@user1974710660015: #الـعـز عـز الـروح مـاهــو بـالا مـواال...#اكسبلور #متابعه #f #k

ربيش
ربيش
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 02 November 2026 19:30:28 GMT
14052
373
5
26

Music

Download

Comments

user1099607903161
ابوحمودي :
صح لسانك
2026-11-03 10:37:14
1
oal736
عبدالرحمن عبدالكريم المرجلي :
من الله. تاتي. طيب الخصال. وحنا لعدا. خلقنا ...سببباعه ولاهمنا. عبادة الذل. والمال من الكرامه. فيهم قل. ورخخامه حنا خلقنا. من. الله. رجااال. نفخر بفعل. الكايده. والشهامه
2026-11-03 02:08:03
1
abo_guosi
شارع الهواجيس :
العز عز الروح ماهو بالاموال والطيب طيب الذات...رفعه وهامه.والفقر فقر الفكر مع مر الاجيال.يامن تحسب الفقر عيب وملامه
2026-11-04 17:01:40
0
user2081897975180
ابوصالح القرش القرش🇾🇪🇾🇪 :
[قلب أحمر][قلب أحمر][قلب أحمر]
2026-11-02 23:26:26
1
oal736
عبدالرحمن عبدالكريم المرجلي :
اخذنا الكايده من حال ليا جال واخيان الغشامه. نوع. من الفهامه الا بعلوم. الكرامه. نبقا. من دهاة الرجال. نشوم. عن. درب. الردى. ...والرخااامه. ولاهمنا بدنيا. رصيد. .......... .ومال الفقر. معزبنا عز الله. ...........مقامه فينا شموخ. وهيبه. وفينا. هبال. والفعل. يزهاه. بليا. كلااااامه لنا. بطيب. النويا من الله خصال. ولايلحقنا. من الاجواد. شرهاه وملامه الله خلقنا كما. ....هدير. .....الجمال. كلن. يهبا. ....عن. ..جزة. ..سنامه
2026-11-03 02:05:57
1
To see more videos from user @user1974710660015, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحوثي يضرب منشآت النفط في العمق السعودي، باب المندب يصبح مهددًا، ومضيق هرمز يدخل دائرة الخطر، وإيران تضرب دول الخليج، وأسواق الطاقة العالمية تبدأ بالارتباك. في ظاهر الأمر تبدو هذه كلها أزمات متفرقة، لكن عندما تنظر إليها من زاوية الصراع الأمريكي الصيني، قد تكتشف أن هناك مستفيدًا غير مباشر من هذا الاضطراب: الولايات المتحدة. المسألة ببساطة تتعلق بالنفط. الصين تعتمد بصورة ضخمة على نفط الخليج وإيران، ونسبة كبيرة من احتياجاتها النفطية تأتي عبر طرق بحرية تمر بمناطق يمكن أن تتعرض للتعطيل في حال اندلاع مواجهة واسعة. أما الولايات المتحدة، فقد أصبحت أقل اعتمادًا على نفط الخليج بكثير، بفضل إنتاجها النفطي الضخم خلال السنوات الماضية. ولذلك فإن أي أزمة تضرب تدفق النفط من الخليج إلى الأسواق الآسيوية ستكون كلفتها على الصين مختلفة تمامًا عن كلفتها على أمريكا. وهنا تبدأ القصة الحقيقية. عندما يتعرض النفط السعودي للقصف، لا تتضرر السعودية وحدها. الصين أيضًا تشعر بالقلق، لأن أي انخفاض في صادرات الخليج أو ارتفاع كبير في أسعار النفط يعني ارتفاع تكلفة الطاقة بالنسبة للصناعة الصينية والاقتصاد الصيني. وإذا أُغلق باب المندب أو تعرضت الملاحة فيه للخطر، فإن السفن المتجهة إلى آسيا تضطر إلى البحث عن طرق أطول وأكثر تكلفة. وإذا دخل مضيق هرمز في دائرة الحصار أو التهديد، فإن الأزمة تصبح أكبر بكثير، لأن شريانًا رئيسيًا