سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك
2026-11-02 22:22:32
1
. :
الدنيا دنيئه
2026-11-03 02:52:23
0
سَعِيد | Said :
جزاك الله الجنة
2026-11-02 19:36:04
1
𝑄𝑢𝑟𝑎𝑛 | 𝑱𝒂𝒏𝒂 🎀 :
جزاكم الفردوس الأعلى ❣️
2026-11-02 16:13:17
1
bellabily :
جزاك الله خيراً وبارك الله فيك شيخنا الفاضل
اللهم نسألك حسن الخاتمة
2026-11-02 20:29:33
2
🍂نـفـحـات إيـمـانـيـة🍂 :
2026-11-02 18:01:27
3
،،الغيم،، :
استغفرالله العظيم من كل ذنب عظيم لي وللمسلمين والمسلمات والمومنين والمومنات
2026-11-03 00:04:06
0
🍂نـفـحـات إيـمـانـيـة🍂 :
2026-11-02 18:01:30
1
𝕄𝕠𝕙𝕒𝕞𝕖𝕕 𝕊𝕠𝕓𝕙𝕖 :
❤️❤️❤️
2026-11-02 19:54:56
1
ڨرين محمد :
❤️❤️❤️
2026-11-02 20:55:45
1
قِـــرأنِ|𝐀𝐡𝐦𝐞𝐝 :
🤍
2026-11-02 16:11:02
1
راضي عبدالمالك آل علواني :
🥰🥰🥰
2026-11-02 23:48:20
0
عپد ﴿آلرحمن﴾ سمير 🍃 :
😭😭😭
2026-11-03 13:23:51
0
الاهلي فوق الجميع ♥️❤️♥️ :
كم ركعة صليت؟ وكم آية تلوت؟ وكم ليلة قمت فيها بين يدي الله؟ قد يكثر الإنسان من الطاعات حتى يشعر أنه جمع من الحسنات ما يؤهله لدخول الجنة، لكنه يغفل عن حقيقة عظيمة: أن الجنة لا ينالها العبد بمجرد عمله، وإنما برحمة الله وفضله.
حتى رسول الله ﷺ يدخل الجنة برحمة الله
قال رسول الله ﷺ: «لَن يدخِلَأَحَدًا مِنكم عَمَله الجَنَةَ». قَالوا: وَلَا أَنتَيَا رَسولَاللهِ؟ قَالَ: «وَلَا أَنَا، إِلَا أَن يَتَغَمَدَنِي الله مِنه بِرَحمَةٍ وَفَضلٍ». رواه مسلم (2816).
النبي ﷺ، وهو أعظم الخلق عبادةً وطاعةً، يقرر هذه الحقيقة. فإذا كان هذا حاله، فكيف يليق بنا أن نعجب بأعمالنا أو نراها سببًا يوجب لنا الجنة؟
العمل سبب.. والرحمة هي الفضل
قد يتساءل البعض: كيف يقول الله تعالى: ﴿ادخلوا الجَنَةَبِمَا كنتم تَعمَلونَ﴾ [النحل: 32]، بينما يخبرنا النبي ﷺ أن الأعمال لا تدخل أصحابها الجنة؟
لا تعارض بين النصين؛ فالعمل الصالح سبب لدخول الجنة، لكنه ليس ثمنًا مكافئًا لنعيمها الأبدي، ولا يستقل بإدخال صاحبه إليها دون فضل الله ورحمته.
فهل تستطيع أن تجعل عبادتك ثمنًا لنعمة البصر وحدها، أو لنفس واحد تتنفسه؟ فكيف بنعيم الجنة الذي لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر؟
احذر أن تتحول طاعتك إلى عجب
من أخطر آفات الطاعة أن يرى الإنسان نفسه بسببها أفضل من غيره، وينسى أن التوفيق لها من الله وحده.
قال تعالى: ﴿وَالَذِينَيؤتونَمَا آتَوا وَقلوبهم وَجِلَةٌ أَنَهم إِلَىٰ رَبِهِم رَاجِعونَ﴾ [المؤمنون: 60].
وقد بين النبي ﷺ حينما سألته السيدة عائشة رضي الله عنها عن المقصودون في الآية فأجابها أن هؤلاء هم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون، ومع ذلك يخافون ألا يقبل منهم.
فالمؤمن كلما ازدادت طاعته ازداد تواضعًا وافتقارًا إلى الله، لا إعجابًا بنفسه واحتقارًا للآخرين.
لا تتكل على الرحمة وتترك العمل
فهم الحديث لا يعني ترك الطاعة انتظارًا للرحمة؛ فقد أمرنا الله بالسعي والعمل، ووعد المحسنين بالجزاء.
فقال تعالى: ﴿وَأَن لَيسَلِلإِنسَانِ إِلَا مَا سَعَىٰ وَأَنَسَعيَه سَوفَيرَىٰ﴾ [النجم: 39-40].
فالواجب أن تجمع بين الاجتهاد في العمل، والخوف من عدم القبول، والرجاء في رحمة الله. فلا تغتر بكثرة حسناتك، ولا تيأس مهما كثرت ذنوبك.
اعمل واجتهد.. ولا تنس رحمة الله
حين تستقر هذه الحقيقة في قلبك، ستتغير علاقتك بالطاعة؛ فبعد الصلاة ستسأل الله القبول، وبعد ختم القرآن سترجو أن يجعله حجة لك، وبعد الصدقة ستحمده أن وفقك للعطاء.
تذكر دائمًا أن أعمالك محدودة، وأن نعم الله عليك لا تحصى، وأنك فقير إلى رحمته في كل لحظة.
اعمل لأن الل
2026-11-02 17:50:15
1
Hossam Atef :
اللهم ربيني بما قضيت وعافني فيها ابقيت
2026-11-02 23:41:04
0
maram :
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
2026-11-03 11:09:53
0
To see more videos from user @ahmed.ramadan9661, please go to the Tikwm
homepage.