@khaoulabenghoula: كيف يبحث القلب عن الأمان عند غير الله، وهو الذي خلق السماوات والأرض، وبيده خزائن الرزق، وإليه يرجع الأمر كله؟ هو الذي يرزق ولا يحتاج إلى رزق، ويُطعم ولا يُطعم، الغني عن جميع خلقه، وكل من في السماوات والأرض مفتقر إليه. تأمّل عظمة هذا السؤال القرآني! كيف يتخذ الإنسان وليًّا من دون الله، وهو الذي أوجده من العدم، وأحاطه بنعمه، وتكفّل برزقه، ولا يملك أحدٌ من الخلق لنفسه نفعًا ولا ضرًّا إلا بإذنه؟ إنها دعوة إلى إخلاص التوحيد، وتحرير القلب من التعلّق بغير الله، واليقين بأن الخلق مهما بلغت قوتهم يظلون محتاجين إلى خالقهم. فإذا ضاقت بك الدنيا، فتذكّر أن لك ربًّا لا تنفد خزائنه، وإذا خفت على رزقك، فتذكّر أن الذي رزقك بالأمس قادر على أن يرزقك غدًا. 🤍 فاجعل الله وليّك، وعليه توكّل، وبه اعتصم، فما خاب قلبٌ صدق في توحيده والتجائه إليه. #اسامة_الواجدي #قران_كريم #quran #سورة_الأنعام #islamic