@hintsasisay: 🌴ቴምር ሪልስቴት 🌴          አፓርትመንቶች ⚡️ፒያሳ ⚡️CMC ⚡️ሳርቤት ⚡️ቡልጋርያ ⚡️መገናኛ ⚡️አዋሬ ⚡️አያት ⚡️ጋርመንት. ከ20% ቅድመ ክፋያ ጀምሮ እስከ የ35% የሚደርስ ቅናሸ የንግድ ሱቆች ⚡️ፒያሳ ⚡️ቡልጋርያ ⚡️ሳርቤት ⚡️ገላን/ቃሊቲ ከ2ሚሊዮን ብር አጠቃላይ ክፋያ ወይም 500ሺ ብር ቅድመ ክፋያ ጀምሮ። አፓርትመንት በ20% ቅድመ ክፋያ የተቀረው ክፋያ ያለምንም ወለድ በግንባታ ሂደት የሚከፈል ከሀገር ዉጪ ላላችሁ ባላችሁበት ሆናችሁ መግዛት የምትችሉ መሆኑን እናሳውቃለን። ለበለጠ መረጃ 0936650128 ይደውሉ። #TemerProperties #Temerrealestate #Realestatethiopia #primelocation #apartmentinaddis  @Temer Properties

Hintsa at Temer properties
Hintsa at Temer properties
Open In TikTok:
Region: ET
Tuesday 03 November 2026 16:41:30 GMT
376
16
2
26

Music

Download

Comments

ruthattemerpropeties
Ruth At Temer Properties 🏠 :
Anbesit
2026-11-03 16:48:14
1
hermon.1212
hermu :
🔥🔥🔥
2026-11-03 16:58:52
1
To see more videos from user @hintsasisay, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

