@inibeneran_dinda: #makima #cosplay #timpateks #timpaposting

Dinda Kecap Asin
Dinda Kecap Asin
Open In TikTok:
Region: ID
Monday 02 November 2026 05:58:58 GMT
32569
2508
200
437

Music

Download

Comments

syadsukareze
Syad:p :
POCO X8s resmi rilis global🗣️🗣️🔥🔥
2026-11-05 12:37:48
288
foryoueyesonlyy
BESOK AJA :
aku sebelum after
2026-11-05 14:56:17
5
renoargtp_
renzWazowski👁️ :
gas
2026-11-05 22:11:09
1
riosky69_
RioSky69 :
ekspresi ku sebelum dan sesudah liat nama grup:
2026-11-05 11:32:39
61
friz.fo
iz :
2026-11-06 03:14:57
1
hasforreal
hàsss :
owalah
2026-11-05 18:47:54
1
vanreinhard01
VanReinhard :
2026-11-05 16:42:20
1
vinyx_max4
Vinyx :
buset poco x8s mau rilis, in this ekonomi
2026-11-06 03:24:20
5
makan152
Kacaww nabung buat sunbringer :
2026-11-05 13:47:27
1
xenoxjust_01
xenoxZ :
aku mau poco x8s aja
2026-11-05 12:38:15
5
steezsxy
steezsxy :
poco x8s nya dijual brp otr jakarta?
2026-11-05 14:48:47
6
raytwikker
whoeverme :
2026-11-06 01:18:02
1
degurechaff55
Nova :
2026-11-05 14:32:34
1
vaaz41
Si alan :
2026-11-06 02:30:26
1
nikki_27877
nandahj2 :
2026-11-06 03:52:20
1
winter.seeker
Winter Seeker :
2026-11-05 17:46:57
1
rendrxxzz_
⃟ :
2026-11-05 18:32:32
1
the.fool3b
riko goodman :
2026-11-06 02:23:22
2
.cumapulpenfavorit
SaiaSukaTuru :
2026-11-05 15:24:48
1
olgamarie_husband
MalKim 🇲🇾🇧🇳 :
bisa jumaat bersama crush😹
2026-11-05 23:59:28
1
dinasperikanan_pri
DinasPerikananPribadi :
2026-11-05 15:24:11
2
sennmasive
SennD'masiv :
loh ayok mas jumatan, di tunggu di masjidnya mas
2026-11-05 23:39:22
1
shiiryou
Soul🦖 :
Hola
2026-11-05 14:57:04
1
better_call_sca
☄️Scazho :
POCO X8 resmi rilis global🥰
2026-11-06 04:58:19
2
To see more videos from user @inibeneran_dinda, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🖋️ عصام دقداق - أصداء المجد  ثمة أصوات لا تمر عبر الأذن فحسب، بل تستقر في الوجدان، وترتبط بذاكرة الأوطان ومراحلها المفصلية، فتظل حاضرة مهما تعاقبت السنوات. ومن تلك الأصوات التي تركت بصمتها في ساحة الإنشاد الوطني والإسلامي بالسودان، يبرز اسم المنشد الراحل **عبدالرحيم شنان**، الذي ارتبط صوته بالأناشيد الوطنية والإسلامية الحماسية، وأصبح أحد الأصوات المعروفة في هذا اللون الفني. **النشأة والبدايات** وُلد عبدالرحيم محمد أحمد أبكر، المعروف فنياً بعبدالرحيم شنان، بحي المرابيع بمنطقة ود الأبيّض في ريفي كوستي بولاية النيل الأبيض، وينحدر بجذوره من منطقة عد الفرسان بولاية جنوب دارفور. نشأ وترعرع بالعاصمة القومية، وتلقى تعليمه الابتدائي بحي المسالمة بأم درمان، ثم المرحلة المتوسطة بمدرسة بكار، والثانوية بمدرسة محمد حسين بالخرطوم، قبل أن يواصل دراسته ويحصل على دبلوم من معهد التدريب الجمركي، ويعمل في مجال التخليص الجمركي. ومنذ سنوات صباه، حمل شنان ميلاً واضحاً إلى الفن والإنشاد وكتابة النثر، ووجد في صوته وسيلة للتعبير عن أفكاره ومشاعره، حتى أصبح الإنشاد الوطني والإسلامي مساراً أساسياً في تجربته الفنية. وفي عام 1992م، أُجيز صوته عبر لجنة الأصوات بالإذاعة السودانية، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرته، ثم حصل على الدرجة الأولى في الإجازة الفنية عام 1994م، وهو ما مثّل اعترافاً