تحليل كلو غلط وتحليل ميديا ما بقا في زخائر كلو كزب
2026-10-31 22:17:32
0
dyfln3qdeuek :
على كل من يمتلك أصول أميركية اسرائيلية على أرضه الأستعداد لخسارة هائلة الجانب الأيراني لا يلعب ولقد شاهدنا هذا بأم اعيننا وكل من يشكك بالمعطيات أما تابع منحاز او متمني فاشل
الازمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم دليل
2026-10-31 22:21:05
1
乂OUTIS乂 :
2026-10-31 20:27:35
1
Cheetah :
تحالف حكام الخليج مصر الاردن تركيا باكستان المغرب مع اسراخيل و أمريكا واضح وضوح الشمس حسبنا الله و نعم الوكيل
2026-11-01 01:35:10
0
Salem Ms :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-10-31 23:09:00
0
الشيخ حيدر مجيد جاسم آل حيال :
هل تنجو المنطقة بعربها و عجمها من كارثة محققة
استراتيجية البقاء العربي في لحظة الحقيقة ... و صمود ايران لحظة استراتيجية و فرصة للجميع
إن الحرب على الأبواب، وعلى الرغم من التكلفة الباهظة التي ستتكبدها القوى الدولية والإقليمية المباشرة، إلا أن الفاتورة الأثقل والخسارة الاستراتيجية الكبرى ستقع على عاتق دول الإقليم وشعوبه المجاورة التي ترتضي لنفسها دور المتفرج على حتفها. إنها لحظة فارقة تتطلب إدراكاً عميقاً لموازين القوة وتخليق استراتيجيات بقاء مستقلة، وإلا فالكارثة واقعة لا محالة.
نحن لا ندرك أن هناك مصيبة تتربص بنا، نحن العرب، إلا بعد أن تصل وتقع، ونجد أنفسنا في عنق زجاجة، أو في غرفة إنعاش، أو بالقرب من تابوت ينتظرنا. السياسة ليست حلبة مصارعة، والسياسة ليست مكبرات صوت، وأهازيج وطنية، ومهرجانات خطابية.
السياسة "فن الممكن" كما يقول بيسمارك - ولا ما بتعرفوا بيسمارك؟ -.
والسياسة هي "من يحصل على ماذا، متى، وكيف؟" كما يقول هارولد لاسويل.
السياسة ببساطة أن تكون ليناً فلا تُعصر، ولا يابساً فتُكسر.
السياسة أن تستغل مواردك بأفضل طريقة ممكنة.
إن كل المدارس السلوكية في العلوم السياسية تجمع على أنماط محددة من الأداء السياسي، والحرب هي إحدى أدوات السياسة؛ إنها السياسة الخشنة التي لا تخاض لذاتها، بل كوسيلة للوصول إلى غاية.
اليوم، الحرب على إيران؛ طيب، يعني إذا انتصرت إسرائيل وأمريكا على إيران، فهل يعرف السادة أصحاب الرأي ماذا سيحدث بعد ذلك؟ وهل هم مستعدون له؟ وهل سيجدون الكيان الصهيوني رؤوفاً رحيماً بنا، أم أننا سنلطم ونستأجر حائط المبكى لنذهب للبكاء عنده؟
يا شباب، يا إخوان الصفا، نحن أمام أصعب مرحلة تاريخية في حياة الأمة. اليوم ليس يوم الحيرة والارتباك؛ اليوم ببساطة وبكل صراحة وعلناً على رؤوس الأشهاد: ترامب يريد نفط إيران ونفط الخليج، ونتنياهو يريد "إسرائيل الكبرى".
كل اللعبة على هذه الحبة، فدعونا من التفسيرات والتحليلات والشيعة والسنة ومعاوية وعلي؛ إذا بقي الجميع على ما هم عليه فلن يكون هناك أتباع لعلي ولا أتباع لمعاوية، سيكون الجميع أتباعاً لنتنياهو.
الحرب على الأبواب وليس لها من دون الله كاشفة. إذا لم تحصل معجزة في الأيام القادمة فستحصل كارثة؛ سوف تتأذى أمريكا وإسرائيل، ولكن أكبر الخاسرين هم أهل المنطقة وجيرانها.
مفهوم وإلا بدها شرح؟!
2026-10-31 23:13:42
0
To see more videos from user @alghadtv, please go to the Tikwm
homepage.