كل ارض كربلاء ، وكل يوم عاشوراء [قلب أحمر] مع الحسين شهداء مقبلين لامدبرين
2026-11-01 19:37:54
1
Hader samer :
رضوان الله تعالى عليهم هنيئا لهم الشهاده
2026-11-01 21:12:12
0
ابو بيسان :
اي هذوله قادة اركان قسام وحماس ناس شككت بيهم انو هذوله هم سووحرب وطلعو عود من غزه عود وناس راحت من ورهم بس طلع عكس عن اشعات طلعت عايهم هذوله من اول حرب لحد ماستشهدو كانو بقلب غزه وبقلب معركه وجلنو يطلعون يقاومون الازرق الله يرحهمهم اجمعين
2026-11-01 19:20:24
3
شو- ك :
هنيا لكم الشهاده
2026-11-01 20:52:29
1
محمد جلاب :
2026-11-01 20:51:01
1
أذكار العارفين :
ماكو اعظم من الشهادة في سبيل الله
2026-11-01 18:20:24
2
Musky :
قبل أن تستشهد بقوله تعالى: ﴿إِنّهُمْفِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْوَزِدْنَاهُمْهُدًى﴾، عليك أولاً أن تعرف مَن هو المؤمن في ميزان العترة الطاهرة، لا في ميزان العواطف والشعارات والمواقف السياسية!
قال الإمام الباقر عليه السلام: «بُني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية»، وبيّن أن الولاية أفضلها لأنها مفتاحها.
وقال عليه السلام: «ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى الطاعة للإمام بعد معرفته».
ثم بيّن أن من أمضى عمره في الصلاة والصيام والحج والصدقة، ولم يعرف ولاية وليّالله فيواليه، لم يكن له على الله حقّفي ثوابه، ولا كان من أهل الإيمان.
وأما الصديقة الزهراء عليها السلام، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك».
وأما اللعن والبراءة، فهما أيضاً من معالم الموقف العقائدي في نصوص الزيارة، وليسا مسألة مزاج أو انتقام شخصي.
ففي زيارة عاشوراء: «اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك».
وجاء فيها: «إني سلم لمن سالمكم، وحرب لمن حاربكم، وولي لمن والاكم، وعدو لمن عاداكم».
وهذا بيان واضح بأن موالاة أمير المؤمنين وأهل بيته لا تجتمع مع التولي الواعي لأعدائهم ونصرة من ظلمهم، وأن البراءة تشمل الظالمين ومن تابعهم على ظلمهم. وليس مجرد الاختلاف المذهبي دليلاً على تحقق هذه العداوة.
فكيف تجعلون البطولة العسكرية أو الدفاع عن الأرض دليلاً كافياً على الإيمان والتقوى، بينما ميزان العترة يقوم على معرفة الإمام وولايته وطاعته والبراءة من أعدائه؟!
نحن لا ننكر تضحيات أحد، ولا نصادر حق أحد في الدفاع عن وطنه، ولكننا نرفض تحويل البطولة العسكرية إلى شهادة بصحة العقيدة أو مقام إيماني لم يثبته الله وحججه.
الخلاصة: ليس كل من قاتل بطلاً في ميزان العقيدة، وليس كل بطل مؤمناً في ميزان الولاية. فالإيمان ليس لقباً تمنحه الجماهير، ولا مقاماً تصنعه السياسة؛ إنما يُعرف بميزان محمد وآل محمد عليهم السلام.
والحكم على حقيقة إيمان الأفراد ومصائرهم إلى الله، أما الميزان العقائدي فلا يُستبدل بالعواطف والشعارات.
2026-11-01 21:57:39
0
Live :
من يتسنأ بمسير الحسين ع ويقتدي بزينب ع وصبرها كما قال الشهيد حذيفه الكحلوت ابو عبيده والله لا تمحو ذكرنا هاذ المسير يستحق النصر وسينتصر حتمن ببركت محمد وآل محمد عليهم افضل الصلات وسلام
2026-11-02 00:19:20
0
علاء الشمري :
خذلتهم العرب
السعودية وقطر والامارات والاردن ومصر وسوريا
2026-11-01 21:09:54
0
كاظم اابصراوي :
😔😔😔
2026-11-01 19:13:25
0
To see more videos from user @u1_24x, please go to the Tikwm
homepage.