@tessfoleyy: something we all can agree on! @Roku #RokuCity #RokuPartner #roommates #movienight

tess☼
tess☼
Open In TikTok:
Region: US
Monday 02 November 2026 23:28:46 GMT
6265
607
5
1

Music

Download

Comments

steph.from.undercurrent
Steph :
omg this makes me crave a 90s movie night 🍿
2026-11-04 00:47:50
1
liladayyyy
lila day :
love this!!
2026-11-04 00:43:51
1
tonigliteryunicorns
Toni!✝️🎄❤️ :
ROM COM,ALL OF THEM
2026-11-02 23:36:11
1
liapasternak
Lia Pasternak :
U guys are so cute omg
2026-11-03 01:05:50
0
lovekennedygrace
kennedy :
SO CUTE
2026-11-03 02:41:51
1
To see more videos from user @tessfoleyy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ما أقسى أن يبلغ الإنسان عمرًا يحنّ فيه إلى طباعه وليس إلى سنواته؛ أن يشتاق إلى خفّته القديمة إلى ضحكاته التي كانت تسبق تفكيره وإلى ذلك الجزء منه الذي كان يجد في أتفه التفاصيل أسبابًا كافيةً للاحتفال لم يكن يحتاج إلى حياةٍ مثالية كي يكون مرحًا ولا إلى أيامٍ خاليةٍ من المتاعب كي يضحك كان يملك قدرةً عجيبة على انتزاع البهجة من الأشياء التي لا يلتفت إليها أحد كأنّ روحه لم تكن تعرف بعد أنّ الحياة ستطالبه يومًا بكلّ هذا الثمن مقابل أبسط لحظات الطمأنينة ثم حدث شيءٌ لا يمكن تحديده بإصبع ولا تأريخه بيوم، لم تنطفئ الضحكة دفعةً واحدة ولم تُغلق أبواب المرح في ليلةٍ بعينها إنّما أخذت الحياة من عفويته شيئًا بعد شيء جعلته يفكّر طويلًا قبل أن يتكلّم ويتردّد قبل أن يُظهر حماسته ويقيس كلماته كي لا يُساء فهمه ويُخفي اندفاعه كي لا يبدو أكثر فرحًا مما تسمح به الظروف حتى صار يراقب نفسه في اللحظات التي كان ينبغي أن يعيشها ويحاسب ضحكته قبل أن تكتمل ويبحث عن سببٍ مقنع لفرحه كأنّ البهجة أمرٌ يحتاج إلى تبرير ولعلّ الموجع في الأمر أنّه لم يفقد المرح وحده فقد شيئًا من دهشته تجاه العالم لم تعد الأشياء الصغيرة تلمع في عينيه كما كانت ولم تعد المصادفات العابرة قادرةً على انتزاع ابتسامةٍ طويلة ولم يعد يملك تلك الرغبة القديمة في تحويل كلّ موقفٍ عادي إلى حكايةٍ مضحكة كأنّ كثرة ما عرفه جعلته أقلّ قدرةً على الاندهاش وكأنّ التجارب لم تضف إلى وعيه فحسب بل انتزعت من روحه بعض المساحات التي كانت تتّسع للعبث والدهشة والمفارقة أنّ الآخرين قد يصفون هذا التحوّل بالرزانة ويثنون على هدوئه واتّزانه بينما لا يعلمون أنّ في داخله حنينًا لا يُقال إلى إنسانٍ كان يضحك بصوتٍ عالٍ دون أن يخشى أن يبدو سخيفًا ويُبدي حماسته دون أن يخاف خيبةً تليها ويعيش اللحظة دون أن يستدعي كلّ احتمالات الغد ليُفسدها عليه ليست كلّ خسارةٍ تُقاس بما نغادره فبعض الخسارات تحدث حين نبقى في المكان نفسه لكنّنا لا نعود نشبه أنفسنا وبعض ما ندفنه لا يكون شخصًا ولا حلمًا ولا مرحلةً من العمر قد يكون طريقةً في الضحك، أو عادةً صغيرة أو قلبًا كان يثق باللحظة قبل أن يتعلّم الحذر ثمّة شيءٌ مؤلم في أن يتعلّم الإنسان كيف يكون جادًّا أكثر مما ينبغي أن يصبح لكلّ كلمةٍ حساب، ولكلّ خطوةٍ احتمال ولكلّ فرحةٍ ظلّ من التوجّس أن يتعامل مع الحياة كما لو أنّها مساحةٌ لا يُسمح فيها بالخطأ وأن ينسى أنّ الروح لا تُخلق لتؤدّي واجباتها فحسب بل لتندهش، وتعبث، وتضحك وتفعل أشياء لا تحمل معنى سوى أنّها تجعل الوجود أقلّ قسوة إنّ الإفراط في الجديّة ليس دائمًا دليلًا على عمق الإنسان فقد يكون أحيانًا أثرًا جانبيًّا لطول الانشغال بما لا يستطيع