلم العقل البشري لسلطة الخرافة والعبثية. ➡وحين يتقحم المسلمون هذه الممارسات، فإنهم لا يرتكبون مجرد محاكاة عابرة، بل يتورطون في استجلاب ثقافات تعظّم العنف، وتمجد الدمار، وتروج لرموز الإلحاد وعبادة الشياطين ، ➡مفارقة عجيبة ومكيال مئال التناقض ويقف المرء متأملاً في ذهول أمام هذا الانفصام المعياري الخطير؛ إذ يرى فريقاً ممن ينتسبون إلى هذه الأمة يستمرئون هذه المظاهر الوثنية الهمجية، ويسوغونها تحت يافطة "الانفتاح والتحضر"، في حين تضيق صدورهم وتثور ثائرتهم إذا ما رُفعت راية الإيمان في مجلس حسيني يحيي معاني التضحية والبطولة، أو احتفال بهيج بتكليف الفتيات وارتدائهن تاج العفة والحجاب، فوصفوها زيفاً بالتخلف والرجعية! ➡فأي منطق أعوج هذا الذي يستسيغ قبائح الشياطين ودموية الغرب وثقافته المنحرفة، ويستثقل طاعات الرحمن ونور الهداية؟ وكيف يُرى الشر القراح ثقافةً وتجديداً، ويُرى العفاف والتقوى تزمتًا وتخلفًا؟ ➡أما آن لهذه الأمة أن تكتفي بما هداها الله إليه من أنوار الفطرة والشرع؟ أليس في هدي نبينا المعصوم وسنة أبينا إبراهيم ما يغنينا؟ لقد أنعم الله على هذه الأمة بعيدين جليلين: عيد الفطر وعيد الأضحى، وهما دوحتان ظليلتان متخمتان بالروحانية، والسكينة، وتوثيق أواصر التراحم، وطهارة القلوب، وصفاء النفوس، والتقرب الخالص إلى الخلاق العظيم. فهل في موائد الرحمن ما يحوجنا إلى موائد الشياطين؟ وهل في أنوار الأعياد الربانية ما يدعونا لاستيراد ظلمات الوثنية الغربية؟ ☑إن الانجرار وراء هذه التيارات يمثل خطيئة كبرى تؤدي إلى زوغان القلب، وانحرافه عن جادة الحق والصراط المستقيم، وهي مسالك طالما حذرنا منها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، صيانةً لكيان الأمة وحفظاً لهويتها من التآكل والذوبان. لقد حذرنا القران الكريم من التشبه باليهود والنصارى واتباع ملتهم فكيف ف اتباع ملة الغرب والملحدين وعبدة الشيطان !!

About