@moheeeeeeb:

المهيب€€€
المهيب€€€
Open In TikTok:
Region: AE
Saturday 31 October 2026 17:33:46 GMT
40602
1169
13
217

Music

Download

Comments

user8734079453806
احمد الملكي :
دحين انتم تلعبون صح يعني الصيد بدأ الكميه نحنا لو عندنا دا في ساعه 2 طن أقل شي بنشل
2026-11-01 19:05:45
0
badaer5555
الغريب :
افتح التنزيل بارك الله فيك
2026-11-01 09:24:44
0
alsaadi3230
ALSAADI :
ما شاء الله تبارك الرحمن
2026-11-04 23:14:42
0
ghydd
ghydd :
ماشاء الله تبارك الله
2026-11-01 15:14:50
0
user096069158
007 :
ماشاء الله
2026-11-01 07:53:45
0
mohamad94089
Mohamad :
قوه القوه لا بارك الله في الضعف
2026-11-01 09:49:50
0
mohammed.salem001
M🌊💙 :
الله يبارك
2026-11-02 15:51:54
0
skorpio9221
NOVEMBER :
2026-11-03 03:58:24
0
5nrs_
يوسفَ بن راشد🎖️ :
تفوحححححح
2026-11-02 16:12:50
0
user8408710432902
?.....؟.🤔.؟.....? :
😳😳😳
2026-11-03 19:10:33
0
.n15232
ابو......... :
😁😁😁
2026-11-02 19:21:33
0
user2456391687254
وهيب :
🥰🥰🥰
2026-11-07 08:18:04
0
.67488119
التمساح 6 :
🥰🥰🥰
2026-11-01 10:45:55
0
user2117485614796
امير الاحساس :
😂😂😂
2026-11-08 16:14:51
0
To see more videos from user @moheeeeeeb, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اختار الشريك الصالح ليُصلحني إنَّ اختيار الشريك الصالح ليس مجرّد اختيار إنسان نشاركه تفاصيل الحياة وأيامها، بل هو اختيار رفيقٍ يكون عوناً لنا على طاعة الله، وشريكاً في بناء النفس وتهذيب الروح واستقامة الطريق. فالزواج في المنظور الإسلامي ليس علاقة قائمة على المودّة وحدها، وإنّما هو ميثاقٌ غليظ، ومسؤولية شرعية وأخلاقية، وسكنٌ تتآلف فيه الأرواح على أساس التقوى والإيمان وحُسن المعاشرة. اختَر شريكاً إذا رأى فيك نقصاً أعانك على إكماله، وإذا وجد فيك تقصيراً ذكّرك بالله برفقٍ وحكمة، وإذا لاحظ منك خطأً لم يجعل منه باباً للإهانة والتجريح، بل اتّخذه فرصةً للنصح والإصلاح. اختَر إنساناً لا يطلب منك أن تكون كاملاً، بل يسعى معك إلى أن تكونا أفضل ممّا كنتما عليه، إنساناً يفهم أنَّ النفوس تُهذَّب بالمودّة، وأنَّ القلوب تُفتح بالحكمة، وأنَّ الإصلاح الحقيقي لا يكون بالتسلّط وفرض الرأي، بل بالتفاهم والرحمة وحُسن الخُلُق. فالشريك الصالح هو الذي يُقرّبك من الله من خلال سلوكه قبل كلامه، ويجعلك أكثر حرصاً على صلاتك، وأكثر التزاماً بمبادئك، وأشدّ تمسّكاً بالقيم التي ترضي الله تعالى. هو الذي لا يرى في صلاحك منافسةً له، ولا في علمك أو عبادتك أمراً يُنقص من مكانته، بل يفرح بنموّك الإيماني، ويشجّعك على طلب العلم، ومجالسة أهل المعرفة، والارتقاء في مدارج الفضيلة. ولا ينبغي للإنسان أن يجعل اختياره قائماً على المظهر أو المكانة الاجتماعية أو كثرة الكلام عن الدين؛ فإنَّ التديّن الحقيقي تظهر آثاره في الأمانة والصدق والتواضع والعفّة والرحمة واحترام الحقوق. فقد يكون المرء كثير الحديث عن الفضائل، ولكن الميزان الحقيقي هو أخلاقه حين يختلف، وطريقته حين يغضب، وموقفه حين يمتلك القدرة على التجاوز. فالدين ليس مظهراً يُرتدى، بل حقيقةٌ تنعكس على المعاملة والسلوك. ومن أعظم ما ينبغي أن يجتمع عليه الزوجان أن يكون كلٌّ منهما مشروعَ صلاحٍ للآخر؛ يتعاونان على قراءة القرآن، وإحياء روح العبادة في البيت، وتربية الأبناء على محبّة الله ورسوله وأهل بيته عليهم السلام، ويجعلان من بيتهما بيئةً يسودها الاحترام والسكينة والوعي الديني. فلا يكون أحدهما سبباً في ابتعاد الآخر عن طريق الاستقامة، بل يكونان كرفيقَي سفرٍ يتعاهدان على الثبات، ويتواصيان بالحقّ والصبر، ويتعاونان على البرّ والتقوى. وتذكّر أنَّ اختيار الشريك الصالح لا يعني البحث عن إنسانٍ بلا أخطاء، فالكمال لله وحده، وإنّما يعني البحث عن إنسانٍ يعرف قيمة الاعتذار، ويقبل النصيحة، ويحترم الاختلاف، ويملك إرادة التغيير نحو الأفضل. فالزواج الناجح لا