تغييره حين تتكاثر المسؤوليات ويصبح التفكير عادةً لا تنطفئ ويتحوّل الانتباه إلى خطر كلّ احتمال تضيق المساحة التي كانت تتّسع للعفوية لا يعود المرء يضحك لأنّ الضحك لم يعد يأتيه بسهولة ولا يعبث لأنّه اعتاد أن يرى خلف كلّ شيءٍ نتيجةً ينبغي حسابها ولا يترك نفسه للفرح لأنّ عقله تعلّم أن يستبق اللحظة بما قد يعقبها حتى الأشياء التي كانت تمنح الإنسان بهجةً لا تفسير لها تصبح مؤجّلةً إلى حين الفراغ؛ والفراغ لا يأتي لأنّ الحياة كلّما انتهت من مطالبها أوجدت مطالب أخرى فيكبر الإنسان وهو يظنّ أنّه يقترب من النضج بينما قد يكون في الحقيقة يبتعد عن أبسط حقوقه:  أن يعيش دون أن يحوّل كلّ لحظةٍ إلى مسؤولية ولعلّ أشدّ أنواع الإنهاك خفاءً أن يصبح المرء ثقيلًا على نفسه أن يفتقد طريقته القديمة في الحديث، ويستغرب صمته ويشعر بالغربة حين يرى نفسه عاجزًا عن مجاراة ضحكاتٍ كان يومًا أوّل من يشعلها أن يسمع الآخرين يستعيدون مواقفه المرحة فيبتسم لهم، ثم يعود إلى داخله متسائلًا:  أين ذهبت تلك الروح التي كانت تصنع من لا شيءٍ شيئًا يستحقّ الضحك؟ ولماذا أصبح استدعاء البهجة يحتاج إلى جهدٍ يشبه استدعاء الذكريات البعيدة؟ ليس المطلوب أن يعود الإنسان إلى صورته الأولى فالسنوات لا تُمحى، وما عرفناه لا يمكن أن نتظاهر بجهله لكنّ من الظلم أن نعتقد أنّ الوعي يستلزم العبوس وأنّ العمق لا يليق به المرح وأنّ الإنسان لا يصبح ناضجًا إلا حين يفقد قدرته على التصرف بعفوية يمكن للمرء أن يعرف قسوة العالم دون أن يتبنّاها وأن يفهم تعقيد الحياة دون أن يتخلّى عن بساطته وأن يحمل من التجارب ما يكفيه دون أن يجعلها سجّانًا لكلّ لحظةٍ جميلة فالروح التي ضحكت يومًا من تفصيلٍ تافه لم تكن أقلّ وعيًا كانت فقط أقلّ خوفًا من أن تكون حيّةً على طبيعتها متى أقنعنا أنفسنا بأنّ الوقار يعني أن نُطفئ كلّ ما كان يجعلنا خفيفين؟ وأنّ الحياة لا تحترم إلا الوجوه التي نسيت كيف تضحك؟ هل نضجنا فعلًا؟ أم أنّنا فقدنا أجزاءً من أرواحنا ثم أطلقنا على الفقد اسمًا أكثر تهذيبًا؟ سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد  #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp
ما أقسى أن يبلغ الإنسان عمرًا يحنّ فيه إلى طباعه وليس إلى سنواته؛ أن يشتاق إلى خفّته القديمة إلى ضحكاته التي كانت تسبق تفكيره وإلى ذلك الجزء منه الذي كان يجد في أتفه التفاصيل أسبابًا كافيةً للاحتفال لم يكن يحتاج إلى حياةٍ مثالية كي يكون مرحًا ولا إلى أيامٍ خاليةٍ من المتاعب كي يضحك كان يملك قدرةً عجيبة على انتزاع البهجة من الأشياء التي لا يلتفت إليها أحد كأنّ روحه لم تكن تعرف بعد أنّ الحياة ستطالبه يومًا بكلّ هذا الثمن مقابل أبسط لحظات الطمأنينة ثم حدث شيءٌ لا يمكن تحديده بإصبع ولا تأريخه بيوم، لم تنطفئ الضحكة دفعةً واحدة ولم تُغلق أبواب المرح في ليلةٍ بعينها إنّما أخذت الحياة من عفويته شيئًا بعد شيء جعلته يفكّر طويلًا قبل أن يتكلّم ويتردّد قبل أن يُظهر حماسته ويقيس كلماته كي لا يُساء فهمه ويُخفي اندفاعه كي لا يبدو أكثر فرحًا مما تسمح به الظروف حتى صار يراقب نفسه في اللحظات التي كان ينبغي أن يعيشها ويحاسب ضحكته قبل أن تكتمل ويبحث عن سببٍ مقنع لفرحه كأنّ البهجة أمرٌ يحتاج إلى تبرير ولعلّ الموجع في الأمر أنّه لم يفقد المرح وحده فقد شيئًا من دهشته تجاه العالم لم تعد الأشياء الصغيرة تلمع في عينيه كما كانت ولم تعد المصادفات العابرة قادرةً على انتزاع ابتسامةٍ طويلة ولم يعد يملك تلك الرغبة