**﴿لَا تَحْزَنْ مِنْ قُوَّةِ أَهْلِ الْبَاطِلِ، وَلَا تَغْتَرَّ بِمَا يَمْلِكُونَ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا﴾** من أعظم ما يثبّت قلب المؤمن أمام تقلّبات الحياة ومشاهد الواقع أن يتأمل هاتين الآيتين العظيمتين من سورة آل عمران؛ ففيهما توجيه رباني يجمع بين أمرين قد يختلطان على كثير من الناس: الحزن من انتشار الباطل، والاغترار بما يملكه أهله من قوة ومال وسلطان. **أولاً: لا تحزن من كثرة أهل الباطل وتسارعهم فيه.** قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: 176]. تأمل هذا التوجيه الإلهي العظيم: **﴿وَلَا يَحْزُنكَ﴾**. فقد يرى المؤمن أهل الباطل يتسابقون في باطلهم، ويتكاثرون في أتباعهم، ويجاهرون بعداوتهم، وربما اجتمعت لهم أسباب القوة والنفوذ، فيدخل الحزن إلى قلبه لما يرى من انتشار الضلال وقلة الناصر للحق. لكن الله سبحانه وتعالى يذكّره بحقيقة عظيمة: أن هؤلاء لن يضروا الله شيئاً، وأن عاقبة كفرهم وفسادهم تعود عليهم، وأن ما يسعون إليه من مكاسب دنيوية لا يمنحهم شيئاً من النجاة في الآخرة. فلا تجعل كثرة أهل الباطل تُضعف يقينك، ولا تجعل تسارعهم في غيّهم يُنسيك أن الله مطّلع على أعمالهم، وأنه سبحانه لا تخفى عليه خافية. **ثانياً: لا تغتر بما يملكه أهل الكفر من متاع الدنيا.** قال الله تعالى: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ۝ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ [آل عمران: 196-197]. وهنا يأتي التحذير من فتنة أخرى، وهي أن يرى الإنسان أهل الكفر يتقلبون في البلاد، ويمتلكون الأموال، ويشيّدون القصور، ويتنعمون بأسباب الرفاهية، ويملكون من القوة والتأثير ما لا يملكه غيرهم، فيظن أن هذه المظاهر دليل على أنهم في خير أو أن ما هم عليه هو طريق النجاح الحقيقي. ولكن الله يقطع هذا الوهم بقوله: **﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾**. فمهما اتسعت الدنيا، ومهما كثرت الأموال، ومهما امتد العمر، فإنها جميعاً متاع زائل، لا يقارن بما ينتظر الإنسان في الآخرة. فليس المال دليلاً على رضا الله، وليست القوة دليلاً على الحق، وليس التمكين الدنيوي شهادة بالنجاة عند الله. **ثالثاً: ما العلاقة بين الآيتين؟** إن الآية الأولى تعالج الحزن الذي يصيب المؤمن عندما يرى أهل الباطل يزدادون قوة وانتشاراً، والآية الثانية تعالج الاغترار الذي قد يصيبه عندما يرى هؤلاء أنفسهم يعيشون في سعة ورفاهية. فالأولى تقول لك: لا تحزن من كثرتهم وتسارعهم في الباطل. والثانية تقول لك: لا تنخدع بقوتهم وأموالهم وتقلبهم في البلاد. وكأن المعنى: لا تجعل ما تراه من واقع الدنيا يحكم على الحق والباطل؛ فليست العبرة بمن امتلك القوة، ولا بمن جمع المال، ولا بمن كثر أتباعه، وإنما العبرة بمن كان على الحق، وبما ينتهي إليه مصيره يوم القيامة. **رابعاً: لا تخلط بين الإمهال والإهمال.** قد يفتح الله للظالم أبواب الدنيا، وقد يمد له في العمر، وقد يزداد ملكه وسلطانه، ولكن هذا لا يعني أنه نجا أو أن الله رضي عنه. فالدنيا ليست دار الجزاء الكامل، وليست كل نعمة علامة رضا، كما أن كل ضيق ليس علامة سخط. وقد يكون اتساع الدنيا ابتلاءً واستدراجاً، وقد يكون ضيقها ابتلاءً ورفعةً للمؤمن، والله سبحانه أعلم بعباده وبما يصلحهم. **والخلاصة التي ينبغي أن تستقر في قلب كل مؤمن:** لا تحزن إذا رأيت الباطل ينتشر، ولا تغتر إذا رأيت أهله يتنعمون، ولا تظن أن كثرة أتباعهم أو قوة سلطانهم أو اتساع دنياهم دليل على أنهم على الحق. فميزان الحق ليس ما تراه العيون من مظاهر القوة والثراء، وإنما ما جاء به وحي الله، وما يكون عليه المصير يوم القيامة. قد يملك الإنسان الدنيا كلها، لكنه لا يملك لنفسه نجاةً من عذاب الله، وقد يُحرم المؤمن بعض متاع الدنيا، ولكنه يكون عند الله من أهل الفوز والكرامة. **فلا تحزن من واقع لا تملك تغييره، ولا تنخدع بمظاهر لا تدوم، ولا تجعل مشاهد الدنيا تُزلزل يقينك بوعد الله.