@message_402: معنى الكلام بالتفصيل: "إن رضيتم رضيتم": المقصود بها أن الإنسان إذا رضي بقضاء الله وقدره وما كتبه عليه، فإن ثمرة هذا الرضا هي راحة القلب والسكينة والرضا النفسي الداخلي. "وإن سخطتم بليتم": معناه أن الإنسان إذا اعترض، تضجر، أو سخط على أقدار الله، فلن يغير ذلك من الواقع شيئاً، بل سيزيد نفسه تعباً وبلاءً وهمّاً فوق بلاءه. "وأمر الله نافذ": هذه هي الخلاصة؛ أقدار الله جارية لا محالة، ومشيئته واقعة في كل حال، سواء رضيت أو غضبت، فإن ما كتبه الله لك سيكون آخذاً مجراه. الصورة تذكرنا بأن الرضا والتسليم لأمر الله هو الطريق الأريح لقلب الإنسان، لأن قدر الله نافذ في جميع الأحوال، فلماذا نتعب أنفسنا بالسخط طالما أن الأمر بيد الله وحده سبحانه وتعالى؟