@salha.din.adam: الرد على @samiyah486 #عندما يفقد الإنسان السيطرة على مصيره بفعل القوة الغاشمة أو الحرب، تظهر عليه ملامح نفسية محددة: • العجز المكتسب: يشعر الفرد بأن حركته وأفعاله لا قيمة لها ولا تستطيع تغيير واقعه، مما يدفعه إلى الاستسلام المطلق للظروف. • الانكفاء على الذات (البقاء النرجسي): تتقلص اهتمامات الإنسان من الأهداف العليا (الوطن، المجتمع، الثقافة) إلى الغرائز الأساسية فقط (تأمين الطعام، والماء، والأمان العاجل). • الذوبان في الجماعة الطائفية أو العشائرية: يفقد الفرد ثقته بالقانون أو الدولة، فيحتمي بالبنى الأولية (القبيلة أو الطائفة) طلباً للأمان، مما يفتت النسيج الاجتماعي العام. • التماهي بالمعتدي: في حالات القهر الشديد، قد يتبنى المقهور فكر وجلاد قاهره، ويمارس العنف نفسه على من هم أضعف منه (كالنساء أو الأطفال). ثانياً: آليات إنتاج التخلف أثناء الحروب والنزاعات لا تدمّر الحروب الحجر فقط، بل تُعيد هندسة "التخلف" كالية دفاعية وبنيوية من خلال ثلاث مستويات رئيسية: 1. تدمير الزمن والمستقبل (العيش في "الآن") في مناطق النزاع، ينعدم الاستقرار ويصبح التنبؤ بالغد مستحيلاً. هذا يدمر مفهوم "التخطيط للمستقبل"، ويتحول تفكير المجتمع إلى عقلية يومية آنية. غياب التخطيط طويل المدى هو الجوهر المعرفي للتخلف. 2. تحول العنف إلى لغة تواصل بديلة عندما تسقط سلطة القانون، يصبح العنف هو الوسيلة الوحيدة لفض النزاعات وتأمين الموارد. هذا يشرعن "قانون الغاب" داخل المجتمع الواحد، فتتاكل القيم الأخلاقية وتحل محلها قيم القوة والفهلوة والانتهازية. 3. تدمير البنية التعليمية والمعرفية الحرب تطرد العقول والكفاءات (هجرة الأدمغة)، وتحول المدارس إلى الملاجئ، مما يقطع حبل التطور المعرفي للأجيال الناشئة. النتيجة هي إنتاج "أمية وظيفية" وفراغ فكري يتم ملؤه بالخرافات، والشائعات، والفكر المتطرف. 4. سيطرة الفكر السحري والقدرية الاستسلامية بسبب العجز عن مواجهة آلة الحرب مادياً، يلجأ الإنسان المقهور إلى "الفكر السحري" أو التفسيرات الغيبية التواكلية (انتظار مخلص، أو الاستسلام المطلق للمكتوب دون محاولة التغيير). هذا الهروب من الواقع يعطل العقل النقدي والعلمي. #ثورة_الحرية_كرامة_العدالة #السودان✌🏿✌🏿_👂 #fyy #explorepage @الجبهة الشعبية المتحدة U P F @قول كلمة الحق لواء تعايش سلمي @عبد الواحد نموذجprofessional @Íya'ŋ Kilmá 🫶🏼