من شرايين الطاقة العالمية يكون قد تعرض للخطر. ومن هذه الزاوية، يمكن فهم لماذا يرى البعض أن اضطراب نفط الخليج يخدم الاستراتيجية الأمريكية في مواجهة الصين. فواشنطن تخوض مع بكين منافسة اقتصادية وسياسية وجيوسياسية طويلة، وأحد أهم عناصر قوة الصين هو اقتصادها الضخم الذي يحتاج إلى كميات هائلة من الطاقة. كلما أصبحت الطاقة أكثر تكلفة وأصعب وصولًا، ارتفع الضغط على الاقتصاد الصيني. لكن المشكلة أن الثمن لا تدفعه الصين وحدها. السعودية ودول الخليج هي التي تقع في الخط الأمامي لهذه الأزمة. عندما تُضرب منشأة نفطية سعودية، فإن الخطر لا يكون اقتصاديًا فقط، بل أمنيًا وسياديًا أيضًا. وعندما تهدد الصواريخ والطائرات المسيّرة المدن والمنشآت، تصبح الدولة مطالبة بحماية أراضيها ومقدراتها في الوقت الذي قد تتردد فيه القوى الكبرى في الدخول المباشر إلى الحرب. ومن هنا يأتي السؤال الذي يثير الجدل: إذا كان اضطراب النفط الخليجي يضغط على الصين أكثر مما يضغط على أمريكا، فهل أصبحت المصالح الأمريكية والخليجية متطابقة فعلًا كما كانت في السابق؟ وهنا تحديدًا يصبح موقف ترامب من مطالب السعودية محل نقاش. فإذا كان الحوثي يضرب العمق السعودي، وإيران تهدد دول الخليج، والممرات البحرية تتعرض للخطر، ثم لا تأتي الاستجابة الأمريكية بالمستوى الذي تتوقعه الرياض، فإن الرسالة التي قد تصل إلى دول الخليج هي أن واشنطن أصبحت تنظر إلى المنطقة من حسابات مختلفة.  سؤال آخر: ماذا لو كانت أمريكا ترى أن الضغط على الصين من خلال اضطراب الطاقة أهم من الدخول في حرب جديدة لحماية كل برميل نفط خليجي؟ هنا تتحول الأزمة إلى معادلة خطيرة. الصين تحتاج نفط الخليج، وأمريكا تحتاج إلى احتواء الصين، ودول الخليج تريد استمرار تصدير نفطها بأمان. المصالح الثلاثة ليست متطابقة بالضرورة. ولهذا فإن أخطر درس يمكن أن تستخلصه دول الخليج هو أن الحماية الخارجية ليست ضمانة دائمة، وأن القوى الكبرى عندما تتعارض مصالحها قد تختار ما يخدم استراتيجيتها أولًا. وفي النهاية، قد يكون النفط الخليجي اليوم أكثر من مجرد سلعة. قد يكون ورقة في أكبر صراع اقتصادي وجيوسياسي يشهده العالم، بين أمريكا والصين، بينما تجد دول الخليج نفسها في قلب اللعبة، تدفع ثمن اضطرابها وتتحمل مخاطرها. #الخليج_العربي#السعودية_العظمى#صنعاء_تعز_عدن_اب
الحوثي يضرب منشآت النفط في العمق السعودي، باب المندب يصبح مهددًا، ومضيق هرمز يدخل دائرة الخطر، وإيران تضرب دول الخليج، وأسواق الطاقة العالمية تبدأ بالارتباك. في ظاهر الأمر تبدو هذه كلها أزمات متفرقة، لكن عندما تنظر إليها من زاوية الصراع الأمريكي الصيني، قد تكتشف أن هناك مستفيدًا غير مباشر من هذا الاضطراب: الولايات المتحدة. المسألة ببساطة تتعلق بالنفط. الصين تعتمد بصورة ضخمة على نفط الخليج وإيران، ونسبة كبيرة من احتياجاتها النفطية تأتي عبر طرق بحرية تمر بمناطق يمكن أن تتعرض للتعطيل في حال اندلاع مواجهة واسعة. أما الولايات المتحدة، فقد أصبحت أقل اعتمادًا على نفط الخليج بكثير، بفضل إنتاجها النفطي