بقدراته الصوتية وأدائه الإنشادي. **صوت الملاحم والأناشيد الوطنية** تميّز عبدالرحيم شنان بصوته القوي وأدائه الحماسي، واستطاع أن يصنع لنفسه مساحة خاصة في عالم الإنشاد الوطني والإسلامي، من خلال أعمال خاطبت الوجدان واستحضرت معاني الثبات والعزيمة والتضحية والانتماء. ومن أبرز الأعمال التي ارتبطت باسمه: * «النار بدارك شبت.. فتقدم يا حاميها». * «أقسمت يا نفسي لتنزلن أو لتكرهن». * «أخي هل تراك سئمت الكفاح». * «أماه لا تجزعي فالحافظ الله». * «عندما نودي قومي للجهاد ما توانوا». وقد تعاون خلال مسيرته مع عدد من الشعراء، من بينهم محمد عبدالله مريخة، وإسماعيل خورشيد، ومحمد حامد آدم، وخالد شقوري، وإمام علي الشيخ، إلى جانب شعراء آخرين، فكانت تلك الشراكات رافداً مهماً في إثراء تجربته وتقديم أعمال جمعت بين الكلمة المؤثرة والأداء المميز. ولم يقتصر حضوره على الساحة السودانية، بل شارك في فعاليات ومهرجانات خارج البلاد، ووصل صوته إلى جماهير في العراق وليبيا واليمن وقطر وماليزيا، فضلاً عن مشاركاته في مناسبات الجاليات السودانية بالخارج. **عطاء يتجاوز حدود الفن** لم تكن حياة شنان محصورة في الغناء والإنشاد، فقد كان له حضور في مجالات العمل الشبابي والثقافي والاجتماعي، وشارك في تأسيس ورئاسة رابطة الشباب المسلم بمدينة بورتسودان، كما تولى رئاسة نادي الاعتصام، وشارك في أنشطة اتحاد الأدباء والفنانين. وبعد انتقاله إلى المملكة العربية السعودية واستقراره بمدينة جدة، واصل نشاطه الثقافي والفني، وشارك في مناسبات الجالية السودانية وفعالياتها الوطنية والثقافية في عدد من المدن السعودية، محافظاً على صلته بالوطن وأهله، وحاضراً بصوته في مناسبات السودانيين وأفراحهم وملتقياتهم. **رحيل الجسد وبقاء الأثر** في نوفمبر 2023م، رحل عبدالرحيم شنان، تاركاً وراءه تجربة فنية وإنشادية ارتبطت بذاكرة أجيال من السودانيين، وبأعمال ظلت حاضرة في الوجدان، تستدعي ذكريات مرحلة مهمة من تاريخ الإنشاد الوطني والإسلامي. إن سيرة عبدالرحيم شنان ليست مجرد حكاية منشد امتلك صوتاً جميلاً، بل هي حكاية إنسان اختار أن يجعل من صوته وسيلة للتعبير عن قناعاته، وأن يمنح الكلمة الحماسية روحاً وأداءً يصلان إلى الناس. لقد كان صوته جزءاً من ذاكرة الإنشاد السوداني، وعلامة مميزة في مسيرة هذا الفن. قد يغيب أصحاب الأصوات، لكن ما يتركونه من أعمال صادقة يظل حاضراً في ذاكرة الأوطان، تتناقله الأجيال وتستعيد به محطات من تاريخها. **رحم الله عبدالرحيم شنان، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما تركه من أثر طيب وعطاء فني في ميزان حسناته.**#ادبيات_الحركة_الاسلامية #القوات_المسلحة_السودانية #فيلق_البراء_بن_مالك #الخرطوم_مقبرة_الجنجويد #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂
🖋️ عصام دقداق - أصداء المجد ثمة أصوات لا تمر عبر الأذن فحسب، بل تستقر في الوجدان، وترتبط بذاكرة الأوطان ومراحلها المفصلية، فتظل حاضرة مهما تعاقبت السنوات. ومن تلك الأصوات التي تركت بصمتها في ساحة الإنشاد الوطني والإسلامي بالسودان، يبرز اسم المنشد الراحل **عبدالرحيم شنان**، الذي ارتبط صوته بالأناشيد الوطنية والإسلامية الحماسية، وأصبح أحد الأصوات المعروفة في هذا اللون الفني. **النشأة والبدايات** وُلد عبدالرحيم محمد أحمد أبكر، المعروف فنياً بعبدالرحيم شنان، بحي المرابيع بمنطقة ود الأبيّض في ريفي كوستي بولاية النيل الأبيض، وينحدر بجذوره من منطقة عد الفرسان بولاية جنوب دارفور. نشأ وترعرع بالعاصمة