القديمة في تحويل كلّ موقفٍ عادي إلى حكايةٍ مضحكة كأنّ كثرة ما عرفه جعلته أقلّ قدرةً على الاندهاش وكأنّ التجارب لم تضف إلى وعيه فحسب بل انتزعت من روحه بعض المساحات التي كانت تتّسع للعبث والدهشة والمفارقة أنّ الآخرين قد يصفون هذا التحوّل بالرزانة ويثنون على هدوئه واتّزانه بينما لا يعلمون أنّ في داخله حنينًا لا يُقال إلى إنسانٍ كان يضحك بصوتٍ عالٍ دون أن يخشى أن يبدو سخيفًا ويُبدي حماسته دون أن يخاف خيبةً تليها ويعيش اللحظة دون أن يستدعي كلّ احتمالات الغد ليُفسدها عليه ليست كلّ خسارةٍ تُقاس بما نغادره فبعض الخسارات تحدث حين نبقى في المكان نفسه لكنّنا لا نعود نشبه أنفسنا وبعض ما ندفنه لا يكون شخصًا ولا حلمًا ولا مرحلةً من العمر قد يكون طريقةً في الضحك، أو عادةً صغيرة أو قلبًا كان يثق باللحظة قبل أن يتعلّم الحذر ثمّة شيءٌ مؤلم في أن يتعلّم الإنسان كيف يكون جادًّا أكثر مما ينبغي أن يصبح لكلّ كلمةٍ حساب، ولكلّ خطوةٍ احتمال ولكلّ فرحةٍ ظلّ من التوجّس أن يتعامل مع الحياة كما لو أنّها مساحةٌ لا يُسمح فيها بالخطأ وأن ينسى أنّ الروح لا تُخلق لتؤدّي واجباتها فحسب بل لتندهش، وتعبث، وتضحك وتفعل أشياء لا تحمل معنى سوى أنّها تجعل الوجود أقلّ قسوة إنّ الإفراط في الجديّة ليس دائمًا دليلًا على عمق الإنسان فقد يكون أحيانًا أثرًا جانبيًّا لطول الانشغال بما لا يستطيع تغييره حين تتكاثر المسؤوليات ويصبح التفكير عادةً لا تنطفئ ويتحوّل الانتباه إلى خطر كلّ احتمال تضيق المساحة التي كانت تتّسع للعفوية لا يعود المرء يضحك لأنّ الضحك لم يعد يأتيه بسهولة ولا يعبث لأنّه اعتاد أن يرى خلف كلّ شيءٍ نتيجةً ينبغي حسابها ولا يترك نفسه للفرح لأنّ عقله تعلّم أن يستبق اللحظة بما قد يعقبها حتى الأشياء التي كانت تمنح الإنسان بهجةً لا تفسير لها تصبح مؤجّلةً إلى حين الفراغ؛ والفراغ لا يأتي لأنّ الحياة كلّما انتهت من مطالبها أوجدت مطالب أخرى فيكبر الإنسان وهو يظنّ أنّه يقترب من النضج بينما قد يكون في الحقيقة يبتعد عن أبسط حقوقه: أن يعيش دون أن يحوّل كلّ لحظةٍ إلى مسؤولية ولعلّ أشدّ أنواع الإنهاك خفاءً أن يصبح المرء ثقيلًا على نفسه أن يفتقد طريقته القديمة في الحديث، ويستغرب صمته ويشعر بالغربة حين يرى نفسه عاجزًا عن مجاراة ضحكاتٍ كان يومًا أوّل من يشعلها أن يسمع الآخرين يستعيدون مواقفه المرحة فيبتسم لهم، ثم يعود إلى داخله متسائلًا: أين ذهبت تلك الروح التي كانت تصنع من لا شيءٍ شيئًا يستحقّ الضحك؟ ولماذا أصبح استدعاء البهجة يحتاج إلى جهدٍ يشبه استدعاء الذكريات البعيدة؟ ليس المطلوب أن يعود الإنسان إلى صورته الأولى فالسنوات لا تُمحى، وما عرفناه لا يمكن أن نتظاهر بجهله لكنّ من الظلم أن نعتقد أنّ الوعي يستلزم العبوس وأنّ العمق لا يليق به المرح وأنّ الإنسان لا يصبح ناضجًا إلا حين يفقد قدرته على التصرف بعفوية يمكن للمرء أن يعرف قسوة العالم دون أن يتبنّاها وأن يفهم تعقيد الحياة دون أن يتخلّى عن بساطته وأن يحمل من التجارب ما يكفيه دون أن يجعلها سجّانًا لكلّ لحظةٍ جميلة فالروح التي ضحكت يومًا من تفصيلٍ تافه لم تكن أقلّ وعيًا كانت فقط أقلّ خوفًا من أن تكون حيّةً على طبيعتها متى أقنعنا أنفسنا بأنّ الوقار يعني أن نُطفئ كلّ ما كان يجعلنا خفيفين؟ وأنّ الحياة لا تحترم إلا الوجوه التي نسيت كيف تضحك؟ هل نضجنا فعلًا؟ أم أنّنا فقدنا أجزاءً من أرواحنا ثم أطلقنا على الفقد اسمًا أكثر تهذيبًا؟ سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About