@sans.288:

Sans 2!!!
Sans 2!!!
Open In TikTok:
Region: US
Monday 02 November 2026 23:39:07 GMT
34
0
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @sans.288, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وإنت صغير بتفتكر إن أبوك هو اللي ماسك إيدك عشان ما تقعش ولما تكبر بتفهم إن وجوده نفسه كان هو اللي مخليك مش خايف تقع. الأب يمكن يكون الشخص الوحيد اللي مهما كبرت، ومهما غلطت، ومهما الدنيا غيرتك تفضل في عينه ابنه. ولو الدنيا كلها سابت إيدك، إيده هو تتمدلك من غير ما تطلب. وأنا عرفت قيمة الإحساس ده أكتر بعد ما فقدته. والغريبة يا بابا… إني يمكن دلوقتي أكتر وقت في حياتي محتاجك فيه. محتاج أقعد جنبك وأحكيلك. محتاج أسمع صوتك بيقولي إن كل حاجة هتعدّي. محتاج أبص ورايا وألاقيك موجود حتى لو مش هتعمل حاجة. لأن الحقيقة إنك مكنتش لازم تحللي مشاكلي كان كفاية عندي أعرف إنك موجود. وحشتني يا بابا مش بس وحشني صوتك ولا قعدتك ولا كلامك. وحشني الأمان اللي كان بييجي مع وجودك. وحشني إني لما الدنيا تقفل في وشي أبقى عارف إن فيه حد ورايا. حد لو غلطت مش هيسيبني، ولو ضعفت مش هيكسفني، ولو وقعت هيمد إيده الأول، وبعدين يسألني حصل إيه. عدت عليا حاجات كتير بعدك حاجات يمكن لو كنت موجود كانت هتبقى هي هي، بس كانت هتبان أهون. وكل مرة الدنيا بتتقل عليا، بلاقي نفسي، من غير ما أحس، بتمنى نفس الأمنية: يا ريتك كنت هنا يا بابا. مش عشان تشيل عني الدنيا ولا عشان تعيشها مكاني بس عشان أرجع أحس للحظة إني مهما تعبت، ومهما غلطت، ومهما وقعت لسه فيه إيد مستحيل تسيب إيدي. وحشتني أوي يا بابا ويمكن أكتر حاجة وجعتني بعدك، إن وجودك لوحده كان نعمة. الله يرحمك يا أبويا
وإنت صغير بتفتكر إن أبوك هو اللي ماسك إيدك عشان ما تقعش ولما تكبر بتفهم إن وجوده نفسه كان هو اللي مخليك مش خايف تقع. الأب يمكن يكون الشخص الوحيد اللي مهما كبرت، ومهما غلطت، ومهما الدنيا غيرتك تفضل في عينه ابنه. ولو الدنيا كلها سابت إيدك، إيده هو تتمدلك من غير ما تطلب. وأنا عرفت قيمة الإحساس ده أكتر بعد ما فقدته. والغريبة يا بابا… إني يمكن دلوقتي أكتر وقت في حياتي محتاجك فيه. محتاج أقعد جنبك وأحكيلك. محتاج أسمع صوتك بيقولي إن كل حاجة هتعدّي. محتاج أبص ورايا وألاقيك موجود حتى لو مش هتعمل حاجة. لأن الحقيقة إنك مكنتش لازم تحللي مشاكلي كان كفاية عندي أعرف إنك موجود. وحشتني يا بابا مش بس وحشني صوتك ولا قعدتك ولا كلامك. وحشني الأمان اللي كان بييجي مع وجودك. وحشني إني لما الدنيا تقفل في وشي أبقى عارف إن فيه حد ورايا. حد لو غلطت مش هيسيبني، ولو ضعفت مش هيكسفني، ولو وقعت هيمد إيده الأول، وبعدين يسألني حصل إيه. عدت عليا حاجات كتير بعدك حاجات يمكن لو كنت موجود كانت هتبقى هي هي، بس كانت هتبان أهون. وكل مرة الدنيا بتتقل عليا، بلاقي نفسي، من غير ما أحس، بتمنى نفس الأمنية: يا ريتك كنت هنا يا بابا. مش عشان تشيل عني الدنيا ولا عشان تعيشها مكاني بس عشان أرجع أحس للحظة إني مهما تعبت، ومهما غلطت، ومهما وقعت لسه فيه إيد مستحيل تسيب إيدي. وحشتني أوي يا بابا ويمكن أكتر حاجة وجعتني بعدك، إن وجودك لوحده كان نعمة. الله يرحمك يا أبويا

About