الضخم خلال السنوات الماضية. ولذلك فإن أي أزمة تضرب تدفق النفط من الخليج إلى الأسواق الآسيوية ستكون كلفتها على الصين مختلفة تمامًا عن كلفتها على أمريكا. وهنا تبدأ القصة الحقيقية. عندما يتعرض النفط السعودي للقصف، لا تتضرر السعودية وحدها. الصين أيضًا تشعر بالقلق، لأن أي انخفاض في صادرات الخليج أو ارتفاع كبير في أسعار النفط يعني ارتفاع تكلفة الطاقة بالنسبة للصناعة الصينية والاقتصاد الصيني. وإذا أُغلق باب المندب أو تعرضت الملاحة فيه للخطر، فإن السفن المتجهة إلى آسيا تضطر إلى البحث عن طرق أطول وأكثر تكلفة. وإذا دخل مضيق هرمز في دائرة الحصار أو التهديد، فإن الأزمة تصبح أكبر بكثير، لأن شريانًا رئيسيًا من شرايين الطاقة العالمية يكون قد تعرض للخطر. ومن هذه الزاوية، يمكن فهم لماذا يرى البعض أن اضطراب نفط الخليج يخدم الاستراتيجية الأمريكية في مواجهة الصين. فواشنطن تخوض مع بكين منافسة اقتصادية وسياسية وجيوسياسية طويلة، وأحد أهم عناصر قوة الصين هو اقتصادها الضخم الذي يحتاج إلى كميات هائلة من الطاقة. كلما أصبحت الطاقة أكثر تكلفة وأصعب وصولًا، ارتفع الضغط على الاقتصاد الصيني. لكن المشكلة أن الثمن لا تدفعه الصين وحدها. السعودية ودول الخليج هي التي تقع في الخط الأمامي لهذه الأزمة. عندما تُضرب منشأة نفطية سعودية، فإن الخطر لا يكون اقتصاديًا فقط، بل أمنيًا وسياديًا أيضًا. وعندما تهدد الصواريخ والطائرات المسيّرة المدن والمنشآت، تصبح الدولة مطالبة بحماية أراضيها ومقدراتها في الوقت الذي قد تتردد فيه القوى الكبرى في الدخول المباشر إلى الحرب. ومن هنا يأتي السؤال الذي يثير الجدل: إذا كان اضطراب النفط الخليجي يضغط على الصين أكثر مما يضغط على أمريكا، فهل أصبحت المصالح الأمريكية والخليجية متطابقة فعلًا كما كانت في السابق؟ وهنا تحديدًا يصبح موقف ترامب من مطالب السعودية محل نقاش. فإذا كان الحوثي يضرب العمق السعودي، وإيران تهدد دول الخليج، والممرات البحرية تتعرض للخطر، ثم لا تأتي الاستجابة الأمريكية بالمستوى الذي تتوقعه الرياض، فإن الرسالة التي قد تصل إلى دول الخليج هي أن واشنطن أصبحت تنظر إلى المنطقة من حسابات مختلفة. سؤال آخر: ماذا لو كانت أمريكا ترى أن الضغط على الصين من خلال اضطراب الطاقة أهم من الدخول في حرب جديدة لحماية كل برميل نفط خليجي؟ هنا تتحول الأزمة إلى معادلة خطيرة. الصين تحتاج نفط الخليج، وأمريكا تحتاج إلى احتواء الصين، ودول الخليج تريد استمرار تصدير نفطها بأمان. المصالح الثلاثة ليست متطابقة بالضرورة. ولهذا فإن أخطر درس يمكن أن تستخلصه دول الخليج هو أن الحماية الخارجية ليست ضمانة دائمة، وأن القوى الكبرى عندما تتعارض مصالحها قد تختار ما يخدم استراتيجيتها أولًا. وفي النهاية، قد يكون النفط الخليجي اليوم أكثر من مجرد سلعة. قد يكون ورقة في أكبر صراع اقتصادي وجيوسياسي يشهده العالم، بين أمريكا والصين، بينما تجد دول الخليج نفسها في قلب اللعبة، تدفع ثمن اضطرابها وتتحمل مخاطرها. #الخليج_العربي#السعودية_العظمى#صنعاء_تعز_عدن_اب

About