@danbaiwa839: @Style féroce officiel @Lil doul back up 🤌🏿

danbaiwa839
danbaiwa839
Open In TikTok:
Region: NE
Sunday 01 November 2026 09:31:26 GMT
304
54
3
5

Music

Download

Comments

amani.kao5544
M ------------Racho////king :
❤️❤️❤️
2026-11-01 09:33:35
1
i.z.z.a98
I Z Z A :
😎😎😎
2026-11-01 09:48:05
0
ous_king_offciel
Ous_king_officiel96 :
[Réconfortant][Réconfortant][Réconfortant]
2026-11-01 11:39:08
0
To see more videos from user @danbaiwa839, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كيف‎ ‎يمكن لشخصٍ كان يعرف تفاصيلك التي لم يعرفها أحد، أن يصبح يومًا شخصًا تحتاج أن تشرح له من أنت؟ كيف يمكن لمن كان يقرأ صمتك قبل كلامك، أن يقف أمام عينيك ولا يفهم شيئًا؟ وكيف يصبح الصوت الذي كان يطمئن قلبك، صوتًا عابرًا لا يعني لك سوى وجعٍ قديم؟ ‎ربما لا نصبح غرباء عن بعضنا فجأة، بل يحدث ذلك بالتدريج، دون أن نشعر ‎تبدأ الحكاية بتغيّرٍ صغير لا ننتبه إليه؛ رسالة كانت تصل دون سبب، ثم تصبح متأخرة. حديثٌ كان يمتد حتى آخر الليل، ثم يصبح مختصرًا. تفاصيل كانت تُروى بشغف، ثم تختفي. وفي كل مرة نقول: لا بأس، ربما هو متعب، ربما أنا أبالغ، ربما ستعود الأمور كما كانت. ‎لكنها لا تعود. ‎نستمر في اختلاق الأعذار لأن الحقيقة أقسى من أن تُقال: الشخص الذي اعتدنا أن نركض إليه حين تضيق بنا الحياة، أصبح أحد الأشياء التي تضيق بنا. ‎وهنا تكمن أقسى أنواع الفقد؛ أن تفقد شخصًا وهو لا يزال حيًا، وأن تراه أمامك، وتسمع صوته، وتعرف ملامحه، لكنك لا تجد فيه ذلك الشخص الذي كان يومًا بيتًا لقلبك. ‎أنيس الروح لا يصبح غريبًا لأن ملامحه تغيّرت، بل لأن المكان الذي كان يسكنه في داخلك تغيّر. الأشياء التي كانت تجمعكما فقدت معناها، والذكريات التي كانت تمنحك الدفء أصبحت تؤلمك. حتى الأماكن التي شهدت ضحكاتكما، صارت تبدو كأنها تحفظ سرًا لا تستطيع الاقتراب منه. ‎والأشد قسوة أنك لا تستطيع أن تكرهه. ‎كيف تكره شخصًا كنت تضع رأسك على كتفه وأنت مطمئن أن العالم، مهما قسا، لن يستطيع الوصول إليك؟ كيف تمحو من قلبك إنسانًا كان يعرف خوفك، وضعفك، وأحلامك الصغيرة، وكان يعرف كيف يهدئك دون أن تسأله؟ ‎لذلك نظل عالقين بين شيئين: قلبٌ يتذكره كما كان، وواقعٌ يصرخ في وجهنا بأنه لم يعد كذلك. ‎ربما بعض الناس لا يرحلون من حياتنا دفعةً واحدة؛ يرحلون على هيئة تفاصيل صغيرة، يأخذون معهم شيئًا في كل مرة، حتى يأتي اليوم الذي نلتفت فيه إلى المكان الذي كان يجلس فيه ذلك الشخص، فلا نجد إلا فراغًا يعرف اسمه. ‎وربما لهذا السبب تكون الغربة بعد القرب أشد من الغياب؛ لأن الغائب نعرف كيف نفتقده، أما الغريب الذي كان أنيس روحنا، فنفتقده ونحن نراه. ‎وفي النهاية، ربما لا تكون المأساة أن يصبح أنيس روحك غريبًا، بل أن يبقى جزءٌ منك واقفًا عند النسخة القديمة منه، ينتظر عودته كل ليلة. ‎كأن روحك تفتح نافذةً في آخر الليل، وتجلس قربها بصمت، تحدّق في الطريق الذي كان يأتي منه، رغم أنك تعرف أنه لن يأتي. ‎ثم يمرّ القمر فوق نافذتك، باردًا ووحيدًا، ويترك ضوءه على الكرسي الفارغ بجانبك… ‎فتدرك، للمرة الأولى، أن بعض الأشخاص لا يغادروننا حين يرحلون؛ بل يتركون داخلنا غرفةً كاملة لا يسكنها أحد بعدهم. ‎وتبقى أنت، كلما أظلم الليل، تفتح باب تلك الغرفة سرًا… ‎لعلّ أنيس روحك القديم يكون هناك، كما كان يومًا، ينتظرك. ‎لكن لا أحد يكون هناك. ‎فقط أنت… ‎وذاك الحنين الذي تعلّم أخيرًا كيف يشبه الغريب. #الكاتبه_هائمه  @﮼ݺ،آۅم ٱحَمـًد👸♾️ُ.
