@fujimorisunao: everscape . all beautiful artwork used belongs to users nan1m0_na1 , yu_Wyan, Asahi_rise, sanrifang1, _SuiRen_sou, 2000composite, tuotuo0731, sakuraihum ( twt ), arashiyama ( danbooru ), original artwork from the game #millsage #ournotes #bandori

rika💙
rika💙
Open In TikTok:
Region: PL
Saturday 31 October 2026 19:33:30 GMT
7157
2558
11
213

Music

Download

Comments

gohyakkujuen
5000万円 :
i want a millsage horror analog rn
2026-11-01 15:27:57
18
the.costumed.phoenix
❄️wren❄️ :
oh Kanata Milsage you are so me
2026-11-01 12:07:36
17
yaaooo40
yaaooo :
damn bro..
2026-11-01 17:03:24
0
loveschifuyuu
ellie :
scary
2026-10-31 23:48:39
11
ghalooysarchive
غ🤍 :
2026-11-01 10:43:45
6
aizif._
Aizif💫 :
this gave me chills omg
2026-11-01 13:58:10
1
hatsuisaki
hatsuisaki :
im still here ~hotaru-chan
2026-11-01 17:13:36
0
isarameow
niko :
2026-10-31 20:42:06
4
To see more videos from user @fujimorisunao, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تخيّل طائرة صُنعت قبل أكثر من ستين سنة، لكنها إلى اليوم تخليك تسأل: كيف قدروا يبنون شيء بهالسرعة؟ طائرة تطير أسرع من الرصاصة، وترتفع إلى أطراف الغلاف الجوي، وإذا انطلق نحوها صاروخ، ما تحتاج تدخل في معركة… يكفي إنها تسرّع! هذي هي إس آر واحد وسبعين، المعروفة باسم «بلاك بيرد»… الطائر الأسود، واحدة من أعجب الطائرات اللي دخلت الخدمة في التاريخ! القصة بدأت في عز الحرب الباردة، يوم كانت أمريكا والاتحاد السوفيتي يتسابقون للحصول على الأسرار العسكرية. أمريكا كانت تحتاج تعرف مواقع القواعد والمنشآت وتحركات الخصم، لكن الطائرات التقليدية كانت معرضة للرصد والإسقاط. وهنا، دخل فريق «سكانك ووركس» التابع لشركة لوكهيد على الخط، بقيادة المهندس كيلي جونسون. المهمة كانت شبه مستحيلة: اصنعوا طائرة استطلاع تطير أعلى وأسرع من قدرة معظم وسائل الاعتراض في زمنها. وفي الثاني والعشرين من ديسمبر عام ألف وتسعمئة وأربعة وستين، أقلعت بلاك بيرد لأول مرة. وبعدها بعامين، بدأت تدخل الخدمة مع القوات الجوية الأمريكية. طيب، وش اللي خلاها مرعبة لهالدرجة؟ أول شيء: السرعة! البلاك بيرد صُممت للتحليق بسرعة تقارب ماخ ثلاثة فاصلة اثنين، يعني أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمئة كيلومتر في الساعة! وفي عام ألف وتسعمئة وستة وسبعين، سجلت رقمًا قياسيًا للسرعة تجاوز ثلاثة آلاف وخمسمئة وتسعة وعشرين كيلومترًا في الساعة. يعني وهي تحلّق، تقدر تقطع مسافات هائلة في وقت قصير جدًا، وتترك لطائرات الاعتراض وقتًا محدودًا للغاية حتى تلحق بها. ثاني شيء: الارتفاع! كانت تطير على ارتفاع يصل إلى نحو ستة وعشرين كيلومترًا، أعلى بكثير من الطائرات التجارية. ومن هناك، تستخدم كاميرات وأجهزة استطلاع متطورة لجمع معلومات عن مساحات شاسعة من الأرض. وبحسب متحف القوات الجوية الأمريكية، كان بإمكانها مسح مساحة تقارب مئتين وتسعة وخمسين ألف كيلومتر مربع خلال ساعة واحدة فقط. تخيل كمية المعلومات اللي تجمعها في طلعة واحدة!! لكن السرعة الهائلة جابت معها مشكلة خطيرة: الحرارة! احتكاك الهواء بجسم الطائرة عند سرعات ماخ ثلاثة يرفع حرارة سطحها بشكل كبير، لدرجة إن الألمنيوم المعتاد ما كان مناسبًا لمعظم هيكلها. لذلك صنع المهندسون أجزاء كبيرة منها من التيتانيوم، المعدن القوي والخفيف نسبيًا والمقاوم للحرارة. وحتى لونها الأسود ما كان مجرد شكل مخيف! الطلاء ساعد على تبديد الحرارة، ومع تصميم الهيكل ساهم في تقليل بصمتها الرادارية، لكنه ما خلاها غير مرئية للرادار. أما المحركات؟ فهنا تبدأ العبقرية! الطائرة كانت تستخدم محركين من نوع «برات آند ويتني جي ثمانية وخمسين»، صُمما للعمل بسرعات تفوق ثلاثة أضعاف سرعة الصوت، مع نظام مداخل هواء معقد يتحكم بتدفق الهواء للمحرك أثناء الطيران السريع. وبسبب الارتفاع الشاهق، كان الطيار وضابط أنظمة الاستطلاع يلبسون بدلات ضغط خاصة، تشبه بدلات رواد الفضاء. لأن أي فقدان للضغط في هذا الارتفاع يشكل خطرًا كبيرًا على حياتهم. والأغرب؟ بلاك بيرد ما كانت مقاتلة أصلًا! ما حملت صواريخ جو جو، ولا قنابل، ولا حتى مدفعًا. مهمتها كانت الاستطلاع وجمع المعلومات، وليس الاشتباك مع العدو. ومع ذلك، تعرضت لإطلاق صواريخ أرض جو مرات كثيرة، ولم تُسقط أي طائرة إس آر واحد وسبعين بنيران العدو طوال خدمتها. كان ارتفاعها وسرعتها وأنظمة حمايتها يمنحونها أفضلية استثنائية. تخيل إنك تشغّل الرادار، وتكتشف هدفًا يتحرك بسرعة هائلة على ارتفاع شاهق… وبينما تحاول تتعامل معه، يكون ابتعد عن المنطقة! لكن حتى الأسطورة كان لها ثمن. تشغيل بلاك بيرد وصيانتها كان مكلفًا ومعقدًا، ومع تطور الأقمار الصناعية وتقنيات الاستطلاع، بدأت القوات الجوية تستغني عنها. تقاعدت عام ألف وتسعمئة وتسعين، ثم عادت لفترة محدودة، قبل إنهاء برنامجها نهائيًا في نهاية التسعينيات. وفي التاسع من أكتوبر عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين، حلّقت آخر بلاك بيرد في السماء. واليوم، رغم مرور عقود على تصميمها، لا تزال تحمل أرقامًا قياسية مذهلة لطائرة نفاثة مأهولة. البلاك بيرد أثبتت إن القوة مو دائمًا في حمل السلاح… أحيانًا، القوة الحقيقية إنك تعرف كل شيء عن خصمك، وتغادر قبل ما يقدر يوصل لك! إس آر واحد وسبعين… الطائرة اللي كان سلاحها السرعة، ومهمتها المعلومة، واسمها محفور في تاريخ الطيران!#creatorsearchinsights #المملكهالعربيهالسعوديهواليمن #وزارة_الدفاع #الظواهر_الجوية
تخيّل طائرة صُنعت قبل أكثر من ستين سنة، لكنها إلى اليوم تخليك تسأل: كيف قدروا يبنون شيء بهالسرعة؟ طائرة تطير أسرع من الرصاصة، وترتفع إلى أطراف الغلاف الجوي، وإذا انطلق نحوها صاروخ، ما تحتاج تدخل في معركة… يكفي إنها تسرّع! هذي هي إس آر واحد وسبعين، المعروفة باسم «بلاك بيرد»… الطائر الأسود، واحدة من أعجب الطائرات اللي دخلت الخدمة في التاريخ! القصة بدأت في عز الحرب الباردة، يوم كانت أمريكا والاتحاد السوفيتي يتسابقون للحصول على الأسرار العسكرية. أمريكا كانت تحتاج تعرف مواقع القواعد والمنشآت وتحركات الخصم، لكن الطائرات التقليدية كانت معرضة للرصد والإسقاط. وهنا، دخل فريق «سكانك ووركس» التابع لشركة لوكهيد على الخط، بقيادة المهندس كيلي جونسون. المهمة كانت شبه مستحيلة: اصنعوا طائرة استطلاع تطير أعلى وأسرع من قدرة معظم وسائل الاعتراض في زمنها. وفي الثاني والعشرين من ديسمبر عام ألف وتسعمئة وأربعة وستين، أقلعت بلاك بيرد لأول مرة. وبعدها بعامين، بدأت تدخل الخدمة مع القوات الجوية الأمريكية. طيب، وش اللي خلاها مرعبة لهالدرجة؟ أول شيء: السرعة! البلاك بيرد صُممت للتحليق بسرعة تقارب ماخ ثلاثة فاصلة اثنين، يعني أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمئة كيلومتر في الساعة! وفي عام ألف وتسعمئة وستة وسبعين، سجلت رقمًا قياسيًا للسرعة تجاوز ثلاثة آلاف وخمسمئة وتسعة وعشرين كيلومترًا في الساعة. يعني وهي تحلّق، تقدر تقطع مسافات هائلة في وقت قصير جدًا، وتترك لطائرات الاعتراض وقتًا محدودًا للغاية حتى تلحق بها. ثاني شيء: الارتفاع! كانت تطير على ارتفاع يصل إلى نحو ستة وعشرين كيلومترًا، أعلى بكثير من الطائرات التجارية. ومن هناك، تستخدم كاميرات وأجهزة استطلاع متطورة لجمع معلومات عن مساحات شاسعة من الأرض. وبحسب متحف القوات الجوية الأمريكية، كان بإمكانها مسح مساحة تقارب مئتين وتسعة وخمسين ألف كيلومتر مربع خلال ساعة واحدة فقط. تخيل كمية المعلومات اللي تجمعها في طلعة واحدة!! لكن السرعة الهائلة جابت معها مشكلة خطيرة: الحرارة! احتكاك الهواء بجسم الطائرة عند سرعات ماخ ثلاثة يرفع حرارة سطحها بشكل كبير، لدرجة إن الألمنيوم المعتاد ما كان مناسبًا لمعظم هيكلها. لذلك صنع المهندسون أجزاء كبيرة منها من التيتانيوم، المعدن القوي والخفيف نسبيًا والمقاوم للحرارة. وحتى لونها الأسود ما كان مجرد شكل مخيف! الطلاء ساعد على تبديد الحرارة، ومع تصميم الهيكل ساهم في تقليل بصمتها الرادارية، لكنه ما خلاها غير مرئية للرادار. أما المحركات؟ فهنا تبدأ العبقرية! الطائرة كانت تستخدم محركين من نوع «برات آند ويتني جي ثمانية وخمسين»، صُمما للعمل بسرعات تفوق ثلاثة أضعاف سرعة الصوت، مع نظام مداخل هواء معقد يتحكم بتدفق الهواء للمحرك أثناء الطيران السريع. وبسبب الارتفاع الشاهق، كان الطيار وضابط أنظمة الاستطلاع يلبسون بدلات ضغط خاصة، تشبه بدلات رواد الفضاء. لأن أي فقدان للضغط في هذا الارتفاع يشكل خطرًا كبيرًا على حياتهم. والأغرب؟ بلاك بيرد ما كانت مقاتلة أصلًا! ما حملت صواريخ جو جو، ولا قنابل، ولا حتى مدفعًا. مهمتها كانت الاستطلاع وجمع المعلومات، وليس الاشتباك مع العدو. ومع ذلك، تعرضت لإطلاق صواريخ أرض جو مرات كثيرة، ولم تُسقط أي طائرة إس آر واحد وسبعين بنيران العدو طوال خدمتها. كان ارتفاعها وسرعتها وأنظمة حمايتها يمنحونها أفضلية استثنائية. تخيل إنك تشغّل الرادار، وتكتشف هدفًا يتحرك بسرعة هائلة على ارتفاع شاهق… وبينما تحاول تتعامل معه، يكون ابتعد عن المنطقة! لكن حتى الأسطورة كان لها ثمن. تشغيل بلاك بيرد وصيانتها كان مكلفًا ومعقدًا، ومع تطور الأقمار الصناعية وتقنيات الاستطلاع، بدأت القوات الجوية تستغني عنها. تقاعدت عام ألف وتسعمئة وتسعين، ثم عادت لفترة محدودة، قبل إنهاء برنامجها نهائيًا في نهاية التسعينيات. وفي التاسع من أكتوبر عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين، حلّقت آخر بلاك بيرد في السماء. واليوم، رغم مرور عقود على تصميمها، لا تزال تحمل أرقامًا قياسية مذهلة لطائرة نفاثة مأهولة. البلاك بيرد أثبتت إن القوة مو دائمًا في حمل السلاح… أحيانًا، القوة الحقيقية إنك تعرف كل شيء عن خصمك، وتغادر قبل ما يقدر يوصل لك! إس آر واحد وسبعين… الطائرة اللي كان سلاحها السرعة، ومهمتها المعلومة، واسمها محفور في تاريخ الطيران!#creatorsearchinsights #المملكهالعربيهالسعوديهواليمن #وزارة_الدفاع #الظواهر_الجوية

About