@oo41o: لماذا تخاف الموت وأنت ذاهب إلى أرحم الراحمين؟ ولماذا يضيق صدرك من ذكر الرحيل، وأنت تؤمن بأن الله أرحم بعباده من كل أحد؟ إن الموت حقٌّ لا مفر منه، وهو انتقال من دار العمل إلى دار الجزاء، وليس للمؤمن أن يتمنى الموت أو يغفل عن الاستعداد له، بل يعيش بين الخوف من تقصيره والرجاء في رحمة ربه. تذكّر أن الله واسع الرحمة، عظيم المغفرة، يقبل توبة عباده، ويعفو عن كثير من زلاتهم، ويفرح بتوبة التائبين. فلا تجعل خوفك من الموت ينسيك حسن الظن بالله، ولا تجعل رجاءك في رحمته سبباً للتهاون في طاعته. أحسن عملك، وأكثر من التوبة والاستغفار، وردّ المظالم إلى أهلها، واستعد للقاء الله بقلب سليم وعمل صالح. فالسعيد من لقي الله وهو يرجو رحمته، ويخاف ذنبه، ويحسن الظن بربه. اللهم أحسن خاتمتنا، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك، واجعلنا ممن تبشرهم الملائكة بالجنة، ولا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم. #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #صدقه_جاريه #بدر_المشاري #الله_لطيف_بعباده #سبحان_الله_وبحمده_سبحان_الله_العظيم