** واعلم أن العبرة ليست بمن ملك الدنيا، وإنما بمن نجا يوم يلقى الله. نسأل الله أن يثبت قلوبنا على الحق، وألا يجعل الدنيا أكبر همّنا، وأن يرزقنا البصيرة في الدين والثبات على الحق حتى نلقاه. **﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾** #بصائر_إيمانية #تدبر_القرآن #آل_عمران #الثبات_على_الحق
**﴿لَا تَحْزَنْ مِنْ قُوَّةِ أَهْلِ الْبَاطِلِ، وَلَا تَغْتَرَّ بِمَا يَمْلِكُونَ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا﴾** من أعظم ما يثبّت قلب المؤمن أمام تقلّبات الحياة ومشاهد الواقع أن يتأمل هاتين الآيتين العظيمتين من سورة آل عمران؛ ففيهما توجيه رباني يجمع بين أمرين قد يختلطان على كثير من الناس: الحزن من انتشار الباطل، والاغترار بما يملكه أهله من قوة ومال وسلطان. **أولاً: لا تحزن من كثرة أهل الباطل وتسارعهم فيه.** قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: 176]. تأمل هذا التوجيه الإلهي العظيم: **﴿وَلَا يَحْزُنكَ﴾**. فقد يرى المؤمن أهل الباطل يتسابقون في باطلهم، ويتكاثرون في أتباعهم، ويجاهرون بعداوتهم، وربما اجتمعت لهم أسباب القوة والنفوذ، فيدخل الحزن إلى قلبه لما يرى من انتشار الضلال وقلة الناصر للحق. لكن الله سبحانه وتعالى يذكّره بحقيقة عظيمة: أن هؤلاء لن يضروا الله شيئاً، وأن عاقبة كفرهم وفسادهم تعود عليهم، وأن ما يسعون إليه من مكاسب دنيوية لا يمنحهم شيئاً من النجاة في الآخرة. فلا تجعل كثرة أهل الباطل تُضعف يقينك، ولا تجعل تسارعهم في غيّهم يُنسيك أن الله مطّلع على أعمالهم، وأنه سبحانه لا تخفى عليه خافية. **ثانياً: لا تغتر بما يملكه أهل الكفر من متاع الدنيا.** قال الله تعالى: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ۝ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ [آل عمران: 196-197]. وهنا يأتي التحذير من فتنة أخرى، وهي أن يرى الإنسان أهل الكفر يتقلبون في البلاد، ويمتلكون الأموال، ويشيّدون القصور، ويتنعمون بأسباب الرفاهية، ويملكون من القوة والتأثير ما لا يملكه غيرهم، فيظن أن هذه المظاهر دليل على أنهم في خير أو أن ما هم عليه هو طريق النجاح الحقيقي. ولكن الله يقطع هذا الوهم بقوله: **﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾**. فمهما اتسعت الدنيا، ومهما كثرت الأموال، ومهما امتد العمر، فإنها جميعاً متاع زائل، لا يقارن بما ينتظر الإنسان في الآخرة. فليس المال دليلاً على رضا الله، وليست القوة دليلاً على الحق، وليس التمكين الدنيوي شهادة بالنجاة عند الله. **ثالثاً: ما العلاقة بين الآيتين؟** إن الآية الأولى تعالج الحزن الذي يصيب المؤمن عندما يرى أهل الباطل يزدادون قوة وانتشاراً، والآية الثانية تعالج الاغترار الذي قد يصيبه عندما يرى هؤلاء أنفسهم يعيشون في سعة ورفاهية. فالأولى تقول لك: لا تحزن من كثرتهم وتسارعهم في الباطل. والثانية تقول لك: لا تنخدع بقوتهم وأموالهم وتقلبهم في البلاد. وكأن المعنى: لا تجعل ما تراه من واقع الدنيا يحكم على الحق والباطل؛ فليست العبرة بمن امتلك القوة، ولا بمن جمع المال، ولا بمن كثر أتباعه، وإنما العبرة بمن كان على الحق، وبما ينتهي إليه مصيره يوم القيامة. **رابعاً: لا تخلط بين الإمهال والإهمال.** قد يفتح الله للظالم أبواب الدنيا، وقد يمد له في العمر، وقد يزداد ملكه وسلطانه، ولكن هذا لا يعني أنه نجا أو أن الله رضي عنه. فالدنيا ليست دار الجزاء الكامل، وليست كل نعمة علامة رضا، كما أن كل ضيق ليس علامة سخط. وقد يكون اتساع الدنيا ابتلاءً واستدراجاً، وقد يكون ضيقها ابتلاءً ورفعةً للمؤمن، والله سبحانه أعلم بعباده وبما يصلحهم. **والخلاصة التي ينبغي أن تستقر في قلب كل مؤمن:** لا تحزن إذا رأيت الباطل ينتشر، ولا تغتر إذا رأيت أهله يتنعمون، ولا تظن أن كثرة أتباعهم أو قوة سلطانهم أو اتساع دنياهم دليل على أنهم على الحق. فميزان الحق ليس ما تراه العيون من مظاهر القوة والثراء، وإنما ما جاء به وحي الله، وما يكون عليه المصير يوم القيامة. قد يملك الإنسان الدنيا كلها، لكنه لا يملك لنفسه نجاةً من عذاب الله، وقد يُحرم المؤمن بعض متاع الدنيا، ولكنه يكون عند الله من أهل الفوز والكرامة. **فلا تحزن من واقع لا تملك تغييره، ولا تنخدع بمظاهر لا تدوم، ولا تجعل مشاهد الدنيا تُزلزل يقينك بوعد الله.** واعلم أن العبرة ليست بمن ملك الدنيا، وإنما بمن نجا يوم يلقى الله. نسأل الله أن يثبت قلوبنا على الحق، وألا يجعل الدنيا أكبر همّنا، وأن يرزقنا البصيرة في الدين والثبات على الحق حتى نلقاه. **﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾** #بصائر_إيمانية #تدبر_القرآن #آل_عمران #الثبات_على_الحق

About