@7amoksha_refat_2007: "الطامة الكبرى" هي القيامة الثانية، وسُميت طامة لأنها تطم وتغلب وتغطي كل مصيبة وكرب قبلها لشدة أهوالها.في ذلك اليوم يتذكر كل إنسان ما عمله في الدنيا من خير أو شر، ويدرك حقيقة سعيه بعد أن كان في غفلة أو نسيان، وتُكشف له صحيفة أعماله.أُظهرت نار جهنم وكُشفت عياناً لجميع الخلائق حتى يراها كل راءٍ، فيزداد المجرم رعباً والمؤمن شكراً لله على النجاة.تقسيم الناس وحال الفريقين: الفريق الأول: أهل الشقاء والعذابالفريق الأول: أهل الشقاء والعذاب﴿فَأَمَّا مَن طَغَىٰ﴾: من تجاوز الحد في العصيان والتقصير، واستكبر عن طاعة الله. ﴿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾: وفضّل متاع الدنيا الفاني ورغباتها العاجلة على نعيم الآخرة الباقي.﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾: فإن نار جهنم هي مستقره ومأواه الذي لا مأوى له غيره.الفريق الثاني: أهل السعادة والنعيم﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ﴾: من خاف وقوفه بين يدي الله للحساب، فدفعه هذا الخوف إلى مخالفة هواه وزجر نفسه عن المحرمات والشبهات.﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾: فإن الجنة بنعيمها المقيم هي مسكنه ومأواه النهائي.الهدايات والدروس المستفادة:أهمية مجاهدة النفس: النجاة في الآخرة مرتبطة بضبط أهواء النفس ومنعها من الوقوع فيما يغضب الله.الخوف من الله هو المحرك للعمل: الخوف الصادق من مقام الله يورث الاستقامة والعمل الصالح.الجزاء من جنس العمل: من آثر الدنيا وأتبع هواه فمأواه النار، ومن خاف ربه وقاوم هواه فمأواه الجنة.