@dldar962: #CapCut

dldar
dldar
Open In TikTok:
Region: IQ
Monday 02 November 2026 14:15:28 GMT
14418
633
1
770

Music

Download

Comments

nejerwan11
nejerwan mhajri :
🌹🌹🌹
2026-11-02 15:02:42
1
To see more videos from user @dldar962, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أحيانًا لا تكون المشكلة في الشخص الذي يكرر أخطاءه، بل في العلاقة التي جعلت تكرار الخطأ ممكنًا دون أن يتغير شيء. فحين تسامح شخصًا في كل مرة خوفًا من خسارته، قد تظن أنك تمنحه فرصة لإصلاح ما أفسده، لكنه قد يتعلم شيئًا مختلفًا تمامًا: أن أخطاءه لا تهدد وجوده في حياتك، وأن أقصى ما قد يواجهه هو عتاب مؤقت يعقبه تسامح جديد. وهنا يحدث تحول نفسي خفي؛ إذ تتراجع قيمة الاعتذار أمام سهولة الحصول على المسامحة، ويصبح الندم أقل ضرورة من انتظار هدوء غضبك. ومع تكرار ذلك، قد لا يعود الطرف الآخر منشغلًا بتجنب إيذائك، بل يصبح منشغلًا بكيفية تجاوز نتائج إيذائه. لكن المفارقة الأكثر قسوة تحدث داخلك أنت. تبدأ بتخفيف وصف أخطائه، وتبرير سلوكه، وإعادة تفسير المواقف حتى لا تضطر إلى مواجهة احتمال خسارته. ومع الوقت، لا تعود تتنازل عن حقك في مسامحته فقط، بل قد تتنازل عن حقك في الاعتراف بأن ما حدث لم يكن مقبولًا أصلًا. وهكذا يصبح أحد الطرفين معتادًا على ارتكاب الخطأ، والآخر معتادًا على استيعابه؛ حتى تنشأ علاقة لا يحتاج فيها الأول إلى التغيير، ولا يستطيع فيها الثاني الاستمرار دون أن يتنازل عن نفسه. والأكثر غرابة أن لحظة وضع الحدود قد تكون اللحظة التي يُتهم فيها الشخص المتسامح بالتغيّر والقسوة، وكأنه المسؤول عن انهيار علاقة استمرت طويلًا بفضل تنازلاته. لكن الحقيقة أن التسامح لا يفقد قيمته عندما تضع له حدودًا؛ بل قد يفقد قيمته حين يتحول إلى إعفاء دائم من المسؤولية
أحيانًا لا تكون المشكلة في الشخص الذي يكرر أخطاءه، بل في العلاقة التي جعلت تكرار الخطأ ممكنًا دون أن يتغير شيء. فحين تسامح شخصًا في كل مرة خوفًا من خسارته، قد تظن أنك تمنحه فرصة لإصلاح ما أفسده، لكنه قد يتعلم شيئًا مختلفًا تمامًا: أن أخطاءه لا تهدد وجوده في حياتك، وأن أقصى ما قد يواجهه هو عتاب مؤقت يعقبه تسامح جديد. وهنا يحدث تحول نفسي خفي؛ إذ تتراجع قيمة الاعتذار أمام سهولة الحصول على المسامحة، ويصبح الندم أقل ضرورة من انتظار هدوء غضبك. ومع تكرار ذلك، قد لا يعود الطرف الآخر منشغلًا بتجنب إيذائك، بل يصبح منشغلًا بكيفية تجاوز نتائج إيذائه. لكن المفارقة الأكثر قسوة تحدث داخلك أنت. تبدأ بتخفيف وصف أخطائه، وتبرير سلوكه، وإعادة تفسير المواقف حتى لا تضطر إلى مواجهة احتمال خسارته. ومع الوقت، لا تعود تتنازل عن حقك في مسامحته فقط، بل قد تتنازل عن حقك في الاعتراف بأن ما حدث لم يكن مقبولًا أصلًا. وهكذا يصبح أحد الطرفين معتادًا على ارتكاب الخطأ، والآخر معتادًا على استيعابه؛ حتى تنشأ علاقة لا يحتاج فيها الأول إلى التغيير، ولا يستطيع فيها الثاني الاستمرار دون أن يتنازل عن نفسه. والأكثر غرابة أن لحظة وضع الحدود قد تكون اللحظة التي يُتهم فيها الشخص المتسامح بالتغيّر والقسوة، وكأنه المسؤول عن انهيار علاقة استمرت طويلًا بفضل تنازلاته. لكن الحقيقة أن التسامح لا يفقد قيمته عندما تضع له حدودًا؛ بل قد يفقد قيمته حين يتحول إلى إعفاء دائم من المسؤولية

About