يُبنى على أن يُصلح أحد الطرفين الآخر وحده، بل على أن يتعهّدا معاً بإصلاح نفسيهما، وأن يكون كلٌّ منهما سنداً للآخر في مسيرته إلى الله. فاختر مَن إذا عشتَ معه ازددتَ قرباً من الله، وإذا تحدّثتَ معه ازددتَ وعياً، وإذا اختلفتَ معه وجدتَ خُلُقاً، وإذا مضيتَ معه في درب الحياة وجدتَ قلباً يعينك على الاستقامة. فما أجمل أن يكون الزواج بدايةً لمرحلةٍ أرقى من النضج والإيمان، وأن يجد الإنسان في شريك حياته رفيقاً لا يكتفي بمشاركته الدنيا، بل يعينه على صلاح دنياه وآخرته؛ لأنَّ أجمل الشراكات هي التي لا تنتهي عند حدود الحياة، بل يكون أساسها رضا الله تعالى وابتغاء مرضاته.
اختار الشريك الصالح ليُصلحني إنَّ اختيار الشريك الصالح ليس مجرّد اختيار إنسان نشاركه تفاصيل الحياة وأيامها، بل هو اختيار رفيقٍ يكون عوناً لنا على طاعة الله، وشريكاً في بناء النفس وتهذيب الروح واستقامة الطريق. فالزواج في المنظور الإسلامي ليس علاقة قائمة على المودّة وحدها، وإنّما هو ميثاقٌ غليظ، ومسؤولية شرعية وأخلاقية، وسكنٌ تتآلف فيه الأرواح على أساس التقوى والإيمان وحُسن المعاشرة. اختَر شريكاً إذا رأى فيك نقصاً أعانك على إكماله، وإذا وجد فيك تقصيراً ذكّرك بالله برفقٍ وحكمة، وإذا لاحظ منك خطأً لم يجعل منه باباً للإهانة والتجريح، بل اتّخذه فرصةً للنصح والإصلاح. اختَر إنساناً لا يطلب منك أن تكون كاملاً، بل يسعى معك إلى أن تكونا أفضل ممّا كنتما عليه، إنساناً يفهم أنَّ النفوس تُهذَّب بالمودّة، وأنَّ القلوب تُفتح بالحكمة، وأنَّ الإصلاح الحقيقي لا يكون بالتسلّط وفرض الرأي، بل بالتفاهم والرحمة وحُسن الخُلُق. فالشريك الصالح هو الذي يُقرّبك من الله من خلال سلوكه قبل كلامه، ويجعلك أكثر حرصاً على صلاتك، وأكثر التزاماً بمبادئك، وأشدّ تمسّكاً بالقيم التي ترضي الله تعالى. هو الذي لا يرى في صلاحك منافسةً له، ولا في علمك أو عبادتك أمراً يُنقص من مكانته، بل يفرح بنموّك الإيماني، ويشجّعك على طلب العلم، ومجالسة أهل المعرفة، والارتقاء في مدارج الفضيلة. ولا ينبغي للإنسان أن يجعل اختياره قائماً على المظهر أو المكانة الاجتماعية أو كثرة الكلام عن الدين؛ فإنَّ التديّن الحقيقي تظهر آثاره في الأمانة والصدق والتواضع والعفّة والرحمة واحترام الحقوق. فقد يكون المرء كثير الحديث عن الفضائل، ولكن الميزان الحقيقي هو أخلاقه حين يختلف، وطريقته حين يغضب، وموقفه حين يمتلك القدرة على التجاوز. فالدين ليس مظهراً يُرتدى، بل حقيقةٌ تنعكس على المعاملة والسلوك. ومن أعظم ما ينبغي أن يجتمع عليه الزوجان أن يكون كلٌّ منهما مشروعَ صلاحٍ للآخر؛ يتعاونان على قراءة القرآن، وإحياء روح العبادة في البيت، وتربية الأبناء على محبّة الله ورسوله وأهل بيته عليهم السلام، ويجعلان من بيتهما بيئةً يسودها الاحترام والسكينة والوعي الديني. فلا يكون أحدهما سبباً في ابتعاد الآخر عن طريق الاستقامة، بل يكونان كرفيقَي سفرٍ يتعاهدان على الثبات، ويتواصيان بالحقّ والصبر، ويتعاونان على البرّ والتقوى. وتذكّر أنَّ اختيار الشريك الصالح لا يعني البحث عن إنسانٍ بلا أخطاء، فالكمال لله وحده، وإنّما يعني البحث عن إنسانٍ يعرف قيمة الاعتذار، ويقبل النصيحة، ويحترم الاختلاف، ويملك إرادة التغيير نحو الأفضل. فالزواج الناجح لا يُبنى على أن يُصلح أحد الطرفين الآخر وحده، بل على أن يتعهّدا معاً بإصلاح نفسيهما، وأن يكون كلٌّ منهما سنداً للآخر في مسيرته إلى الله. فاختر مَن إذا عشتَ معه ازددتَ قرباً من الله، وإذا تحدّثتَ معه ازددتَ وعياً، وإذا اختلفتَ معه وجدتَ خُلُقاً، وإذا مضيتَ معه في درب الحياة وجدتَ قلباً يعينك على الاستقامة. فما أجمل أن يكون الزواج بدايةً لمرحلةٍ أرقى من النضج والإيمان، وأن يجد الإنسان في شريك حياته رفيقاً لا يكتفي بمشاركته الدنيا، بل يعينه على صلاح دنياه وآخرته؛ لأنَّ أجمل الشراكات هي التي لا تنتهي عند حدود الحياة، بل يكون أساسها رضا الله تعالى وابتغاء مرضاته.

About