@vanzzsukafile: config set blulock nih link👇 ffbiasa karakter alok awkd https://safefileku.com/download/FehehFkUlkS0g100 #fypp#fyppdong#ff#configepep#fyppp

vanzz config ( SL DI SOROTAN L
vanzz config ( SL DI SOROTAN L
Open In TikTok:
Region: ID
Monday 02 November 2026 12:10:40 GMT
839
5
1
2

Music

Download

Comments

ftih00479
ftih_handsome2013 :
epep max bisa ga?
2026-11-03 12:38:02
1
To see more videos from user @vanzzsukafile, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الموضوع الذي سأتحدث فيه هو: الطلاق ومسؤولية الأب تجاه أبنائه وبناته. أصبح اليوم لا يخفى على أحدٍ ما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي من قضايا اجتماعية يشاهدها الملايين، بل المليارات من البشر. ومن بين القضايا التي لفتت انتباهي كثيرًا قضية الطلاق، وما ترتب عليه من تفكك بعض الأسر، وتشرد بعض الأبناء والبنات. مع العلم أن الطلاق ليس عيبًا في حد ذاته، بل هو أمر أباحه الله تعالى، وقد يكون في بعض الحالات حلًّا لا بد منه. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾. ولكن ما شغل بالي واستوقفني كثيرًا في العديد من قضايا الطلاق، هو أن بعض الرجال عندما يطلقون زوجاتهم، لا يطلقونهن وحدهن، بل يتخلون أيضًا عن أبنائهم وبناتهم، ويتركونهم يواجهون مصاعب الحياة، ويتخلون عن النفقة عليهم والسؤال عن أحوالهم، فتجد الأم نفسها أسيرةً لأعباء الحياة ومسؤولياتها الثقيلة، من غير ذنب ارتكبته، سوى أنها أصبحت مطلقة، وأصبحت تتحمل وحدها تبعات خطأ لم يكن الأبناء طرفًا فيه. وعليه، فإنني أوجّه رسالتي إلى كل رجل مقبل على الزواج، وإلى كل رجل متزوج، وإلى كل أب يفكر في الطلاق أو سبق له أن طلق زوجته: اتقِ الله في أبنائك وبناتك، وتحمّل مسؤوليتك تجاههم، ولا تجعلهم يدفعون ثمن خلافاتك الزوجية! إن مسؤولية الأب لا تنتهي بمجرد طلاقه من أم أبنائه، بل عليه أن يتحمل مسؤولية نفقتهم ورعايتهم وتربيتهم، وأن يتابع دراستهم وأحوالهم، وأن يهتم بهم في جميع مراحل حياتهم، حتى يكبروا ويصبحوا قادرين على تحمل مسؤولياتهم بأنفسهم. فلا تترك هذا الحمل الثقيل على الأم وحدها، وكأن الأبناء أبناؤها وحدها! فهي أمهم، وأنت أبوهم، ولكل منكما مسؤولياته وواجباته التي ينبغي أن يؤديها على الوجه الذي يرضي الله تعالى. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾. لقد عانت كثير من النساء الطيبات الصالحات، العفيفات الصابرات، من هذه الظاهرة المؤلمة، وتحملن وحدهن أعباء تربية الأبناء والبنات ونفقتهم وتعليمهم، في حين غاب بعض الآباء عن أداء مسؤولياتهم، وكأن الطلاق قد أسقط عنهم واجبات الأبوة. والأشد ألمًا من ذلك أن يتشتت الأبناء والبنات، وتتأثر دراستهم وحياتهم النفسية والاجتماعية، وربما يضيع مستقبلهم بسبب خلافات بين الوالدين لا ذنب لهم فيها، ولا يد لهم في وقوعها. فيا أيها الأب، تذكّر أن أبناءك وبناتك ليسوا طرفًا في خلافاتك مع أمهم، وأن الطلاق من الزوجة لا يعني الطلاق من الأبناء! وإذا انتهت العلاقة الزوجية بينك وبين أم أبنائك، فلا تنسَ ما كان بينكما من عشرة وفضل، ولا تجعل الخلافات السابقة سببًا في ظلمها أو الإضرار بأبنائك. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾. وقال رسول الله ﷺ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا»، متفق عليه. ومن حسن المعاملة أن يؤدي كل طرف ما عليه من حقوق وواجبات، وأن يحرص الأب على نفقة أبنائه ورعايتهم، وأن يتعامل مع أمهم بالمعروف، وألا يجعل الخلافات الزوجية سببًا في حرمان الأطفال من حقوقهم. وليس المقصود من هذا الكلام اتهام جميع الرجال أو تبرئة جميع النساء، فالظلم قد يصدر من أي طرف، وإنما المقصود هو التذكير بخطورة هذه الظاهرة، والدعوة إلى تحمّل المسؤولية، وحماية الأبناء والبنات من آثار الخلافات الزوجية. وفي الختام، أقول لكل رجل مقبل على الزواج: تذكّر أن الزواج مسؤولية، وأن الإنجاب مسؤولية، وأن تربية الأبناء ورعايتهم ونفقتهم مسؤولية عظيمة أمام الله تعالى. فلا تُقدم على الزواج دون أن تدرك حجم هذه الأمانة، ولا تجعل أبناءك في المستقبل ضحايا لقراراتك وخلافاتك. فالطلاق قد ينهي العلاقة الزوجية، لكنه لا يمحو واجب الأبوة، ولا يسقط حقوق الأبناء. نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يحفظ الأسر من التفكك، وأن يرحم الأمهات الصابرات، وأن يهدي الآباء إلى أداء حقوق أبنائهم وبناتهم، وأن يحفظ أبناء المسلمين من الضياع والتشتت.
