@urana.iraq: 🇮🇶 من تحت أنقاض مقام النبي يونس عليه السلام في الموصل… ظهر كنز آشوري أذهل العالم! من كان يتخيل أن تحت هذا المكان التاريخي تختبئ بقايا قصر ملكي يعود إلى أحد أعظم ملوك الإمبراطورية الآشورية، الملك أسرحدون، ابن سنحاريب وحفيد سرجون الثاني، ووالد آشور بانيبال؟ بعد تفجير مقام النبي يونس على يد تنظيم داعش عام 2014، كشفت أعمال التنقيب عن بقايا قصر آشوري ونقوش ومنحوتات تاريخية تعيدنا إلى عظمة نينوى وحضارتها. أرادوا طمس التاريخ… فإذا بالتاريخ يكشف عن أسراره من جديد! وفي هذا الفيديو يأخذنا الأستاذ عامر عبد الرزاق في رحلة إلى أعماق هذا الاكتشاف، ويحكي لنا عن الثيران المجنحة «اللاماسو» وعن ملوك آشور وإرثهم العظيم. العراق ليس مجرد أرض تحت أقدامنا… بل تاريخ عظيم ما زالت أعماقه تخبئ الكثير من الأسرار. والسؤال لكم: كم كنزاً حضارياً ما زال مدفوناً تحت أرض العراق ينتظر من يكتشفه؟ كل الاعتزاز بإرث العراق العظيم، وكل التقدير للأستاذ عامر عبد الرزاق على جهوده في التعريف بحضارتنا. 🇮🇶