@de.lintrieur: "ما في الكون إلا هو" هي لحظة الاستنارة التي يدرك فيها القلب أن كل ما في هذا الوجود مستمدٌ من نورٍ واحد، وأن كل قوةٍ وسكون، وكل حركةٍ وجمال، ليست سوى تجلٍّ لقدرة الله ولطفه. حين يستشعر الإنسان هذه الحقيقة، تسقط من قلبه المخاوف، وتتلاشى التعلقات الوهمية بالخلق، ليبقى الأمل والملاذ موجهين نحو الموجد الأول. إنها حالة سكون روحية عميقة يجري فيها اللسان والوجدان بوجلٍ ومحبة: لا معطي ولا مانع، ولا رافع ولا خافض، ولا مدبر للكون بكل تفاصيله الدقيقة إلا الله وحدَه.