@sssa_228711: #كتاباتي #yyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy #أنا_الكاتبه #خواطر #💔

﮼سارة
﮼سارة
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 31 October 2026 21:43:29 GMT
6579
377
2
47

Music

Download

Comments

moorali.ali19
زٍمًردٍ 🫶🏻♥😩 :
حسبي الله
2026-11-01 05:56:22
0
user75414538506
🫰 :
@الشايب 🥸
2026-11-01 13:05:51
0
To see more videos from user @sssa_228711, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#creatorsearchinsights #readingroadsignslikealocal  قصة / الجدار للروائي السعودي / عبده خال فتراجعتُ و ضللتُ ألوك هواجسي حين ارتفع الأنين : – أغيثوني . و بدون تمهّل أشرعتُ باب غرفتي و أطليت للخارج فاجتاح وجهي هواء قارس وعجزت عيناي عن اختراق عتمة طاغية كانت تقفُ أمام الباب ، فعدتُ الى داخل غرفتي والتحفتُ بشال ، وحملت كشّافاً صغيراً ، وانطلقتُ باحثاً عن صاحب هذا الأنين الثقيل ، و كلّما مضيتُ سبقني الصوت إلى الإمام ،كانت الأزقّة نائمة والقطط والكلاب تعبثُ بمحتوياتها كيفما شاءت بينما الهواء القارس يهبُّ بزئير مُتقطّع ،سرى خدر خفيف في أوصالي حينما لمحت شبحاً يركضُ في تلك الظلمة باتجاهي ، فخبّأت جسدي في إحدى الأزقّة الملتوية . حين عبرني بانت ملامحه وهيئته الرّثة و عرفت من خلالها أنّه مجنون الحارة ذلك الذي قذفَ به أبناؤه للشوارع خوفاً من أن يلحقهم العار حين يلمحوه زوّارهم في “فلتهم ” التي انتقلوا اليها ، و لكي يقطعوا صلتهم بالماضي قذفوا به في هذه الشوارع .. أيكونُ هو صاحبُ الأنين !؟ تبعته من على بعد فرأيته يدسّ بجسده داخل أكوام من الكراتين ويغطُّ في نوم عميق ، بينما الأنين لا يزالُ حاداً ثاقباً سكون هذه الظلمات الغامقة ، فترت همة فضولي و فضّلت الدفء على الركض بين منحنيات هذه الأزقّة و قد تسرّبت بداخلي فكرة جعلتني أسرع بالعودة ، فعدتُ أدراجي قبل أن يكتشفني أحد ، و انا انيرُ جنبات تلك العتمة وأنقب جنباتها كلصًّ محترف . عدتُ الى غرفتي وتكوّمتُ داخل ” البطانية ” ، و عدتُ الى وضعي السابق ، وقبل الشروع في القراءة عاد الأنين صاخباً و مستغيثاً : – أخرجوني . فارتبكتُ ونهضتُ مفزوعاً لخاطر لعين أخذ يجوب مخيّلتي : – ” لا شكّ أنّك جُننت أم ان انين أبطال ” الفراشة ” أخذووا يجوسوا في أعماقك”. و للهروب من هذا الخاطر أطفأتُ نور المصباح ودسستُ جسدي بين أغطيةٍ ثقيلة ، و اغمضتُ أجفاني بكلِّ قوّة ن و لم أتمكّن من النوم حيث نهضت أشباح كثيرة بداخل الغرفة تتراقصُ بفزع على نغمات ذلك الأنين ، مما زاد من خوفي ، فنهضتُ و اشعلتُ المصباح و قرّرتُ ألاّ أتوجه الى العمل. في الليلة التالية نهض الأنين صاخباً ومدوياً وعبثاً ذهبت كل محاولاتي للوصول لصاحب ذلك الصوتُ المُثقل بالأنين . ساءت حالتي واقتربت من الجنون خاصة بعد أن شاركني بعض الأصدقاء غرقتي و خرجوا متحسرين مما آلت اليه حالتي و نفى جميعهم سماع أي صوت حتّى عندما كنت أمسكهم صارخاً : – أنصتوا هاهو الأنين يرتفع . فيتطلّعون اليّ بحسرة ، و يمضون بعد أن ييأسوا من تهدئتي .. و قد تطوّر الأنين ، فأمسيتُ أسمع أصواتاً تلاحقني ، و كانت ثمّة استغاثة ثابتة يرددها صاحب ذلك الأنين بصوت متواصل لا يعرفُ الكلل : – ساعدني .. أخرجني ! فكنت أستعيذ بالله و أظلُّ الليل بأكمله أقرأ السور الطوال طارداً خوفاً عظيماً ترسّب بأعماقي .. جاءني أحد الأصدقاء ، و أقتربَ منّي ملاطفاً : – انت تؤمنُ بوجود الجن وربّما سكنك احدهم . و قبل أن يواصل حديثة ، كنت قد تشاجرتُ معه و أخرجته خارج غرفتي ، فظلّ لوقت طويل يعيد اليّ نصيحته بضرورة الذهاب الى أحد المشايخ لأحراق هذا المارد بجسدي قبل أن يصل الى عقلي ، و قد انبرأ يقسم بأنّه رأى شبخاٌ يخرج جنيّة من جسد رجل كانت تبعده من زوجته ، و عندما أحسستُ بأنّي على وشك أن أفقد عقلي واققته ، و طرقتُ أبواب المشايخ ، وو قفت أمامهم واحداً واحداً ، فذهب بخورهم و ” مروخهم ” يؤجج ذلك الأنين حتى ان أحد المشايخ صاح بي : – أرضك قاحلة لا ماء يجري فيها فمن أين تأتيك المردة ..  اليوم كان الأنين صاخباً أكثر مما مضى ، ولأول مرة أتنبّه بأن الصوت قادم من خلا الجدار الذي يجاور مرقدي ، أتصتُ ملياً ، كان أنيناً متهاوياً يمتد ويتراخى و يهوي بأسى قاتل : – أخرجني . فزاد يقيني بأنّ صاحب الأنين قريب جداًّ ، و بدون تفكير حملتُ معولاً و هويت به على الجدار.   #followerstiktoksozanjamil7  #literature  #arabicsong
#creatorsearchinsights #readingroadsignslikealocal قصة / الجدار للروائي السعودي / عبده خال فتراجعتُ و ضللتُ ألوك هواجسي حين ارتفع الأنين : – أغيثوني . و بدون تمهّل أشرعتُ باب غرفتي و أطليت للخارج فاجتاح وجهي هواء قارس وعجزت عيناي عن اختراق عتمة طاغية كانت تقفُ أمام الباب ، فعدتُ الى داخل غرفتي والتحفتُ بشال ، وحملت كشّافاً صغيراً ، وانطلقتُ باحثاً عن صاحب هذا الأنين الثقيل ، و كلّما مضيتُ سبقني الصوت إلى الإمام ،كانت الأزقّة نائمة والقطط والكلاب تعبثُ بمحتوياتها كيفما شاءت بينما الهواء القارس يهبُّ بزئير مُتقطّع ،سرى خدر خفيف في أوصالي حينما لمحت شبحاً يركضُ في تلك الظلمة باتجاهي ، فخبّأت جسدي في إحدى الأزقّة الملتوية . حين عبرني بانت ملامحه وهيئته الرّثة و عرفت من خلالها أنّه مجنون الحارة ذلك الذي قذفَ به أبناؤه للشوارع خوفاً من أن يلحقهم العار حين يلمحوه زوّارهم في “فلتهم ” التي انتقلوا اليها ، و لكي يقطعوا صلتهم بالماضي قذفوا به في هذه الشوارع .. أيكونُ هو صاحبُ الأنين !؟ تبعته من على بعد فرأيته يدسّ بجسده داخل أكوام من الكراتين ويغطُّ في نوم عميق ، بينما الأنين لا يزالُ حاداً ثاقباً سكون هذه الظلمات الغامقة ، فترت همة فضولي و فضّلت الدفء على الركض بين منحنيات هذه الأزقّة و قد تسرّبت بداخلي فكرة جعلتني أسرع بالعودة ، فعدتُ أدراجي قبل أن يكتشفني أحد ، و انا انيرُ جنبات تلك العتمة وأنقب جنباتها كلصًّ محترف . عدتُ الى غرفتي وتكوّمتُ داخل ” البطانية ” ، و عدتُ الى وضعي السابق ، وقبل الشروع في القراءة عاد الأنين صاخباً و مستغيثاً : – أخرجوني . فارتبكتُ ونهضتُ مفزوعاً لخاطر لعين أخذ يجوب مخيّلتي : – ” لا شكّ أنّك جُننت أم ان انين أبطال ” الفراشة ” أخذووا يجوسوا في أعماقك”. و للهروب من هذا الخاطر أطفأتُ نور المصباح ودسستُ جسدي بين أغطيةٍ ثقيلة ، و اغمضتُ أجفاني بكلِّ قوّة ن و لم أتمكّن من النوم حيث نهضت أشباح كثيرة بداخل الغرفة تتراقصُ بفزع على نغمات ذلك الأنين ، مما زاد من خوفي ، فنهضتُ و اشعلتُ المصباح و قرّرتُ ألاّ أتوجه الى العمل. في الليلة التالية نهض الأنين صاخباً ومدوياً وعبثاً ذهبت كل محاولاتي للوصول لصاحب ذلك الصوتُ المُثقل بالأنين . ساءت حالتي واقتربت من الجنون خاصة بعد أن شاركني بعض الأصدقاء غرقتي و خرجوا متحسرين مما آلت اليه حالتي و نفى جميعهم سماع أي صوت حتّى عندما كنت أمسكهم صارخاً : – أنصتوا هاهو الأنين يرتفع . فيتطلّعون اليّ بحسرة ، و يمضون بعد أن ييأسوا من تهدئتي .. و قد تطوّر الأنين ، فأمسيتُ أسمع أصواتاً تلاحقني ، و كانت ثمّة استغاثة ثابتة يرددها صاحب ذلك الأنين بصوت متواصل لا يعرفُ الكلل : – ساعدني .. أخرجني ! فكنت أستعيذ بالله و أظلُّ الليل بأكمله أقرأ السور الطوال طارداً خوفاً عظيماً ترسّب بأعماقي .. جاءني أحد الأصدقاء ، و أقتربَ منّي ملاطفاً : – انت تؤمنُ بوجود الجن وربّما سكنك احدهم . و قبل أن يواصل حديثة ، كنت قد تشاجرتُ معه و أخرجته خارج غرفتي ، فظلّ لوقت طويل يعيد اليّ نصيحته بضرورة الذهاب الى أحد المشايخ لأحراق هذا المارد بجسدي قبل أن يصل الى عقلي ، و قد انبرأ يقسم بأنّه رأى شبخاٌ يخرج جنيّة من جسد رجل كانت تبعده من زوجته ، و عندما أحسستُ بأنّي على وشك أن أفقد عقلي واققته ، و طرقتُ أبواب المشايخ ، وو قفت أمامهم واحداً واحداً ، فذهب بخورهم و ” مروخهم ” يؤجج ذلك الأنين حتى ان أحد المشايخ صاح بي : – أرضك قاحلة لا ماء يجري فيها فمن أين تأتيك المردة .. اليوم كان الأنين صاخباً أكثر مما مضى ، ولأول مرة أتنبّه بأن الصوت قادم من خلا الجدار الذي يجاور مرقدي ، أتصتُ ملياً ، كان أنيناً متهاوياً يمتد ويتراخى و يهوي بأسى قاتل : – أخرجني . فزاد يقيني بأنّ صاحب الأنين قريب جداًّ ، و بدون تفكير حملتُ معولاً و هويت به على الجدار. #followerstiktoksozanjamil7 #literature #arabicsong

About