@pvd_aizinha_:

pvd_aizin_
pvd_aizin_
Open In TikTok:
Region: BR
Sunday 01 November 2026 14:35:45 GMT
312
42
1
1

Music

Download

Comments

user7392563239382
desenho & jogos :
phuuuwwwpa🌹🌹🌹
2026-11-01 14:40:04
0
To see more videos from user @pvd_aizinha_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تروى حكاية هذه الأغنية الشهيرة أن تاجرًا حجازيا قدم إلى الكوفة حاملا معه بضاعة من الخمر النسائية، فأقبلت نساء المدينة على شراء كل الألوان، إلا الخمار الأسود، إذ أعرضن عنه ولم يلق أي رواج. وجد التاجر نفسه في مأزق، إذ لم يرغب في مغادرة السوق قبل أن يبيع كامل بضاعته، ففكر في حيلة تنقذه من الكساد لكنه لم يجد وسيلة تقنع النساء بشراء اللون الأسود. في تلك الأيام، كان الشاعر مسكين الدارمي قد اعتزل الشعر والغناء ومجالس اللهو، واختلى في أحد مساجد الكوفة متعبدًا زاهدًا لجأ إليه التاجر مستنجدا، طالبًا منه أن يساعده، لكن الدارمي رفض في البداية، زاهدًا في الدنيا وما فيها. غير أن التاجر ألح عليه، وأخبره أن فشل بيع بضاعته سيترك أسرته في ضيق وعوز، فرق قلب الدارمي لمحنته، ووافق على مساعدته. حينها نظم الدارمي أبياتًا بارعة، يصوّر فيها راهبًا متعبدا كان قد انقطع لعبادة الله، حتى ظهرت أمامه امرأة ترتدي خمارًا أسود، فأغوته وفتنت قلبه، فقال: قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسك متعبد قد كان شمر للصلاة ثيابه حتى وقفت له بباب المسجد ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق دين محمد انتشرت الأبيات في أحياء الكوفة انتشار النار في الهشيم، وتناقلتها الألسن بسرعة، حتى شاع بين الناس أن مسكين الدارمي قد ترك النسك والعبادة بعد أن رآه امرأة ترتدي خمارًا أسود. وهكذا، اندفعت نساء الكوفة إلى شراء ذلك اللون، وبيعت جميع الخمر السود في وقت قصير، بعدما اعتقدن أن ارتداءه يسلب عقول الرجال ويثير شغفهم. ويقول الناقد الموسيقي مجيد السامرائي إن هذه القصة تمثل أول دعاية تسويقية في التاريخ الإسلامي، إذ استخدمت الأبيات للترويج لبضاعة، ثم أصبحت تُغنى في المقامات الشرقية مثل الحجاز والصبا والنوى، لتخلد هذه الحكاية في التراث العربي. #foloing #fyp #fypppppppppppp
تروى حكاية هذه الأغنية الشهيرة أن تاجرًا حجازيا قدم إلى الكوفة حاملا معه بضاعة من الخمر النسائية، فأقبلت نساء المدينة على شراء كل الألوان، إلا الخمار الأسود، إذ أعرضن عنه ولم يلق أي رواج. وجد التاجر نفسه في مأزق، إذ لم يرغب في مغادرة السوق قبل أن يبيع كامل بضاعته، ففكر في حيلة تنقذه من الكساد لكنه لم يجد وسيلة تقنع النساء بشراء اللون الأسود. في تلك الأيام، كان الشاعر مسكين الدارمي قد اعتزل الشعر والغناء ومجالس اللهو، واختلى في أحد مساجد الكوفة متعبدًا زاهدًا لجأ إليه التاجر مستنجدا، طالبًا منه أن يساعده، لكن الدارمي رفض في البداية، زاهدًا في الدنيا وما فيها. غير أن التاجر ألح عليه، وأخبره أن فشل بيع بضاعته سيترك أسرته في ضيق وعوز، فرق قلب الدارمي لمحنته، ووافق على مساعدته. حينها نظم الدارمي أبياتًا بارعة، يصوّر فيها راهبًا متعبدا كان قد انقطع لعبادة الله، حتى ظهرت أمامه امرأة ترتدي خمارًا أسود، فأغوته وفتنت قلبه، فقال: قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسك متعبد قد كان شمر للصلاة ثيابه حتى وقفت له بباب المسجد ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق دين محمد انتشرت الأبيات في أحياء الكوفة انتشار النار في الهشيم، وتناقلتها الألسن بسرعة، حتى شاع بين الناس أن مسكين الدارمي قد ترك النسك والعبادة بعد أن رآه امرأة ترتدي خمارًا أسود. وهكذا، اندفعت نساء الكوفة إلى شراء ذلك اللون، وبيعت جميع الخمر السود في وقت قصير، بعدما اعتقدن أن ارتداءه يسلب عقول الرجال ويثير شغفهم. ويقول الناقد الموسيقي مجيد السامرائي إن هذه القصة تمثل أول دعاية تسويقية في التاريخ الإسلامي، إذ استخدمت الأبيات للترويج لبضاعة، ثم أصبحت تُغنى في المقامات الشرقية مثل الحجاز والصبا والنوى، لتخلد هذه الحكاية في التراث العربي. #foloing #fyp #fypppppppppppp

About