القومية، وتلقى تعليمه الابتدائي بحي المسالمة بأم درمان، ثم المرحلة المتوسطة بمدرسة بكار، والثانوية بمدرسة محمد حسين بالخرطوم، قبل أن يواصل دراسته ويحصل على دبلوم من معهد التدريب الجمركي، ويعمل في مجال التخليص الجمركي. ومنذ سنوات صباه، حمل شنان ميلاً واضحاً إلى الفن والإنشاد وكتابة النثر، ووجد في صوته وسيلة للتعبير عن أفكاره ومشاعره، حتى أصبح الإنشاد الوطني والإسلامي مساراً أساسياً في تجربته الفنية. وفي عام 1992م، أُجيز صوته عبر لجنة الأصوات بالإذاعة السودانية، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرته، ثم حصل على الدرجة الأولى في الإجازة الفنية عام 1994م، وهو ما مثّل اعترافاً بقدراته الصوتية وأدائه الإنشادي. **صوت الملاحم والأناشيد الوطنية** تميّز عبدالرحيم شنان بصوته القوي وأدائه الحماسي، واستطاع أن يصنع لنفسه مساحة خاصة في عالم الإنشاد الوطني والإسلامي، من خلال أعمال خاطبت الوجدان واستحضرت معاني الثبات والعزيمة والتضحية والانتماء. ومن أبرز الأعمال التي ارتبطت باسمه: * «النار بدارك شبت.. فتقدم يا حاميها». * «أقسمت يا نفسي لتنزلن أو لتكرهن». * «أخي هل تراك سئمت الكفاح». * «أماه لا تجزعي فالحافظ الله». * «عندما نودي قومي للجهاد ما توانوا». وقد تعاون خلال مسيرته مع عدد من الشعراء، من بينهم محمد عبدالله مريخة، وإسماعيل خورشيد، ومحمد حامد آدم، وخالد شقوري، وإمام علي الشيخ، إلى جانب شعراء آخرين، فكانت تلك الشراكات رافداً مهماً في إثراء تجربته وتقديم أعمال جمعت بين الكلمة المؤثرة والأداء المميز. ولم يقتصر حضوره على الساحة السودانية، بل شارك في فعاليات ومهرجانات خارج البلاد، ووصل صوته إلى جماهير في العراق وليبيا واليمن وقطر وماليزيا، فضلاً عن مشاركاته في مناسبات الجاليات السودانية بالخارج. **عطاء يتجاوز حدود الفن** لم تكن حياة شنان محصورة في الغناء والإنشاد، فقد كان له حضور في مجالات العمل الشبابي والثقافي والاجتماعي، وشارك في تأسيس ورئاسة رابطة الشباب المسلم بمدينة بورتسودان، كما تولى رئاسة نادي الاعتصام، وشارك في أنشطة اتحاد الأدباء والفنانين. وبعد انتقاله إلى المملكة العربية السعودية واستقراره بمدينة جدة، واصل نشاطه الثقافي والفني، وشارك في مناسبات الجالية السودانية وفعالياتها الوطنية والثقافية في عدد من المدن السعودية، محافظاً على صلته بالوطن وأهله، وحاضراً بصوته في مناسبات السودانيين وأفراحهم وملتقياتهم. **رحيل الجسد وبقاء الأثر** في نوفمبر 2023م، رحل عبدالرحيم شنان، تاركاً وراءه تجربة فنية وإنشادية ارتبطت بذاكرة أجيال من السودانيين، وبأعمال ظلت حاضرة في الوجدان، تستدعي ذكريات مرحلة مهمة من تاريخ الإنشاد الوطني والإسلامي. إن سيرة عبدالرحيم شنان ليست مجرد حكاية منشد امتلك صوتاً جميلاً، بل هي حكاية إنسان اختار أن يجعل من صوته وسيلة للتعبير عن قناعاته، وأن يمنح الكلمة الحماسية روحاً وأداءً يصلان إلى الناس. لقد كان صوته جزءاً من ذاكرة الإنشاد السوداني، وعلامة مميزة في مسيرة هذا الفن. قد يغيب أصحاب الأصوات، لكن ما يتركونه من أعمال صادقة يظل حاضراً في ذاكرة الأوطان، تتناقله الأجيال وتستعيد به محطات من تاريخها. **رحم الله عبدالرحيم شنان، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما تركه من أثر طيب وعطاء فني في ميزان حسناته.**#ادبيات_الحركة_الاسلامية #القوات_المسلحة_السودانية #فيلق_البراء_بن_مالك #الخرطوم_مقبرة_الجنجويد #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂

About