الموضوع الذي سأتحدث فيه هو: الطلاق ومسؤولية الأب تجاه أبنائه وبناته. أصبح اليوم لا يخفى على أحدٍ ما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي من قضايا اجتماعية يشاهدها الملايين، بل المليارات من البشر. ومن بين القضايا التي لفتت انتباهي كثيرًا قضية الطلاق، وما ترتب عليه من تفكك بعض الأسر، وتشرد بعض الأبناء والبنات. مع العلم أن الطلاق ليس عيبًا في حد ذاته، بل هو أمر أباحه الله تعالى، وقد يكون في بعض الحالات حلًّا لا بد منه. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾. ولكن ما شغل بالي واستوقفني كثيرًا في العديد من قضايا الطلاق، هو أن بعض الرجال عندما يطلقون زوجاتهم، لا يطلقونهن وحدهن، بل يتخلون أيضًا عن أبنائهم وبناتهم، ويتركونهم يواجهون مصاعب الحياة، ويتخلون عن النفقة عليهم والسؤال عن أحوالهم، فتجد الأم نفسها أسيرةً لأعباء الحياة ومسؤولياتها الثقيلة، من غير ذنب ارتكبته، سوى أنها أصبحت مطلقة، وأصبحت تتحمل وحدها تبعات خطأ لم يكن الأبناء طرفًا فيه. وعليه، فإنني أوجّه رسالتي إلى كل رجل مقبل على الزواج، وإلى كل رجل متزوج، وإلى كل أب يفكر في الطلاق أو سبق له أن طلق زوجته: اتقِ الله في أبنائك وبناتك، وتحمّل مسؤوليتك تجاههم، ولا تجعلهم يدفعون ثمن خلافاتك الزوجية! إن مسؤولية الأب لا تنتهي بمجرد طلاقه من أم أبنائه، بل عليه أن يتحمل مسؤولية نفقتهم ورعايتهم وتربيتهم، وأن يتابع دراستهم وأحوالهم، وأن يهتم بهم في جميع مراحل حياتهم، حتى يكبروا ويصبحوا قادرين على تحمل مسؤولياتهم بأنفسهم. فلا تترك هذا الحمل الثقيل على الأم وحدها، وكأن الأبناء أبناؤها وحدها! فهي أمهم، وأنت أبوهم، ولكل منكما مسؤولياته وواجباته التي ينبغي أن يؤديها على الوجه الذي يرضي الله تعالى. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾. لقد عانت كثير من النساء الطيبات الصالحات، العفيفات الصابرات، من هذه الظاهرة المؤلمة، وتحملن وحدهن أعباء تربية الأبناء والبنات ونفقتهم وتعليمهم، في حين غاب بعض الآباء عن أداء مسؤولياتهم، وكأن الطلاق قد أسقط عنهم واجبات الأبوة. والأشد ألمًا من ذلك أن يتشتت الأبناء والبنات، وتتأثر دراستهم وحياتهم النفسية والاجتماعية، وربما يضيع مستقبلهم بسبب خلافات بين الوالدين لا ذنب لهم فيها، ولا يد لهم في وقوعها. فيا أيها الأب، تذكّر أن أبناءك وبناتك ليسوا طرفًا في خلافاتك مع أمهم، وأن الطلاق من الزوجة لا يعني الطلاق من الأبناء! وإذا انتهت العلاقة الزوجية بينك وبين أم أبنائك، فلا تنسَ ما كان بينكما من عشرة وفضل، ولا تجعل الخلافات السابقة سببًا في ظلمها أو الإضرار بأبنائك. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾. وقال رسول الله ﷺ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا»، متفق عليه. ومن حسن المعاملة أن يؤدي كل طرف ما عليه من حقوق وواجبات، وأن يحرص الأب على نفقة أبنائه ورعايتهم، وأن يتعامل مع أمهم بالمعروف، وألا يجعل الخلافات الزوجية سببًا في حرمان الأطفال من حقوقهم. وليس المقصود من هذا الكلام اتهام جميع الرجال أو تبرئة جميع النساء، فالظلم قد يصدر من أي طرف، وإنما المقصود هو التذكير بخطورة هذه الظاهرة، والدعوة إلى تحمّل المسؤولية، وحماية الأبناء والبنات من آثار الخلافات الزوجية. وفي الختام، أقول لكل رجل مقبل على الزواج: تذكّر أن الزواج مسؤولية، وأن الإنجاب مسؤولية، وأن تربية الأبناء ورعايتهم ونفقتهم مسؤولية عظيمة أمام الله تعالى. فلا تُقدم على الزواج دون أن تدرك حجم هذه الأمانة، ولا تجعل أبناءك في المستقبل ضحايا لقراراتك وخلافاتك. فالطلاق قد ينهي العلاقة الزوجية، لكنه لا يمحو واجب الأبوة، ولا يسقط حقوق الأبناء. نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يحفظ الأسر من التفكك، وأن يرحم الأمهات الصابرات، وأن يهدي الآباء إلى أداء حقوق أبنائهم وبناتهم، وأن يحفظ أبناء المسلمين من الضياع والتشتت.

About