كيف‎ ‎يمكن لشخصٍ كان يعرف تفاصيلك التي لم يعرفها أحد، أن يصبح يومًا شخصًا تحتاج أن تشرح له من أنت؟ كيف يمكن لمن كان يقرأ صمتك قبل كلامك، أن يقف أمام عينيك ولا يفهم شيئًا؟ وكيف يصبح الصوت الذي كان يطمئن قلبك، صوتًا عابرًا لا يعني لك سوى وجعٍ قديم؟ ‎ربما لا نصبح غرباء عن بعضنا فجأة، بل يحدث ذلك بالتدريج، دون أن نشعر ‎تبدأ الحكاية بتغيّرٍ صغير لا ننتبه إليه؛ رسالة كانت تصل دون سبب، ثم تصبح متأخرة. حديثٌ كان يمتد حتى آخر الليل، ثم يصبح مختصرًا. تفاصيل كانت تُروى بشغف، ثم تختفي. وفي كل مرة نقول: لا بأس، ربما هو متعب، ربما أنا أبالغ، ربما ستعود الأمور كما كانت. ‎لكنها لا تعود. ‎نستمر في اختلاق الأعذار لأن الحقيقة أقسى من أن تُقال: الشخص الذي اعتدنا أن نركض إليه حين تضيق بنا الحياة، أصبح أحد الأشياء التي تضيق بنا. ‎وهنا تكمن أقسى أنواع الفقد؛ أن تفقد شخصًا وهو لا يزال حيًا، وأن تراه أمامك، وتسمع صوته، وتعرف ملامحه، لكنك لا تجد فيه ذلك الشخص الذي كان يومًا بيتًا لقلبك. ‎أنيس الروح لا يصبح غريبًا لأن ملامحه تغيّرت، بل لأن المكان الذي كان يسكنه في داخلك تغيّر. الأشياء التي كانت تجمعكما فقدت معناها، والذكريات التي كانت تمنحك الدفء أصبحت تؤلمك. حتى الأماكن التي شهدت ضحكاتكما، صارت تبدو كأنها تحفظ سرًا لا تستطيع الاقتراب منه. ‎والأشد قسوة أنك لا تستطيع أن تكرهه. ‎كيف تكره شخصًا كنت تضع رأسك على كتفه وأنت مطمئن أن العالم، مهما قسا، لن يستطيع الوصول إليك؟ كيف تمحو من قلبك إنسانًا كان يعرف خوفك، وضعفك، وأحلامك الصغيرة، وكان يعرف كيف يهدئك دون أن تسأله؟ ‎لذلك نظل عالقين بين شيئين: قلبٌ يتذكره كما كان، وواقعٌ يصرخ في وجهنا بأنه لم يعد كذلك. ‎ربما بعض الناس لا يرحلون من حياتنا دفعةً واحدة؛ يرحلون على هيئة تفاصيل صغيرة، يأخذون معهم شيئًا في كل مرة، حتى يأتي اليوم الذي نلتفت فيه إلى المكان الذي كان يجلس فيه ذلك الشخص، فلا نجد إلا فراغًا يعرف اسمه. ‎وربما لهذا السبب تكون الغربة بعد القرب أشد من الغياب؛ لأن الغائب نعرف كيف نفتقده، أما الغريب الذي كان أنيس روحنا، فنفتقده ونحن نراه. ‎وفي النهاية، ربما لا تكون المأساة أن يصبح أنيس روحك غريبًا، بل أن يبقى جزءٌ منك واقفًا عند النسخة القديمة منه، ينتظر عودته كل ليلة. ‎كأن روحك تفتح نافذةً في آخر الليل، وتجلس قربها بصمت، تحدّق في الطريق الذي كان يأتي منه، رغم أنك تعرف أنه لن يأتي. ‎ثم يمرّ القمر فوق نافذتك، باردًا ووحيدًا، ويترك ضوءه على الكرسي الفارغ بجانبك… ‎فتدرك، للمرة الأولى، أن بعض الأشخاص لا يغادروننا حين يرحلون؛ بل يتركون داخلنا غرفةً كاملة لا يسكنها أحد بعدهم. ‎وتبقى أنت، كلما أظلم الليل، تفتح باب تلك الغرفة سرًا… ‎لعلّ أنيس روحك القديم يكون هناك، كما كان يومًا، ينتظرك. ‎لكن لا أحد يكون هناك. ‎فقط أنت… ‎وذاك الحنين الذي تعلّم أخيرًا كيف يشبه الغريب. #الكاتبه_هائمه @﮼ݺ،آۅم ٱحَمـًد👸♾️ُ.

About