هذه الآية من سورة التوبة:
> *﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْلَيَقُولُنَإِنَمَا كُنَا نَخُوضُوَنَلْعَبُۚ قُلْأَبِاللَهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْتَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْكَفَرْتُمْبَعْدَإِيمَانِكُمْ﴾* [التوبة: 65-66]
*سبب النزول:*
في غزوة تبوك، قال رجل من المنافقين في مجلس: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء - يقصد النبي ﷺ وأصحابه.
فبلغ ذلك النبي ﷺ، فجاء الرجل يعتذر ويقول: إنما كنا نخوض ونلعب، كنا نمزح لنقطع الطريق.
فنزلت الآية.
*التفسير:*
*1. قُلْأَبِاللَهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْتَسْتَهْزِئُونَ:*
الله يوبخهم: هل وصل بكم الاستهزاء أن تستهزئوا بالله نفسه، وبآياته القرآن، وبرسوله ﷺ؟ وهذه الثلاث هي أصول الدين، الاستهزاء بأي واحد منها كفر.
*2. لَا تَعْتَذِرُوا:*
لا تقبل منكم الأعذار، لأن عذركم أنكم كنتم تمزحون لا ينفع، فالمزح في الدين ليس عذرا.
*3. قَدْكَفَرْتُمْبَعْدَإِيمَانِكُمْ:*
حكم الله عليهم أنهم خرجوا من الإسلام بهذا الاستهزاء، بعد أن كانوا يظهرون الإيمان.
*الفائدة العظيمة:*
من استهزأ بالله، أو بكتابه، أو برسوله، أو بسنة من سننه، أو بحكم من أحكام الدين، ولو كان مازحاً، فقد كفر كفراً مخرجاً من الملة. لأن الاستهزاء ينافي التعظيم الواجب لله.
وهذا هو الباب الذي يذكره أهل التوحيد في *باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول*.
2026-11-03 22:03:00
2
H.U General enterprise :
wannan be daceba
2026-11-03 21:56:50
1
To see more videos from user @s.man_backup, please go to the Tikwm
homepage.